الاثنين، 23 أبريل 2012


حكومة "باسبلة"!

عبد الكريم الخيواني

الأحد, 22-أبريل-2012

لم أكن متفائلا بتبعية الأستاذ "محمد سالم باسندوة" لحميد الاحمر ، مما سُمي بتحضيرية الحوار الوطني، ولم أخفه ذلك، بل طالبته بالاستقالة كتابة ووجها لوجه، وسارت الأحداث لتؤكد أن الرجل غير مستقل تماما، ومجرد أداة يتم تسييرها، وواجهة يميزها حرفا (با) لا أكثر.

توافقوا على المبادرة فـ"بصم"، وتوافقوا على الحكومة فـ"زحف" ومرر قانون الحصانة بدموعه، التي صارت المنجز الأبرز لأدائه، وتوافقوا على إخلاء الساحات فأرسل بنصيحة من حميد، الوزيرة حورية مشهور (الأم الحنجى) لثورة الشباب بلهجة أهل صنعاء، أي (الأم الحنون الغالية)، لتقنع الثوار بمغادرة الساحات حسبما صرح قحطان، وذهبت الوزيرة الحقوقية لتقنعهم باسم الحوار، فلم تقنع أحداً بالساحة، لأنها لم تعِ أن ما تقوم به التفاف مكشوف، يعيه الثوار، أو تدرك أنهم يعرفون مهمتها، وأنها ليست سوى عنوان لمن أرسلها بنظر الثوار.

أما قرارات باسندوة فقد كان أول قرار هو رفع الحظر الذي اتُّخذ ضد شركة "سبأفون" التي يملكها الشيخ حميد، وبصورة عاجلة!

القرار ضد الشركة كانت حيثياته ضعيفة ومخالفة للقانون.. صحيح، وجاءت على ذمة المماحكات بين الشابين "حميد"، و"أحمد علي". لكن أن يكون ذلك أول قرار للحكومة، فقد كان شيئاً ملفتاً للنظر والرأي العام الذي ربما توقع قرارات ثورية ترقى لمستوى تطلعات الشعب اليمني والثورة!

الحكومة صرفت 4 ملايين ريال لكل وزير بالانتخابات، ناهيك عن السيارات، ومخصصات مالية للأحزاب! كانت أكثر مما يحلمون به، فسببت خلافات، وأنتجت فساداً معارضاً، لدى البعض، ولم تنظر الحكومة الموقرة بمستحقات عمال النظافة، بينما استمرت العاصمة صنعاء والمحافظات تغرق ببحر من القمامة.

لم تعالج الثورة، جرحى الثورة، و"باسندوة" لم يمنح أسر الشهداء غير دموعه، بعد أن قام بالتبرع بنصف مليون ريال لإحدى الجمعيات التي يحيط بتأسيسها 20 علامة استفهام، في مشهد مثير للشفقة، حين أعلن يومها عن تبرعات مالية للشهداء، وكأنه على طريقة من يضرب بمطرقة في مزاد علني! وكأن الشهداء ليسوا مسؤولية ألدوله، بل أيتام يحتاجون جمعية خيرية.

وفيما يتنقل باسندوة من دولة خليجية لأخرى، حاملا ملفاً بيده، وكأنه ذاهب للشريعة، أو للمراجعة، أقرت الحكومة جرعة باعتماد الزيادة في سعر النفط 1000 ريال، بدلا من إعادته لسعره قبل أن يضاعفه علي صالح كنوع من العقاب الجماعي، كما كان يصفه الموقعون على المبادرة. رفعت الحكومة سعر الديزل، كجرعة ثورية، ولو برر البعض هذا بأنه من أجل اليمن، فعلي صالح كان يشحت باسم اليمن، أيضا، وما الفرق؟ أم أن طريقة باسندوة يمكن تبريرها بأنها شحت ثوري؟

اعتمدت حكومة الوفاق 13 مليار ريال "موازنة للمشائخ"، أي والله إنها موازنة للمشائخ، مكافأة لهم ولدورهم الوطني! فيما نازحو أبين مشردون بلا مأوى، وتلاميذ عدن بلا مدارس، والثوار يطالبون ويهتفون بدوله مدنية. قد يقول البعض كانت موجودة، ولم يزد باسندوة سوى نصف مليار فقط، لكن هؤلاء يتناسون أن الثورة جاءت من أجل التغيير، وليس لتثبيت مكاسب المشائخ وزيادتها.


وما كان للحكومة أن تتخذ مثل هذه القرارات لولا أنها تدين بالولاء للشيخ حميد، وشركائه، وتبعية رئيسها له. ما كان للحكومة أن تفعل ذلك لو كانت تحترم إرادة الثوار.

حكومة باسندوة بدأت بالتعويض والمكافأة، ولكن لمن لا يستحق، فبدلا من إصلاح بيت مواطن مسكين تعرض للقصف، وما أكثرها بتعز أو عدن أو بالعاصمة، قامت الحكومة بصرف 200 مليون ريال لجامعة الإيمان وشيخها الزنداني، وإذا لم يكن كل هذا فساداً، وبزمن قياسي، فماذا يكون؟

ما يقوم به باسندوة وحكومته فساد، بل فساد مغلظ، الثورة بريئة منه، ومما يفعل، ولا يجوز تمريره تحت وهم الوفاق، فلم نرَ من الوفاق المزعوم غير الفساد والتفريط بسيادة اليمن، سواء بإنشاء قاعدة أمريكية عائمة في باب المندب، أو بالتبعية المعلنة للجارة الكبرى. ولا يمكن المفاضلة بين فساد وفساد، وباسندوة دخل بإرادته حظيرة الفساد، وقطيع المفسدين، وما قامت به الحكومة يستحق ثورة لوحده.

لقد خرجت الثورة على صالح بسبب الفساد والظلم، والمحسوبية، وغياب العدل والقانون، والجشع الذي مارسه وأقاربه وأولاده، وما زال جمر الثورة متقداً لإسقاط نظام العائلة، وشركائه، وكل من يحمل عقليته بالحكم والإدارة.

لم يخب ظني كثيرا بـ"باسندوة"، الذي كنت يوما أحترمه، وأقدر مشاعره الجياشة، وإجادته "للشكى والبكى"، وظننت أنه لعله يريد أن يحسن الله خاتمته كرجل على مشارف نهاية السبعينيات، لكن هيهات أن تمنحه هذه القرارات حسن الخاتمة، أو الاحترام، ولن تجدي دموعه نفعاً مع شعب يرزح تحت الظلم، ولا يشعر أحد بآلامه وجروحه وشهدائه، وأشفق على باسندوة أنه لا يستطيع مراجعة نفسه من أجل نفسه، والاستقالة، كما يصعب عليه إرضاء الجميع، وخلال فترة قصيرة، سيجد نفسه مع دموعه وحيدا، وفاقدا الاحترام. والعجيب أن يصدق باسندوة نفسه أنه صاحب قرار، وهو يدرك أن الأمور يديرها غيره، وتحديدا 4 بالتراتب: حميد، علي محسن، عبدالوهاب الآنسي، وأخيرا الدكتور ياسين، الذي يبدو راضيا بدور الملحق هو وحزبه العتيد، حد عدم ملاحظته حجم الخسارة، أو مخالفة تنظيراته.

رحم الله الرائع بن شملان الذي ظل صامدا على موقفه رغم خذلان المشترك له بعد انتخابات 2006، عندما قبلوا بشرعية صالح بمبرر الأمر الواقع. إنه نموذج عظيم، مختلف عن باسندوة، الذي يذكرني وحكومته وما يحدث بـ"يا ذيل ذيل الذيل" لشاعرنا العظيم البردوني رحمه الله، وأعتقد لو كان موجودا لما تردد بتسمية حكومة باسندوة حكومة "باسبلة" أو "باذيل". لست قاسيا على الوالد باسندوة، بل متألم عليه، وصادق معه أكثر ممن يستخدمونه معبرا لمصالحهم، وعليه أن يعرف أنه ليس أذكى 
ممن سبقوه، ولا أكبر من الاحتجاج عليه والثورة ضده.

 نقلا عن صحيفة الاولى


الأربعاء، 21 مارس 2012

عبدربه والنتيجه المستحيله ,,,الرئيس الأراجوز



عبدالكريم محمد الخيواني 

من A Krim Alkhaiwani‏ في 27 فبراير، 2012‏ في 11:58 م
 
بعد تأجيل إعلان النتيجه يوم الخميس كما كان مقررا ,أعلنت نتيجة فوز عبدربه هادي يوم الجمعه رئيسا بنسبة 99,8%,بنتيجة لم يسبقه اليها رئيس عربي ,اومن الفرنجه ,ولا تتكرربسهوله ,انها النتيجه المستحيله في اي مكان أخر بهذا الزمان,وفي ضل ثوره .99,8%نتيجه تصرعك ,تشعرك بالخجل, تبكيك ,تضحكك تسحقك ,تثير إشمئزازك ,وتكتشف أن أبتسامة الريس عبدربه الرجل السبعيني بالصورالأنتخابيه عنوان شرود ,لإنسان وضعته الإقدارأمام مهمه لايدرك حجمها ,فأسلم قياده للمتوافقين ,وقراره للرياض.نتيجة, لايحققها طالب ثانويه عامه مجتهد ,حققها بن هادي ضدقيم الإنتخابات التنافسيه ,وقيم الديمقراطيه وحقوق الإنسان ,وعقلية شعبه ,وثورته .أيها الموقعون على المبادره ,يادكتور ياسين وانت الحصيف كيف يمررون كل هذا عليك وتكون غطاء لمثل هكذا تصرفات ,وانت مكان الشكوى من بداية الثوره, ,كنت ضامنا للتغيير فصرت ضامنا للقوى التقليديه والمستبدين الجدد ,يادكتورحجم خيبتي بك وغيابك ومايحدث بقدر حبي واحترامي لك وعليه قس ,ياعبد الوهاب الأنسي وانت الخطيرياباسندوهوقد أغرقتنا بدموعك ,ياعلي محسن وانت شاهدومفاوض تزويرانتخاب صالح ,ياحميدوأنت المدعي أختراع الثوره والتمويل ,ياعبدربه :لم تكن محتاجا لهذه النتيجه المخزيه ,كان عليكم أن تتفهموا أن في البلد ثوره ,وان الإنتخابات كذبه كبيره بحجمكم جميعا,وإستخفاف بعقلية الشعب اليمني ,وان مرشح التوافق نافس الصندوق فقط ,وفاز على الصندوق وليس على صالح ,ماذا دهاكم ؟تعرفون أكثر من غيركم أن محافظات الجنوب قاطعت بنجاح المهزله اللتي كان عبدربه بطلا لها , تعرفون أن الأقبال ضعيف بمناطق أخرى ,و تعرفون أن التوافق وحده يكفي,وتعلمون أن شرعية صالح اسقطتها الثوره ودماء الشباب الثوار,وليس المبادره والتوقيع والإرتهان والتبعيه والحل السياسي .في 2006 كنتم السباقين للأعتراف بشرعية صالح ,تسليما بالامر الواقع ,بعد منافسه انتخابيه كنتم والمرحوم بن شملان طرفا فيها ,وخذلتم مرشحكم الذي رفض التسليم والتهنئه لصالح ,وها أنتم اليوم تفعلون مافعل صالح وتزورون ,وتتعاملون بنفس عقليته ,واسلوبه ,وتتأمروا او تمرروا المؤامرات على الثوره .كنتم بالأمس تتشاورون حول نتيجه تفوق نتيجة صالح ,لم اكن اتصور انكم فقدتم رشدكم لهذا الحد ,مستغلين الرضاء الدولي عن ماتفعلون ,فاستغفلتم الشعب وخنتم شباب أحزابكم ,وانتم تحولوهم الى قطيع أخرداخل الساحات يدافعون عن قياداتهم الصنميه,ومررتم الحصانه ,واعفيتم القاتل من الجريمه,وتنكرتم للثوار,والثوره ,اللتي تمسحتم بها لتصلوا لاعلى مراتب التبعيه .أن نتيجه كهذه في زمن ثوره ,تحتاج ثوره ضدكم جميعا ,لانها نتيجه مستحيله ,حتى لمرشح واحد ,ومثل هذه النتيجه لاتلغي وجود مقاطعين ,ولا تبرر العزم بقمع المناهضين للمبادره .أنا أعرفكم ,واعرف تفكيركم ,انتم تعلمون أن اللعبه بكلها مقصود منها ليس شرعنة عبد ربه ,بل تمرير المبادره اللتي وضعت نفسها فوق الدستور,والشقيقه الكبرى لاتقبل إلا بالإجماع ,وكما كانت حكاية الإجماع على اتفاقية جده للحدود ,لابد من إجماع على المبادره ,والإجماع ,ليس فيه 80 او 90 بل 100% ولعل بعضكم يعتبر نفسه بطلا بنتيجة 99,8%.ياجماعه النتيجه مستحيله يحققها بشر ,حتى الله تعالى ماعمل لنفسه 100بالمائه ,واحترم اعتراض ابليس ,ولايوجد نبي حقق مثل هذه النتيجه ,النبي الكريم ماصدقته بالبدايه الا خديجه زوجته ,وصبي وكم واحد ,هذه نتيجه مستفزه ,حتى لمن كان موافق على تمرير عبدربه ,رئيسا بالتوافق ,يستفزهم هذا ليصبحوا ضد شرعيته .ياهؤلاء أنتم كصالح ,تخشون من الثوره , اغلبكم شركاء صالح ,واقصى طموحكم كانت إصلاحات هنا وهناك تتيح مجالا لكم بالمشاركه ,فامتطيتم صهوة الثوره والثوار بمكر ودهاء ,حاصرتم الثوره بالساحات ,ورفعتوا بجانب قداسة جثث الشهداء جيف قاده للثوره,تواطئتم ضد سلميتها من الحصبه لقمع مسيرة الحياة ,فاوضتواووقعتوا,شاركتوا بالحكومه ,واحتفظتوا بمقعد المعارضه ,وأدرتم إنتخابات وهميه ,أرهبتم الناس,الإنتخابات أو الحرب ,واستغفلتوهم ,لم يهز ظمائركم ضفوان الأكحلي الذي احرق نفسه ,لأنكم سرقتم ثورته ,ولا جندي الفرقه, الذي احرق نفسه احتجاجا على قطع محسن راتبه .تصرفاتكم كانت تعني انكم كنتم في صف الثوره المظاده, لم تخدعني مبررات الخوف من الحرب الأهليه , ولا إدعاء الحرص على دماء الشباب,ولا كنت ابحث لديكم عن شهادة ثائر لأني كنت اراكم وجه وعنوان أخر للفساد والأنتهازيه ,وأذا طلع علي محسن وحميد وعبدالوهاب الأنسي وحسن زيد,وحمود الهتار ثوارمثلا ماذا أكون أنا ؟؟لكن جو الألفه بالأشهر الأولى للثوره فرض علينا التعايش معه, وعلى الساحات القبول بكم تتنطعوا كقيادات وحماة ,ثوره وتقصون ,الاحرار والثوار وتكيلون لهم التهم ,بل وتقمعوهم ,بينما نحن خايفين على وحدة الصف ,وإذا بالصف هو صف شركاء صالح,وارباب التبعيه .ألوم مره واحده عبدربه,الذي قبل دور الأراجوز,واقول له كما عرفت كفاتح للعند ,في حرب صيف 94 ,أتمنى أن لاتكون رئاستك ,فاتحة فتنه تطبخ على أيقاع المبادره ,وأداة حرب يطبل لها بعض المتوافقين عليك ,سواء ضد صعده ,او الجنوب ,لست ضدك كشخص ولا ضد التوافق عليك ,لكني ضد قبولك الإستخفاف بعقل شعبك ,ولا تصدق النتيجه او تفاخر بها لأنك ستكتشف انها ,أكثر ماسيحرجك مستقبلا ,ولن يقبل منك مبرر مسايرة مصالح االمتوافقين ,أواسترضاء الخارج بالتبعيه ,او بحرب او قمع,لو سمحت لاتقبل بدور الأراجوز,ولا تتمسك بان شرعيتك من الأنتخابات ,ولا تقبل بتكريس التبعيه ,نصيحه كي يحسن الله خاتمتك ,انت رجل كبيرلاتحتاج تكلف الأبتسامه ,ولا نتيجة ثانويه عامه وكانك ستدخل الجامعه ,واليمن لاتحتاج الى مزيد من الفهلوه ,فطالما ابتليت بها من صالح ,تحتاج نموذج يحترم نفسه وعقله ,ويجسد القيم والمثل .وألوم قيادات المشترك مرتين ,لإنها باسم الثوره عملت على أجهاض الثوره وافراغها من محتواها,وقبلت الإستخفاف ومارست القمع والدجل على الثوار والثوره, والإلتفاف ولم تبالي بدماء الشهداء وأحلام اليمنيين ,,تذكروا أنه رغم كل شيء مايزال هناك ثوارحقيقيين بالساحات ,حالمين ,وصادقين وساخطين ,وليسوا من نوعية توكل,اللتي كانت ستكون ضمن كشف من منخوا الحصانه ,ثوارلن ترهبهم فتاواكم ,ولا قمعكم,والثوره مستمره بعد انتهاء ازمتكم ,وضدكم ,عليكم فقط ان تقدروا التكلفه ,وبعقليه غير عقلية صالح,يجب عليكم ان تدركوا أن الثوره هي ضد نظام وعقليه وممارسات ,ومازال الشعب يريد إسقاط النظام .ياهؤلاء,بعد انتخابات 2006 كتبت بعد إعلانكم القبول بصالح كامر واقع ,تبا لكم ولشرعيته ,ولا تكفي تبا وحدها اليوم ,أمقتكم قاتلكم الله .alkhaiwani@gmail.com

http://www.youtube.com/watch?v=7lX_Zk37EF4&feature=youtu.be%C2%AD
 نقلا عن صحيفة الاولى ..

الأحد، 26 فبراير 2012

كم أفتقدك يا عبدالقدوس ..



عبدالكريم الخيواني

بالرغم من علاقته الواسعة إلا أنه كان أبعد الناس عن حب الظهور، ويلعب دوراً هاماً بالحياة السياسية لكن لا يحب أن يكون بالواجهة، ذلك هو الدكتور عبدالقدوس المضواحي. الرجل ذو الإبتسامة المريحة والضحكة الصادقة، عرفته منذ عقدين من الزمان، أخاً كبيراً وصديقاً وأستاذاً يقتحمك بإبتسامة ويأسرك بود. بعد حرب 94م، كان من أهم السياسيين الذي أعادوا للملمة شتات المعارضة، وتنظيمها، ولعب بعلاقته الطيبة دوراً مهماً وأساسياً في إنشاء التكتل الوطني للمعارضة والإنتقال إلى مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة ثم اللقاء المشترك.  كان بيته يستضيف الإجتماعات، واللقاءات التشاورية، وكان يطلق الأستاذ عمر الجاوي على الدكتور عبدالقدوس لقب (النطاسي). وكان النطاسي بدون تكلفة قادر أن يشعر الكل أنه صديقٌ حميم، والأقرب للقلب. وبقدر حرصه على شئ يسمى الصف الوطني لكنه لم يكن للحد الذي يمنعه من تحديد موقف، وحصيفاً إلى درجة تجعله سلبياً أو منافقاً. يمتص غضبك أو يضحك ويغضب برفق. ناصرياً ملتزماً، لكن بداخله قواسم مشتركة مع الجميع، تختلف معه وتنتقده لكن لا تستطيع أن تكرهه. وتغيب عنه ويغيب عنك وأنت تشعر أنك على موعدٍ مع إبتسامته وعلى ثقة أنك ستلقاه بنفس المشاعر. قبل وفاته بشهر تواصلت معه بالقاهرة، كان يحكي لي عن ما طلبه الطبيب منه، وأجيبه قائلاً : وصدقته جد. ولأول مرة أشعر أنه كان جاداً بالحديث عن مخاوف الطبيب، لكنه رغم ذلك لم تفته أن يطلق ضحكته العالية. لم يكن في السنة الأخيرة راضياً أحياناً، وإستمر قلبه مملوئاً بهم وطن وحلم شعب. قلباً لم يجهده النضال ولم يتعبه الحلم ولم تهزه الإنكسارات. أفتقد عبدالقدوس وإبتسامته وضحكته وموقفه، إنه من قلة يشعرك وجودهم بالأمان، قلة تشعر برحيلهم أنك صاحب العزاء ويسكنك الحزن لخسارته...  رحمك الله يا عبدالقدوس كم أفتقدك..
نقلا عن الوحدوي ....

الأحد، 5 فبراير 2012

اعذريني ..!!


لم احترف إلا المنى ..
والعشق ابعثه ابتهالات .. إليكِ
وازرعه صلاة بالصلاة ..
يأكل ما حمل الفراق
من دموع ..
وما تبوح به الشكاة
الحب أنتِ وأنتِ ..
هذا القلب في عين الشتات
كنتِ المسافة ..
والمسافة تستبيح خواطري
وتبيحني للأمنيات ..
ضاقت بي الأفاق لكن للهوى
في عشك المحبوب ..
معنى للحياة وللمات
اعذريني ..

عبد الكريم الخيواني
4/2/2012


أنتِ ..!!


أنتِ ضؤ أخر نفق ..

 أسعى إليه بأقدام حافية  ..

على أشواك متناثرة ..

 يسبقني ظل حلمي ..

عبد الكريم الخيواني
4/2/2012

الخميس، 26 يناير 2012

الخيواني :مارسنا غواية الحريه


عبد الكريم الخيواني

.. في 06 مايو، 2010‏، الساعة 10:12 مساءً‏‏

السلام عليكم.. ونهاركم جميل كأوسلو
أولا أشكر منظمة العفو التي جاءت لتقديمي إليكم اليوم.
- أولاً اسمحوا لي باسمي وباسم الصحفيين اليمنيين أن أوجه الشكر لمنتدى أوسلو للحريات لإتاحة الفرصة لنقل واقع الحرب التي تشن على الصحفيين اليمنيين. أنا عبدالكريم الخيواني، صحفي من الجمهورية اليمنية، كانت بلدي اليمن قديما تعرف بالعربية السعيدة و"موكا كافيه"، ولكنها اليوم تعرف وتشتهر خارجيا بالحروب والقاعدة والاختطافات والفقر، ويشبه العيش في اليمن السفر على قطار مخطوف.. أو كطائرة ربانها مصاب بنوبة صرع حسب تعبير أحد السياسيين اليمنيين.
- يرأس اليمن المشير علي عبدالله صالح منذ العام 1978، ويبذل مساعي جادة لتأمين انتقال السلطة لنجله الذي يشغل منصب قائد قوات الحرس الجمهوري في الوقت الحالي. وتدار الانتخابات بطريقة غير محايدة ولا نزيهة. النظام القضائي يخضع لسيطرة السلطة التنفيذية وسلطة رئيس الجمهورية تحديدا، ويمتلك الرئيس حق إصدار قرارات تعيين وإقالة القضاة. ويوصف القضاء بالفساد والخضوع لتأثير الشخصيات النافذة من زعامات قبلية وقيادات عسكرية.
- كما ترون في الفيديو يحتفل الرئيس بكل بذخ بزفاف أنجاله وسط مأساة حرب صعدة في الشمال، ومعاناة أهل الجنوب من قمع احتجاجهم السلمي راقصاً على معاناة وآلام شعبه.
- شهدت اليمن خلال العشرين عاما الماضية منذ توحيدها عام 1990 عدة انتخابات لكنها لم تفض إلى تداول سلمي للسلطة، ولا أدت إلى تقليص أغلبية الحزب الحاكم، بل قلصت الأحزاب الأخرى وتمثيلها في البرلمان الذي لم يسجل له إقالة وزير أو مسؤول طيلة عهده. فشلت التجربة الديمقراطية وبقيت منها فقط مظاهر وشعارات لمخاطبة الدول والمنظمات المانحة فقط، من هذه المظاهر تعددية سياسية وصحف حزبية ومستقلة تعمل في ظل واقع سيئ يسوده التحريض من قمة السلطة التي لا تتورع عن استخدام القوة المفرطة والقمع والتنكيل ضدها، حيث تعتبر دعوات الصحافة إلى الديمقراطية “عمالة”، مقابل دعوة وسائل الإعلام الرسمية والموجهة إلى ثقافة “طاعة ولي الأمر” الذي هو الرئيس.
- أعمل صحفيا منذ مطلع التسعينيات، لست أفضل الصحفيين لكني أمثل واحدا من النماذج لما يتعرض له الصحفيون والصحافة باليمن من انتهاكات: تتمثل بالقمع والخطف والسجن والاعتقال والضرب ومصادرة أو إيقاف صحف.. وحجب المواقع الإلكترونية. كواحد من الصحفيين المؤمنين بالديمقراطية وحرية التعبير، تمسكنا بمبادئ الديمقراطية، وصدقنا حديث السلطة عن جدية تبنيها للتجربة الديمقراطية، حاولنا التحذير من مخاطر، واستشرفنا آفاق المستقبل، مارسنا غواية الحرية. كشفنا الفساد، فضحنا الانتهاكات، سمينا الأشياء بمسمياتها، ناقشنا كيف يحكم الحاكم، أشرنا إلى أسباب الإرهاب. نقلنا الهمس من تحت الطاولة إلى أعلى.. فكان رد السلطة مزيدا من القمع، والسجن، والاعتقال، والاختطاف، وإغلاق الصحف، ومحاكمات، ومنع منح تراخيص لإصدار صحف جديدة، وحجب صحف إلكترونية، وملاحقات، وتلفيق تهم، ومنع من مزاولة العمل، وتحريض مستمر ضد الصحافة والصحفيين من قمة السلطة. وفي واقع مثل واقع اليمن تمثل الصحافة الضوء الوحيد في النفق، وبدون صحافة حرة وناقدة وصحفيين مؤمنين بالحرية والمهنية، تصبح اليمن غابة مغلقة للقمع والتعذيب والانتهاك، معزولة عن قيم ومبادئ حقوق الإنسان والحريات، والعدل، والمواثيق والمعاهدات الدولية بهذا الشأن.
- تحتل اليمن المرتبة 167 في حرية التعبير عالميا، طبقا لتقرير “مراسلون بلا حدود” باريس للعام 2009، وخلال العام المنصرم بلغت الانتهاكات المتنوعة لحرية الصحافة حوالي 250 حالة انتهاك (حسب البلاغات التي تلقتها نقابة الصحفيين)، بينما ينظر القضاء في أكثر من 300 قضية مرفوعة ضد صحف وصحافيين، ويحاكم محررو 9 صحف بتهم تصل عقوبة بعضها إلى الإعدام، وكما هو محدد فابتداء من يوم 2 مايو ستصدر أحكام ضد “النداء” الصحيفة المستقلة وهو ما تنتظره صحف الشارع والوطني والمصدر والثوري والمستقلة، وتهدد “حديث المدينة” بالحجب، وما تزال صحيفتا الأيام والشورى رهن التوقيف والمصادرة، وبعد أن تم الإفراج عن صحفيين مخطوفين لدى أجهزة السلطة: محمد المقالح الصحفي المختطف الذي يحاكم على اختطافه، وهشام باشراحيل، الذي ما تزال جريدته ممنوعة من الصدور، لا يزال هناك صحفيون ومدونون رهن الاعتقال: فؤاد راشد وصلاح السقلدي، وكل هذا يجعل اليمن بيئة غير آمنة للعمل الصحفي، بل ويجعل مهنة الصحافة محفوفة بالمخاطر لدرجة أن عدد الصحفيين الذين يحاكمون أكثر من الإرهابيين المطلوبين في إطار الحرب العالمية على الإرهاب. وقد حكم على الكاتب حسين زيد بن يحيى بالسجن 10 سنوات، ولكن المتهم بالإرهاب جمال البنا الذي وضعت الولايات المتحدة مبلغ 5 ملايين دولار للقبض عليه حكم عليه بـ5 سنوات، مما يؤكد أن السلطة اليمنية تعتبر الصحافيين أخطر من الإرهابيين، لهدا وقبل يوم 2 مايو أنا واثق أنكم ستسألون وستعملون على الحيلولة دون وقوع مجزرة جديدة، ستخاطبون صالح مباشرة.
- إن ما يحدث في اليمن مختلف عما نقله الصحفي الأمريكي توماس فريدمان، الذي حل ضيفا على السلطة اليمنية، ولم ينزل إلى الشارع أو يلتق صحفيين من اتجاهات مختلفة، كما أن معالجة الأوضاع في اليمن لا يتم بتكريم المسؤول عن الاختطاف والقمع كما فعلت الإدارة الفرنسية عندما كرمت وكيل جهاز الأمن القومي ابن شقيق الرئيس، بوسام الفارس، وهنا أود أن أحيي الصحفية والمدونة الأمريكية جين نوفاك التي مازالت تواصل تبنيها للقضايا اليمنية، بفهم وإدراك لطبيعة النظام في اليمن، وإنني بقدر ما تعلمت من السيدة جين نوفاك التي قادت حملة مناصرة مهمة في قضيتي على مدى السنوات الماضية بالتعاون مع الزميل والناشط الحقوقي ناصر ودادي من الكونجرس الإسلامي الأمريكي وكل المنظمات الصحفية والحقوقية الدولية والمحلية، وأود هنا أن أقول للسيدة جين نوفاك لقد جعلتني أرى العالم بعيون أفضل، عيون الإنسانية والإنصاف والعدالة. وبوسعكم سيداتي سادتي أن تجعلوا الصحفيين اليمنيين يشعرون هذا الشعور لمناصرتكم لقضايا التعبير بالضغط على السلطات اليمنية لوقف اضطهاد الصحافة وقمع الصحفيين.
- إن الصحافة في اليمن هي العضو الحي، الذي مازال يؤدي وظيفته، ويواجه بالكلمة آلة القمع الرسمية، ويفضح الفساد والإرهاب، والصحافة اليمنية اليوم في خطر، وأعتقد أنكم بدعمكم لحرية الإعلام، ستوجهون رسالة قوية للصحفيين والصحافة اليمنية، والحالمين بالتغيير، والمناهضين للفساد، مفادها أنكم لستم وحدكم، وهناك من يقف إلى جواركم ويدعمكم ويرفض ما تتعرضون له، وأن الديمقراطية يجب أن تكافأ، كما أن الاستبداد يجب أن يعاقب.. إن دعم الصحافة وحرية التعبير هو الخطوة الصحيحة في مكافحة الإرهاب.
- أعرف أن ما قلته هنا لا يسر السلطة اليمنية، وسيعتبره البعض مجازفة، لكن كان لابد أن يقوله لكم أحد ما، وأنا سعيد أني ذلك الشخص.. كتبت بعد الخروج من السجن مقالا بعنوان “سنواصل”، واليوم أشعر أن لسان حال الصحفيين في اليمن يؤكد هذا وأمامكم أكرر.. سنواصل،
صحيفة النداء....3 مايوا2010

karimkhawani

الأحد، 8 يناير 2012

توضيح للنقابه ردا على افتراء وكذب الزميل المجيدي



عبد الكريم محمد الخيواني
7/1/2012...السبت

الاخ أمين عام نقابة الصحفيين المحترم
الأخوه أعضاء نقابة الصحفيين المحترمون
تحيه طيبه وبعد
الموضوع ردا على إدعاء الزميل عبد العزيز المجيدي وإساءاته لي :
اسمحوا لي ايها الزملاء بتوضيح ما يلي :
1) ملفات التوريث والفساد التي تم نشرها في صحيفة الشورى المصادرة عامي 2004-2005 نشرت باسم قسم التحقيقات وتم جمع معلوماتها من قبل كثير من الزملاء، وكانت ضمن خطط الشورى من أول اجتماع في يناير 2004, ولتأكيد أن الفكرة لم تكن حصرية للزميل المجيدي فقد سبق أن نشرت الصحيفة قبل ذلك تحقيقاً بعنوان، (جوهر أزمة وزارة الشباب والرياضة توريث المناصب على أفراد العائلة)، من إعداد الزميل منصور الجرادي.
2) تم جمع المعلومات للزميل المجيدي لتحريرها، وتولى تحريرها دون ذكر اسمه، وما كان ليجرؤ على تحريرها على ذلك النحو، ونحن نتفهم طبيعة التحفظ على نشر الاسم في ملفات تفتح لأول مرة في حينه..
3) تعلمون ان ما ينشر دون اسم، يتحمل مسؤوليته منفردا رئيس التحرير، وهو ما كان.. وليس خافياً على الجميع أنه تم استدعائي إلى جهاز الأمن القومي الذي باشر معي أول مهامه ضد الصحافة بعد تأسيسه، فأين كان الزميل من هذه التهم أثناء التنكيل والسجن والخطف .
4) إضافة الى ضبط المادة، ومراجعتها مني بشكل متكرر، والمشاركة بمعلوماتها الاساسية، كانت معلومات الحلقة الثانية من المتصلين المحتجين على ذكر بعض الاسماء، واغفال اسماء البعض، وكنت من تلقى المعلومات ومد الزميل المجيدي بها .
5) في الحلقة الثالثة، كنت قد استدعيت من قبل الامن القومي وتلقيت التهديدات بسبب ملفات التوريث، وتم تصحيح اسم وكيل الجهاز (عمار) بدلا من (طلال)، وقمت بذلك أنا وهو ما يؤكد ان المجيدي لم يكن منفردا بكتابتها، كما يدعي اليوم.
6) استمر نشر المواد باسم قسم التحقيقات باعتبارها ملكاً لصحيفة الشورى، وتقع مسؤوليتها على رئيس التحرير دون اعتراض المجيدي طيلة السنوات الماضيه، وفي عام 2005، بعد خروجي من السجن بأيام، قد ذكرت في لقاء مع منتدى المجلس اليمني ان المجيدي هو من حررالمادة.. ويعلم ذلك الزميل سمير جبران الذي نسق اللقاء مع المجلس اليمني وأطلب شهادته لكم، ما يؤكد افتراء المجيدي وسوء قصده مما يفعل.
7) المدونة التي في مكتوب ليس لي علاقه بها، وأخبرت المجيدي بذلك، وعرضت عمل رسالة لمكتوب لحذفها.
8) نشرت التحقيقات في مدونه أنشأها لي احد المغتربين على جوجل، وتم التنويه فيها انه حررها الزميل المجيدي، فكيف اكتب بمدونة اسمه كمحرر، وبالاخرى أنها منسوبة لي، فيما لو كانت المدونتين تابعتين لي، ما يؤكد سوء النية والقصد من شكوى المجيدي .
9) رغم العرض على المجيدي بالتعاون لحل وازالة اي التباس حول هذا الأمر، مراعاة لظروفه وظروف صحيفته المغلقة، لكنه فضل "الشرشحة"، كما هددني برسالة تلفونية، ونفذها فعلا رغم محاولات الزملاء ثنيه عن القيام بهذا..
الاخوه اعضاء النقابة :
لن أتسائل عن أسباب ودوافع الزميل، أو عن غرضه من التشهير والإساءة، او عن من دفعه لذلك وما هي مصلحته، وأين كان طيلة السنوات الماضية، ولن أجزم بأنه تم تسخيره لهذا الغرض، عبر ممارسة الإبتزاز والظهور كأحد الشجعان، لكني سأذكره بمخاوفه أيام تحرير المادة، واذكره بالتضحيات المنفردة التي دفعت ثمنها ويعلمها الجميع، وما لاقيته من تنكيل رسمي بي.. سأذكركم بأن صحيفة الشورى صودرت، مع ارشيفها ومقراتها, اين كان زميلنا من كل ذلك لينبري اليوم ببطولة ليلقي تهما باطلة كاذبة..
نتفهم طبيعة الخوف والجبن من المبارزة بالاسم عام 2005 عندما ذكرت اسمه بالمجلس اليمني، وعاتبني على ذكر اسمه في مقابلة مع المجلس اليمني باعتباره محرر التحقيقات، وقال لا داعي لذكر الاسم؟ وهو يعلم بأنه ليس مثلي بحاجه لكي ينسب مادة باسمه ايا كانت. ويتصيد مدونات لاعلاقة لي بها، وهذا يدفعني للشك بأن يكون ضالعاً في انشائها كغطاء وذريعة للاساءة لي، خاصة والشكوى لم تقدم للنقابة بل تم نشرها وتعميمها بغرض "الشرشحة"، كما هدد الزميل الهمام.
ان المناخات الحالية توفر جهدا ملائما للإساءة والتشهير بكل صاحب موقف محترم، والنيل منه، وتوظيف الأدوات في سبيلها سهل .. لقد اساء المجيدي لنفسه وهو يوظف نفسه للاساءة لي والتشهير بي كذبا وافتراءا.. وأنا اشعر بالأسف لانزلاقه في هذا الاتجاه الذي كان في غنى عنه، متجردا من قيم الاخلاق والزمالة، والصداقة، كما أنه يعلم ان لاعلاقة لي تماما بالمدونة المنسوبة لي وأني أسعى لحذفها.. لكنه أصر على الإساءة فقط لغرض الإساءة..
الزملاء الاكارم ,
لابد للنقابه من وقفة جاده تجاه مثل هذه الممارسات والتشهير والاساءة، حفاظا على سمعة الصحفيين، والصحافة التي تتعرض للإساءة بأدوات صحفية، تدعي وتتهم، وتسيء للآخرين ضمن جوقة تستخدم للتغطية وأطالب النقابة باتخاذ إجراء حازم لإنصافي، ورد اعتباري، واتخاذ الاجراءات اللازمة بحق المتجني على الآخر، علماً بأني أحتفظ بحقي في مقاضاته على افترائه وادعائه .
وتقبلوا خالص تحياتي؛؛
عبد الكريم محمد الخيواني
صحفي مستقل

رائحة الموت تزكم انفه .. !!



عبد الكريم الخيواني في حوار مع مجلة الرجل اليوم الإماراتية: أنا ضحية الرئيس

حاوره: محمد السياغي ( 10/09/2005 )



يقول أنه " لا يصدق الرئيس اليمني على عبد الله صالح "، و يعتبر نفسه" أكبر جمهوريا في اليمن ويرى أن : "أن قيم الجمهورية يجب أن تثبت ، ولا يجب أن تكون ديكور ولا شعارا اسميا فقط".
الصحفي اليمني المعروف عبد الكريم الخيواني ، أفرج عنه مؤخرا بناء على توجيهات عليا من الرئيس اليمني على عبد الله صالح بعد اعتقاله بتهمة التحريض ضد النظام، غير أنه يرجع الفضل لتضامن الصحفيين مع قضيته ، و كتاباته تشي بأن حياة السجن لن تثنه عن مواصلة مواجهة النظام ، تحت مبرر: " البحث عن الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية" .
في حوارنا هذا معه ، نسلط الضوء على تجربته في السجن ، وسر موقفه المعارض للنظام، وبالتأكيد فإن الحديث لا يخلو من مفاجآت، فالخيواني من أصحاب الأقلام الصحفية الجريئة ، ، يعزف بكتاباته -كما يقولون- على الأوتار الحساسة ، ومن خلال موقعه كرئيس تحرير لصحيفة الشورى الحزبية الأسبوعية المعارضة التي يعتبرها البعض في كفه، وبقية صحف المعارضة اليمنية في كفه أخرى ، فتح ملف التوريث الذي يعتبر أكثر القضايا جدلا وأثاره ، ويبدو أن محاولات اختراق الخطوط الحمراء ، مسلسل لم تنته حلقاته بعد.
أعترف انه لا يوجد نظام ديمقراطي في اليمن.

• كيف تنظر إلى الإحداث الأخيرة التي شهدتها اليمن من أعمال شغب وعنف في أعقاب تطبيق الجرعة ورفع أسعار المشتقات النفطية؟
ما حدث أعتقد أنه كان انتفاضة الجياع في اليمن وكان استفتاء على شعبية الرئيس على عبد الله صالح الذي أراد أن يمرر الجرعة في ظل وهم وذهول الجماهير بفراقه المزعوم بعدم تشريح نفسه للانتخابات الرئاسية 2006م، فإذا بالجماهير تخرج لكي تهتف ضده وتمزق صوره..وهذه ألانتفاضه في تصوري كانت استفتاء ضده.

•يا ترى عم تبحث من وراء كتاباتك ؟ الشهرة ، أم أن هناك رسالة تريد إيصالها ؟
سنبلور توجها يقول "كفاية" في اليمن .
(ضحك ) أبحث عن حقي كمواطن ، أبحث عن الحرية المواطنة المتساوية والقانون ، عن العدالة
والقيم والأخلاق وعن أهداف الثورة والجمهورية، أنا أعتبر نفسي أكبر جمهوري داخل اليمن ، لأنني كنت من أوائل من هاجموا التوريث ، ورفضوا توريث الحكم ، وتوريث الوظيفة العامة ، قيم الجمهورية يجب أن تثبت ، ولا يجب أن تكون ديكورا ولا شعارا اسميا فقط.
الرئيس اليمني لدية تجربة ، أما أن تحسب له ، أو أن تحسب عليه ، أنا أحد الذين صدقوا على عبد الله صالح ، وكنت ضحية مباشرة له ، لأنني صدقته ذات يوم ، أما اليوم فلا أصدق على عبد الله صالح ، لأنه قال : أن الديمقراطية سيعالجها بمزيد من الديمقراطية ، وقال: انه لن يسجن الصحفيين ،لكني استثنيت من هذا المبدأ ، أدخلني السجن بالرغم من أني كنت أعتقد أنه بذلك الكلام يريد أن يرفع سقف الحرية ، وأن الديمقراطية تعالج بمزيد من الديمقراطية ، لكن وجدت أنها توأد ، كنت أعتقد أني أساعد الرئيس في تثبيت التجربة الديمقراطية التي ستحسب له لو ثبتها .


•ماذا تقصد بمساعدته .. هل معنى ذلك أن لديك ضوءا أخضر منه ؟
بعد السجن وقبل السجن لا اعتقد أن ثمة ضوء أخضر،هناك مقوله يرددها أحد الزملاء وهي : أن اليمنيين لا يريدون مشروع شهيد لكي يصدقوا،لكنهم يريدون شهيدا حتى يصدقوا ،(يضحك).


•تعرف أن مشروع انتقاد الحكام فكرة أمريكية، هل معنى تبنيك لها أن لديك ضوءا أخضر من أمريكا ؟
معي ضوء أخضر من الخلافة الإسلامية،أبو بكر الصديق رضوان الله عليه قال في أول خلافته :قوموني بحد سيوفكم، عندما جاء الإمام الهادي بن الحسين إلى اليمن قال : إن بيني وبينكم (عقدا) هذا لكم وهذا لي إذا خالفته لكم حق الخروج علي ، أنا لا أعتقد أن على عبد الله صالح أكبر من هؤلاء ،هو بشر ليس أكبر من الخطاء .
أما الأمريكيون فقد أخذوا قيمنا وخصالنا الجميلة وهذا ليس عيبا، هم يستفيدوا من التجربة الإنسانية ، لماذا نحن لا نستفيد من التجربة الإنسانية؟ أنا لا اعتقد أن أمريكا تعطي خطوطا خضراء وصفراء وحمراء ، وقد اعتقلت في مارس 1993م ، وكنت المتهم الأول في قضية المظاهرة ضد العدوان الأمريكي على بغداد.


•لكن المعروف أنك دخلت السجن بتهمة التحريض ، والإنسان في النهاية كما قلت بشر ليس معصوما من الأخطاء أو أكبر منها .. ألا تعترف بالاتهامات الموجهة إليك ؟


حالتي تكشف كذبة الديمقراطية في اليمن
أعترف أنه لا يوجد نظام ديمقراطي في اليمن ،وأني ضحية لعلي عبد الله صالح ،وأقول : إن علي عبد الله صالح يستخدم الأحزاب والتعددية السياسية على هامش حرية التعبير كديكور لاستمرار القروض والمساعدات ،لكني لست متواطئ معه ، بل أنا أكبر حالة تفضح هذا الزيف ،ومن السهل في بلد لا يوجد فيه قانون أن تلفق فيه التهم وألوان التعسف .
كان هذا الواقع زائفا في الخارج ، وكنا نغالط حتى جاءت قضية اعتقالي وسجني فكشفت هذا الواقع ، كشفت كذبة الديمقراطية اليمنية، وعيوب النظام اليمني وعدم الالتزام بالديمقراطية والتعددية..كل ذلك مجرد كذبة كبيرة .. وبالتالي التهمة مردودة على من يقولها .
•كيف تصف تجربة السجن ؟
تم اعتقالي في ليلة 5 سبتمبر 2004م ، وباختصار تجربة السجن تجربة مريرة علي، لكن بالإمكان القول إنها كانت تجربة لمعرفة الصورة الحقيقية للمجتمع اليمني ، وللسلطة اليمنية .
عادة ما كنا نعتبر أن السجون هي قعر المجتمعات،لكني اقتنعت بعد دخولي السجن أنها واجهة المجتمعات ، وليست قعرها كما يتصور البعض .

في السجن سترى صورا مختلفة لمواطنين أقصى ما يريدونه جميعا المذنب وغير المذنب هو أن يكون هناك احترام للقانون ، للدستور ،أن يكون هناك قضاء حقيقي ، أن توجد عدالة ، وأن يتم التعامل معهم وفقا للقوانين ،وجدت في السجن مآسي تمثل صورة غائبة عن أذهان المجتمع ، وعن الصحفيين والقوى السياسية والمجتمع المدني ، وجدت أناسا يتمنون فقط أن يحكوا عما يتعرضوا له وأن يشرحوا قضاياهم .

•بصراحة ألم تعلمك تجربة السجن مثلا مراجعة النفس والاستفادة من الأخطاء ؟
الأخطاء ! أي اخطأ ؟ الأخطاء كما قلت أن تكون التوجيهات هي سيده الموقف،لقد سجنت بتوجيه من الرئيس على عبد الله صالح ،وربما بيمين الرئيس كما قيل !!


•قلت أن ممارسات تعسفية مورست ضدك في السجن ؟ما صحة ذلك؟
في داخل السجن تعرضت أولا لحادثة اعتداء من قبل أحد المحكومين بالإعدام لكن السجناء استطاعوا إيقافها من بدايتها، وقد تعرضت لمحاولة اعتداء أستطيع أن أقول إنها كانت محاولة قتل تمت بمعرفة البعض في إدارة السجن ، وتمت بتعليمات من مسئولين .
أضف إلى ذلك أنه لم تكن تتاح لي أشياء كثيرة مثل الكتابة،وقبل ثلاثة أسابيع من صدور قرار الإفراج كان هناك تحقيق قام به أحد المحققين في قضية كول ، وكان يتفاخر أنه أحد المحققين في هذه القضية ، حقق معي حول النوايا وقال إنني أنوي تأليف كتاب عن انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن وهم يحتفظون بذلك التحقيق.
تصور كيف يمكن أن يكون الحال لو كان هناك شيء مادي في يد هذا المحقق ؟ كنت متهم أيضا بأنني وراء ما تنشره الصحف عن السجن المركزي من مظالم السجناء ، وأنني شجعت المساجين على شرح قضاياهم في الصحف .


•إلا ترى كلامك حول محاولة القتل يفتقد للإثبات؟
أستطيع أن اثبت ذلك ، وقد تنازلت عن القضية بالرغم من أنها كانت ستقدم إلى المحكمة .

•لماذا ؟
لأنني وجدت أن المنفذ وحدة من سيدفع الثمن ، بينما من وجهه سينجو بفعلته ،لدي ملف بذلك،ونتيجة التواطؤ الذي كان موجودا تطوع سجناء بانتداب أحدهم لمرافقتي ،ونتيجة التهديد بطعني من الخلف ، وبالتحديد كان يقال أن الطعنه ستكون في أسفل الظهر لإحداث عاهة مستديمة ،وكتبت ورقة وحملت فيها إدارة السجن المسئولية ، ونتيجة ما كانت تكتبه الصحف تم الموافقة على أن يكون معي حارس شخصي من السجناء ،وكان متطوعا ،ويخرج معي في وقت واحد ، ولم أكن أغادر العنبر الذي كنت فيه إلا في وقت واحد هو الزيارة فقط ولمدة محدودة .


•لكن يقال إن الحارس كان يتقاضى راتبا من صحيفة الشورى التي تعمل فيها؟
مروان العباسي كان عنده تعاطف مثل باقي السجناء ، وأؤكد لك أن محاولة الإساءة كانت أكثر مما تعتقد ،وقد نشرت إحدى الصحف وأنا في السجن أن لدي امتيازات ولدي وثيقة انه كان مدفوع من إحدى القيادات الإعلامية التي صدرت في حقهم قرارات جمهورية مؤخرا ، وهو زميل اخجل أن أسمية زميلا، إنه دخيل على الصحافة اليمنية لا أريد أن أذكر أسمه هنا .
لماذا لم تبلغ عن حادث القتل؟
قدمت بلاغا بعد خروجي من الأمن القومي ،وجبن الكل عن التعامل معه .


•هل نعتبر هذا بلاغا ؟
نعم .


•يبدو من خلال حديثك أن الطريق الذي سلكته صعبا ، لماذا لا تغيره ، إلا تخاف؟
عندي قناعة أن الأعمار بيد الله ،والخوف أن أقول أنني أخاف ،لكن ما أعرفه بالضبط كتبته مؤخرا في إحدى مقالاتي حيث قلت إنني أشم رائحة الموت تزكم أنفي .
عندما خرجت من باب السجن قبل أن أغادر البوابة الخارجية قالوا لي بشكل واضح وفي رسالة رسمية بأني سأموت مقتولا وأن (....) سيقتلني، منذ طفولتي اسمع أن الأشجار تموت واقفه ، أعجبتني هذه العبارة فأريد أن أموت كالأشجار.


•إلا ترى أن في كلامك نوعا من المبالغة وفي نبرة حديثك نوع من الغرور والنرجسية أو الاعتداد بالنفس؟
(ضحك )، وقال: أعوذ بالله من الغرور ، لا أعتقد أني نرجسي ، لكن سبحان الله سأحاول أن ألاحظ ذلك لأصلحه ،أما الاعتداد بالنفس فليس سيئا .


•كتبت عقب خروجك من السجن أن هناك مظالم في السجن ستحملها على عاتقك ماذا عنها ؟
أنا قلت ذلك ثاني يوم بعد خروجي في اتصال هاتفي للرئيس اليمني.


•من بادر بالاتصال بالآخر ؟
طلب مني أن اتصل فاتصلت ثم اتصلوا بي ،المهم شكرته على دخولي السجن، وقلت له: أن في السجن مساجين تسكنهم السذاجة ،صدقوا انه لا يسجن الصحفيون ، فاعتقدوا أن دخولي السجن محاولة لكشف تلك المظالم وإيضاحها له أو رفعها إليه ، وقلت له إني خرجت معبا ومهموما ومثقلا بهذه الهموم ، وسألته إن كان يريد أن أضعها أمامه قبل أن تكون مماحكات سلطة و معارضة، قال الرئيس : "إن هناك قضاء"، فقلت له : "إنهم موظفون" ، فرد علي : "هذه تهمه الملكيين يرددونها كما كان في الملكية "، لم أجد استجابة من الرئيس حيث ركز على موضوعي أنا ، وقد كان هناك موعد تقرر بعد أسبوع لمقابلة الرئيس وسرعان ما اختزل الأسبوع إلى أيام ، المهم أنى لا قابلت الرئيس ولم استلم منه أي فلس .


•تناهى إلي مسامعنا بأنك مازلت تتردد على السجن.. هل نفهم انك تتوقع العودة أليه مرة أخرى؟
أنا أمنع من زيارة السجن حاليا ويخافون من زيارتي للسجن ، وأعتقد أنني سأذهب إلى القبر وليس للسجن ، ولو ذهبت إلى السجن سيكون الأمر مختلفا هذه المرة .


•هل يعنى انك ستواصل تبني فكرة انتقاد الرئيس ؟
المسألة ليست أن أقول نعم أو لا ، ما أكتبه هو الذي يؤكد ذلك أو ينفيه، أعتقد أنني في مقالاتي أنادي الناس بأن يرفضوا المربع الطائفي والعنصري ، وأن يحملوا قضاياهم مباشرة إلى رئيس الجمهورية باعتباره صاحب كل قرار في اليمن وتختزل السلطة كلها في شخصه وأن يقولوا كفاية للتوريث،كنت في خطاب قبل أسبوعين أقول أيضا كفاية لعلي عبد الله صالح بعد ثمانية وعشرين سنة حكم .


•ماذا تريد من وراء انتقادك للرئيس بالذات ؟
أعتقد أن على عبد الله صالح بعد ثمانية وعشرين سنة حكم يجب أن يؤكد مبدأ التداول السلمي للسلطة الذي يتغنى به ، كنا قبل الثورة والجمهورية نقول : إن الهيمنة السياسية في اليمن تستند إلى مذهب وهذه حقيقة كانت تستند إلىٍ مذهب ، لكن بعد الثورة ما هو مبرر أن تستمر الهيمنة السياسية ؟ وهل هي تستند إلى منطقة جغرافية أو إلى القوة العسكرية ؟ لماذا لا نجد رئيس جمهورية من تعز أو الحديدة أو أبين أو من أي منطقة أخرى؟ لماذا نريد أن نحتكر الحكم باسم الدين أو باسم الجغرافيا أو باسم القوة العسكرية ؟
نحن نريد أن نؤكد مبدأ التداول السلمي للسلطة ، وأن يكون لليمني الأكفأ القوي الأمين لذلك الذي تتحدث عنه الشروط الدستورية ، نريد أن يكون ولي أمرنا هو الدستور لا هو الحاكم بمزاجه ،أنا أعتقد أن هذه القيم التي أتكلم بها اليوم تخرج المسلمين من مشكلة أربعة عشر قرنا.

هناك أصول إسلامية تقول : إن ولي الأمر هو العقد الاجتماعي وهناك أصول إسلامية تؤكد ذلك، ليست المسألة بعيدة ، فعندما بويع أمير المؤمنين على بن أبي طالب كرم الله وجهه قال بشكل واضح إنه يريد المبايعة من الناس ورفض قبل ذلك سيرة الشيخين ، وقال ما معناه: إنه سيكون له أيضا رأيه وله عقده الاجتماعي مع الناس ،وجاء عمر بن عبد العزيز رضوان الله عليه وأكد على هذا المبدأ في خلافته .
الأمام الهادي عندما جاء لليمن وقال للناس بشكل واضح : إن هذا لكم وهذا لي حقوق وواجبات يعني عقدا اجتماعيا قبل (مونتس كيو) أبو بكر الصديق أكدها قبل الجميع في أول توليه الخلافة فقد قال قوموني بسيوفكم فما معنى هذا؟ معنى هذا أن هناك أصول إسلامية وأن هناك ضوابط يمكن أن يتعاقد الناس عليها ،إذن نحن نخرج من إطار الولاية الشرعية لندعي الولاية الدينية التي دائما وعادة ما تستخدم ضد حقوق المواطنة ، بل أن يكون العقد الاجتماعي أساس تكوين الدول وتنظيم شؤون الأفراد ، وبالتالي فإن تنظيم شؤون الأفراد يجب أن يتفقوا عليها ويكون هناك مبدأ أن يكون ولي الأمر هو الدستور ،وأعتقد أننا سنخرج من معضلة احتكار الحكم في نسب أو في منطقة أو قوة والنفس أمارة بالسوء والحكام دائما أنفسهم أمارة بالسوء .


•هل نتوقع أن تتزعم تنظيما سياسيا باسم "كفاية" على غرار ما حصل في مصر؟
أعتقد أن الفكرة واردة في رأس أكثر من صحفي ، والمسألة ليست مسألة أن يتزعمها فرد، أنا أنادى بها وكثيرين ينادوا بها واعتقد أننا سنبلور جميعا في المحصلة توجها يقول كفاية في اليمن ،ونحن نعتقد في تشابه الظروف بين الدول العربية وخاصة بيننا وبين مصر .


•نعود إلى موضوعنا ، يقال إن هناك إغراءات قدمت لك في السجن ما صحة ذلك؟
سمعت في السجن شيئا من هذا القبيل ورفضته ، قالوا لي إن الرئيس صرف مبلغا ، وأنا رفضته ، لأنني لا أقبض ثمن سجني ، وأعتقد أن من أخرجني هم الصحفيون والضغط الداخلي والخارجي وليس شيئا آخر ،كان وقوفهم مشرفا وأعتقد أن الصحفيون لقنوا النظام درسا في احترام الحرية وعدم إيذاء الصحفي .

•ماذا عن دور الصحفية الأمريكية جين نو فاك ؟
لا شك في أن جين نوفاك كان لها دور كبير جدا لأنها استطاعت أن تنشر القضية في 65 موقعا إلكترونيا يزوره في اليوم 350 ألف زائر ، وكانت من أهم الشخصيات التي تضامنت معي واستطاعت أن تؤثر بشكل قوي حتى بت أخشى عليها، وأحمل لها في نفسي ودا كبيرا .


•تكلمت عن الهاشميين هل أنت هاشمي ؟ وما علاقة ربط قضيتك مع قضية الحوثي وتصورك للقضية التي اتضح من خلال كتاباتك انك وقفت معه في وقت اصطف الكثيرون ضده ؟


قضية الحوثي مفتعلة للهروب من الإصلاحات
نعم أنا هاشمي ، أما حسين الحوثي فقد كنا معا في حزب واحد وكنا أعضاء لجنة تنفيذية حزب الحق، وحضرنا ذات ليلة رمضانية عند الرئيس ، الشهيد حسين الحوثي رحمه الله كان يحضر الدكتوراه في السودان ، من قطع منحة الحوثي وأعاده إلى اليمن ؟ من الذي شجع حسين الحوثي في حمل ذلك الشعار؟ من الذي كان يرسل جماعات إلى الجامع الكبير؟
تصوري لقضية الحوثي أنها قضية مفتعلة للهروب من الإصلاحات ، فقد عمد النظام اليمني في عام 1994م من الإصلاحات إلى الهرب كما هو اليوم ، من يصدق أن رجلا في86 من عمره يتمرد ، فطالما كانت تهمة التمرد توجه لكل مخالف للنظام، فقد وجهت لعبد الله عبد العالم ومعه الطائفية ،ووجهت للمناطق الوسطى ومعها التخريب ،ووجهت للمحافظات الجنوبية ومعها الانفصال ، ووجهت للحوثي ومعها الرجعية ،إنها أساسا تهمة مستهلكة يستخدمها النظام للهرب من الإصلاحات، أصبحت الأزمات هي وقود النظام اليمني واستمراره، وبالنسبة للربط أعتقد أن اليمني يولد بتهمته ،تهمتك في اسمك في منطقتك ولهجتك وملابسك ،حدد لي من غير متهم ، السلطة أوجدت لكل مواطن تهمته قبل مقعدة في المدرسة .

•المعروف أن الخيواني "جاوي" حتى اللحظة وانتقل إلى حزب الحق ومن ثم إلى اتحاد القوى
السلطة أوجدت لكل يمني تهمة قبل معقد المدرسة
الشعبية ، ترى هل وجدت ضالتك المنشودة ؟
كنت أحب الناصريين ومازلت أحبهم ، وأعتقد أنها حركة قدمت الكثير لليمن وغيرها من الدول، وبالنسبة للأستاذ عمر الجاوي رحمة الله عليه كان رجلا بحجم الوطن وكانت علاقتي بالجاوي كأستاذ ومفكر وأب وزعيم ، وهي علاقة أعتز بها .كثيرا ،هذه العلاقة مدتني بالكثير وأشعر بأن للجاوي فضلا كبيرا علينا ، في حزب الحق كنا نريد حزبا ولد بعد الوحدة متخلصا من رواسب الحياة السرية ،ولكن لم ننجح أفشلتنا العقلية الفردية والأبوية، أميل ألان إلى الاشتراكي ، واتحاد القوى الشعبية هو حزب ليبرالي مدني وأعتقد أنه يستطيع أن يبلور بشكل فعلي رؤية أوضح للمستقبل .
•فتحت ملف التوريث .. هل من مشروع أخر جديد ؟
قضية التجار المسئولين ، الجمع بين المسئولية والتجارة ، أعتقد أنها مكمن الفساد في اليمن وأنها أساس المشكلة 0
•هل سيكون الرئيس اليمني أحد شخوصها ؟


الجمع بين المسئولية والتجارة ، مكمن الفساد في اليمن .
ربما يدخل الجميع ، وربما تعرض هذا المشروع للوأد قبل أن يفتح (يضحك).
بصدق لو كنت في مكان الرئيس اليمني هل ستقبل الانتقاد بنفس الروح الديمقراطية ؟
على عبد الله صالح ، أنا ، السلطة ،المعارضة ، نتاج فرز اجتماعي واحد ، والرئيس تعرض لحملة نقد شديدة قل أن يتعرض لها غيره من الحكام ،ولو لم يتعرض بعض منتقديه للغياب والاستقطاب ، والسجن ، والضرب ،وتلفيق التهم ، لكان من أفضل الحكام الذين تعاملوا مع النقد، الأهم لو أنه استفاد من النقد فعلا ، إنما الواضح أن صدر الرئيس صار أكثر ضيقا بالنقد وإذا ضاق صدر الحاكم ضاق الوطن وتحول إلى سجن يحكمه العناد الرسمي .
وعموما لو كنت في مكان الرئيس لاستفدت من كل التجارب ولعملت على إصلاح أوضاع البلد والاحتكام للمؤسسات ، واستفدت من النقد عالجت أخطائي، كسبت البسطاء، أستفيد من شافيز ، مهاتير محمد ، سأعمل على إصلاح عيوبي ، وإحياء قيم الحب والخير والسلام والمساواة والعدل ، سألتزم بالدستور وأضرب مثلا للناس في التواضع واحترام الحرية والحقوق والأموال .
ربما أذكر هذه القيم لأؤكد أنني لن أكون خصما لمواطن أو حزب أو فئة ، أو منطقة، وربما سأكون مريضا بوهم السلطة ، وحب العرش ، لكن ما أثق به أنى سأكون حينها مهموم وخائف على الناس والبلد ، وليس على نفسي من الناس ، هكذا أفكر الآن ، ولن يثبت ما أقوال إلا إن حكمت ، لكن الأفضل لي أن ارتاح بدون لقب وهم وغم ، أنا الآن أفضل حالا ، أرجو إن لا يستشهد هذا الكلام كدليل على مؤامرة انقلابية ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍!! الدنيا سلامات.
نقلاً عن مجلة الرجل اليوم العدد 15 سبتمبر 2005. ومنع هذا العدد من التوزيع في اليمن بعد أن حجز في مطار صنعاء
نقلا عن موقع المجلس اليمني

http://www.ye1.org/vb/forumdisplay.php?f=4

الخميس، 5 يناير 2012

لازلت وحدي .. !!



لازلت وحدي

لم يبق لي أحد سواي ..
ولم يكن لي غير نفسي .. لأظل
يحمي من لهيب الشمس رأسي.
مازلت وحدي .. مذ جاءوا وجروني ..
كأكياس الطحين ليقنعوني ..
 أن هذا الكون كرسي ..
جٌردتٌ من وطني..
وقالوا:  دمعة طفلتي وطني ..
 وحبسي. خصمي عنادٌ المستبد..
وأنا ألوكٌ القهر ..
أسخر منه والقاضي مع السجان
 من يومي وكل رفاقِ أمسي ..
 نبعٌ الحالمين ..
وكل أقماري وشمسي ..
 للخصم دمعتٌها .. أبابيلٌ .. وسجيلٌ


عبد الكريم الخيواني



مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين يتضامن مع عبد الكريم الخيواني

مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين صنعاء 25/10/2004م
بسم الله الرحمن الرحيم
تدخل محنة الزميل عبد الكريم الخيواني أسبوعها التاسع وسط تزايد المخاطر على سلامته في محبسه داخل السجن المركزي بعدما تكررت حالات الاعتـــداء والتـــهديد التي تعرض لها خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، من قبل عدد من المحكومين في جرائم جسيمة.
  ولا يمكن التعاطي مع هذه الحالات بمعزل عن سياقها الذي بدأ في مطلع أغسطس الماضي عندما أحالت نيابة الصحافة والمطبوعات الزميل إلى المحكمة في شهر إجازتها القضائية، متهماً بجرائم خطيرة أبرزها التحريض على مقاومة السلطات وإهانة رئيس الجمهورية، إذ يظهر قرار الاتهام أن الزميل عبد الكريم الخيواني كان موضع تركيز واستهداف جهات وأجهزة رسمية منذ البداية، فقد أحيل بمفرده إلى المحاكمة بسبب آراء ومقالات نشرتها صحيفة الشورى لعدد من الزملاء والزميلات ،وهذه سابقة في خرق القانون.
  وإزاء التطورات الأخيرة في القضية يذكر مجلس نقابة الصحفيين بالانتهـــاكات المستمرة التي لازمت القضية فقد نظرت المحكمة الابتدائية في القضية خلال إجازة القضاء في شهر أغسطس الماضي، ما يعد مخالفة صريحة لنصوص قانونية قطعية الدلالة واتخــذت الأمور مســـاراً أسوأ بعدما أهدر القاضي الجزائي كل الضمـانـات التي يشدد عليــها الدستور والقوانين،وفي مقدمتها حق الزميل الخيواني في الرد على التهم المنسوبة أليه ، وحقــه في توكيل محامين للترافع عنه أمام المحكمة ،بخاصة أن إحدى التهم الموجهة إليه تتعلق بجريمة جسيمة هي التحريض على مقاومة السلطات.
ولقد كان من الطبيعي أن يصدر حكم بالغ القســـوة، قضـــى بحبس الزميل الخيواني سنة، وإغلاق صحيفة الشورى لمدة ستة أشهر (على الرغم من أن قرار الاتهام لم يتضمن أية اتهامات ضد الصحيفة)، وإحالة ثمانية من الصحفيين والصحفيات إلى النيــابــــة للتحقيق معهم في تلك الكتابات التي أدين بسببها زميلهم الخيواني (علمــاً بــــأن هؤلاء الصحفيين الثمانية لم يتضمنهم قرار الاتهام والتحقيق معهم مجرد إجراء شكلي بعد أن أدينت كتابـــاتهم من قبل المحكمة ). وقد باشر مسلحون مجهولو الهوية في تنفيذ الحكم في ساعة متأخرة من الليل الأحد 5 سبتمبر، وتكفل وكيل نيابة الصحافة بتغطية عملية التنفيذ قانونياً.
    اقتـــاد عشــرات من المسلحين الزميل الخيواني إلى السجن، وقامـــوا ومعهم وكيل النيــابة بالتحريز على مقر     الصحيفة في تفسير اخرق لنصوص القانون الصحافة والمطبوعات.
ولم يكن الأمر ليتحسن على الرغم من كل المناشدات المحلية والعربية والدولية، إذ تعمــدت محكـــــمة الاستئناف المماطلة في نظر القضية والبت في طلب هيئة الدفاع الإفراج عن الزميل. 
 وبقصد إبقائه في السجن لأطول فترة ممكنة على الرغم من أن الحكم الصادر في حقه قابل للنقض، لجأت هيئة المحكمة إلى التحايل على الزميل الخيواني من خلال تغيب رئيـــس المحكمة عن حضور جلسة للبت في طلب الإفراج، هو من حدد موعدها.

  إنه لمن التبسيط المجافي للعقل والواقع الزعم بأن الوضع المؤسف الذي  دُفع إليه الزميــــــل الخيواني ويكاد يطبق على الأسرة الصحفية جمعاء، إنما هو مخرج من مخرجات قضاء مستقل.
ومن الواجب لفت النظر إلى ما سبق هذه المحاكمة الجائرة من استدعاءات من قبل أحد الأجهزة الأمنية وتهديدات متنوعة المصادر والهويات، ثم ما اعتور الحكم الابتدائي من عيوب ومطاعن، وما رافق سير القضية من عسف وترهيب ومحاولات محمومة لتشويه سمعة زميلنا،  وذلك كله برهان لا يخالطه شك في أن المحنة ما كانت لتستمر بكل ما يترتب عليها من تداعيات سلبية خطيرة لـــولا تعالي الجهات المعنية في السلطة التنفيذية على الحقوق والضمانات التي يكفلها الدستور والقوانين والعهود والاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها بلادنا.
 لقد عكست محنة الزميل الخيواني نفسها سلباً عل مناخ الحريات الصحفية، وكرست بيئة عمل  خطرة بالنسبة للصحفيين والصحفيات العاملين في وسائل الإعلام الحكومية والحزبية والأهلية،  كما ألحقت أضرارا فادحة بسمعة اليمن على الصعيد الدولي، إذ في حين تشدد الجهات المانحة على مركزية حرية الصحافة في معاييرها، لا توفر الحكومة مناسبة أو فرصة للخصم من رصيد حرية الصحافة. 
 ومجلس النقابة إذ يعرب عن قلقه حيال تجاهل الجهات المسؤولة في الدولة كافة المناشدات، محلية وعربية ودولية، لإطلاق سراح الخيواني، فأنه يرى في ذلك مؤشراً قوياً على انعدام الحــــس السليم بالواقع والمتغيرات الكبيرة المستجدة في الإقليم والعالم والتي تتطلب، بوازع من المسؤولية الوطنية، الإسراع في التكيف مع مقتضياتها.

 ويود المجلس أن يذكر بالاتصالات التي أجراها مع الجهات المعنية بالقضية لافتاً بوجه خاص إلى الرسائل التي وجهها النقيب ومجلس النقابة والصحفيون المعتصمون في مقر النقابة إلى كل من الجهات المختصة.
 ومما يدعو إلى الأسف أن النقابة لم تتلق أية إشارات على تجاوب من مختلف الجهات، باستثناء وعود طيبة من وزيرة حقوق الإنسان، وأخرى من رئيس وأعضاء لجنة الإعلام في مجلس النواب.
  وإذ ينبه المجلس إلى عمق الفجوات والتصدعات في مصداقية التوجه الديموقراطي، وتعزيز الحريات والحقوق، والناجمة عن مسلسل الانتهاكات والاعتداءات على حرية الصحافة والحق في التعبير، يناشد الأخ رئيس الجمهورية رئيس مجلس القضاء الأعلى المبادرة إلى تدارك أية توابع وتداعيات إضافية لمحنة الزميل الخيواني، والشروع في إجراءات عاجلة لترميم الخسائر تبدأ بإطلاق سراح الزميل، ورفع الضيم عن الزملاء في صحيفة "الشورى" وإلغاء الأجراء الباطل – المتخذ بحقها، والمتمثل في التحريز على مقرها وطرد العاملين فيها إلى الشارع.
وفي السياق نفسه يدعو المجلس وزارة الإعلام إلى الكف عن تلك الأساليب الالتفافية لمعاقبة الصحفيين والصحفيات بواسطة القضاء عبر تحريك دعاوى كيدية والاتكاء على قراءات كيدية للقانون المنظم للمهنة.
والمجلس يأمل من قيادة الوزارة خصوصاً وأنها تضم زملاء مهنة قديرين الإسهام بشكل إيجابي في تنفيذ ما يخصها في قانون الصحافة والمطبوعات على الوجه الذي يتمثل حرية الصحافة ويراعي الأفق الذي ينبغي أن يتوفر للعاملين في قطاع الأعلام كي يمارسوا رسالتهم، أولئك الذين يعملون في وسائل إعلام محلية أو الزملاء والزميلات الذين يراسلون وسائل إعلام خارجية.
 إن المكتسبات التي تحققت لحرية الصحافة مع قيام الوحدة اليمنية المجيدة في 22 مايو 1990م لا ينبغي النظر إليها إلا بما هي مكتسبات وطنية صارت تمثل ركيزة من ركائز الحياة السياسية، وليس يعيب هذه المكاسب أن تكون قد تعززت أحيانا.وتراجعت في أحيان أخرى، غير أن الباعث على القلق والتوجس, إن العام الحالي شهد موجة  غير مسبوقة من الانتهاكات والإجراءات القمعية المتصلة بالشكل الذي يكاد يجتث تلك المكتسبات من الجذور.
 ومجلس نقابة الصحافيين يطالب كافة أعضاء الأسرة الصحافية بالتوحد والتآزر صوناً لتلك المكتسبات، لكونها تقع في صميم ممارستهم المهنية والمحدد الأول والأساس لهذه الممارسة، بل لأنها تخص بالدرجة الأولى المجتمع ككل، وإفراغها من مضامينها أضرار بالمصلحة الوطنية.  
 إن المجلس إذ ينوه بثبات وتماسك الزميل عبد الكريم الخيواني رغم كل العذابات والمظالم التي يقاسيها منذ ثلاثة شهور، وإذ يشير إلى المواقف المشرفة التي اتخذها الوسط الصحفي بمختلف مشاربه ووسائطه ليعبر عن عميق الامتنان لكل من الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، والمنظمات الإقليمية والدولية الأحرى لتضامنها ومؤازرتها نقابة الصحفيين اليمنيين وما بذلته هذه المنظمات وتبذل من جهود ومساع هادفة إلى وضع حد لمعاناة الزميل الخيواني كما يشيد المجلس على وجه الخصوص بالحملة التضامنية التي شرع في تنفيذها الاتحاد الدولي بدءاً من الأسبوع الماضي.
 صادر عن
مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين
صنعاء 25/10/2004م
 آخر الأخبار
يوم الأحد 9/1/2005      فوجئ الصحفيون بتأجيل جلسة الاستئناف الخاصة للنظر في قضية الزميل عبد الكريم الخيواني التي كانت مقررة في محكمة استئناف الأمانة إلى يوم الأحد القادم (16/1/2004) برغم إحضار " الخيواني " مكبلاً بالقيود وحضور ممثل النيابة العامة إلى المحكمة. وأرجع رئيس محكمة الاستئناف القاضي حمود الهردي أسباب التأجيل إلى عدم اكتمال الهيئة القضائية التي لم يؤدي البعض منها اليمين على حد قوله. وكان القاضي الهردي الذي عُـين مؤخراً في إطار ما.
وكانت عدة منظمات عربية وعالمية منها اللجنة العربية لحقوق الإنسان والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة العربية لحرية الصحافة ومنظمة العفو الدولية قد طالبت بإلغاء الحكم الجائر على الأستاذ عبد الكريم الخيواني وحملت السلطات اليمنية كل ما يترتب على سلامته الشخصية ووضعه الصحي في السجن، خاصة بعد الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها. وتنضم اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني إلى مجموع المطالبين بالإفراج الفوري عنه.