الجمعة، 17 مايو 2013

الخيواني للحق نت ..



الخيواني للحق نت : مجموعة الصراعات في الحوار الوطني التقت بقيادة الأمن السياسي و تلقت وعدا بالكشف عن مخفيين و معتقلين على رأسهم فيصل الشعبي
زرنا الصحفي المعتقل عبد الاله حيدر و وجدنا معنوياته مرتفعة لم تكسرها سنوات السجن
الرابط : الحق نت
أربعاء, 15/05/2013 - 6:41مساء


زارت مجموعة الصراعات السياسية في فريق العدالة الانتقالية بمؤتمر الحوار الوطني صباح اليوم مقر الأمن السياسي بالعاصمة صنعاء ، حيث التقت برئيس جهاز الأمن السياسي اللواء غالب القمش و نائبه و وكيل الجهاز .
و قالت مصادر خاصة للحق نت أن المجموعة المكلفة بالصراعات السياسية في مؤتمر الحوار ناقشت خلال لقائها بقيادة الأمن السياسي عددا من القضايا المتعلقة بالمعتقلين و المخفيين قسريا .
و قالت المصادر أنه تم الاتفاق على عدد من الإجراءات و الخطوات العملية و على رأسها الكشف عن مصير المخفيين قسريا و اطلاق سراح المعتقلين على خلفية الصراعات السياسية .
و بحسب المصادر فإن رئيس جهاز الأمن السياسي اكد على أن الجهاز يمتلك سجلات تفصيلية عن المعتقلين و المخفيين منذ العام 62م و حتى اليوم ، منوها الى انه تم احراق سجلات الجنوب عام 1990م .
و أكد الاستاذ عبد الكريم الخيواني  عضو مؤتمر الحوار و أحد اعضاء المجموعة التي نزلت الى الجهاز اليوم ان المجموعة المكلفة من مؤتمر الحوار بالنزول الميداني الى الأمن السياسي اليوم حصلت على وعود من قبل قيادة جهاز الأمن السياسي بالكشف عن مصير فيصل عبد اللطيف الشعبي و رفاته ، اضافة الى مصير الرئيس السابق سالم ربيع علي و مجموعة من الناصريين و على رأسهم علي قناف زهرة و عيسى محمد سيف و عبد الله الشمسي .
و في تصريح خاص للحق نت أفاد الاستاذ الخيواني أن الفريق التزم بأنه سيبدأ بتسليم كشوفات المخفيين و المعتقلين الى الجهاز ابتداء من السبت ، معتبرا ان هذا اللقاء الذي اجري اليوم مع قيادة الامن السياسي و ما خرج به يعد اختراقا يسجل لصالح مؤتمر الحوار .
و في اللقاء الذي حضره من جهة مؤتمر الحوار كل من عبد الكريم الخيواني و يحيى الشامي و فهمي السقاف و اميرة العراسي و د. الفت الدبعي و نائب حزب الرشاد و علي عبد الله الضالعي ، نفى اللواء القمش وجود اي سجون سرية في جزيرة كمران تتبع الأمن السياسي ، مؤكدا انه أنه يريد ان يتسلم كشوفات باسماء المخفيين و المعتقلين و سوف يقوم بالإجابة عليها اولا بأول .
و بحسب الخيواني فقد تطرق الاجتماع الذي عقد صباح اليوم في مقر قيادة الأمن السياسي الى ملف مكافحة الإرهاب ، حيث قال رئيس الجهاز أنه سيسلم الرؤية الاستراتيجية لمكافحة الارهاب الى فريق قضايا ذات ابعاد و طنية في مؤتمر الحوار لمناقشتها و دراستها .
و ذكر عبد الكريم الخيواني الذي كان احد المعتقلين في جهاز الأمن السياسي لمرات عدة  ان المجموعة التي نزلت اليوم قامت بزيارة تفقدية لعدد من المعتقلين في سجون الأمن السياسي ، و أضاف الخيواني قائلا " زرنا الصحفي المعتقل عبد الإله حيدر و المساجين الآخرين ، و سمعنا من الزميل عبد الإله حديثا كثيرا عنه و عن قضيته ، و وجدنا معنوياته عالية لم تكسرها سنوات السجن "
و استطرد قائلا " قال لنا عبد الاله حيدر المسجون بأوامر امريكية أنه يريد ان يستمر في كشف الحقائق و انه يدفع ثمن حرية التعبير "

 موقع الرابط
http://www.thelinkyemen.net/Tags/401

وقفة من أجل الوطن..!!


عبد الكريم محمد الخيواني

أربعاء, 15/05/2013 -

لا جديد، تدهور البلد مستمر, ولا أحد مسؤول عما يحدث, ولا تفسير, تتناقل المعلومات خبر انفجار كمحاولة اغتيال للرئيس, ويبقى مجرد خبر! تتحطم طائرة للمرة الثالثة داخل محيط العاصمة خلال أشهر, ويبقى الخلل الفني هو المسؤول الوحيد رسميا! يتم اغتيال طيارين, ولا تسمع عن تحقيق ولا جناة، كالعادة في حوادث الاغتيال التي طالت ضباطا ومدنيين، والحوار مستمر أيضا!
ثمة أزمة حكومية واضحة, وتقاسم مناصب, وفساد مكثف, وتصريحات عن سير الانتخابات، ومناقصات مهولة, الفرقة لم يتم تسليمها بعد, والهيكلة, على ما يرام, والأمور ماشية, والحوار مستمر, ولا جديد، ولا أحد مسؤول عن شيء, والمطلوب عدم الحديث, والصمت, أو تسمية أناس وجهات .
كلٌّ يرتب أموره، وبطريقته, لحسن استغلال الوسائل المعتاد، وعليك ألا تبتئس, من كل ما يحدث، وتتفهم خطاب الساسة, وتتعايش مع الواقع، وإلا فأنت مثالي الفكرة والسلوك .
بعد انتكاستنا الثورية المدوية, طفا على السطح كل صور السقوط والانهيار الأخلاقي والقيمي, وإذا نحن أمام ماراثون سباق تحقيق المكاسب الذاتية الحزبية والمصالح الشخصية وعلى حساب كل شيء, وما عليك سوى توقع الضربة, ولا تستغرب إن جاءت من الأقرب كي لا تتهم برومانسية التفكير والنضال, لذا غالط نفسك, وأقنع نفسك بالقبول بما يدور.
استغفل نفسك, واقبل استغفال الآخرين لك, تجنب أن يكون لك موقف, وأن تشمئز من مجرم أو فاسد, تفهم, وأن يدان الضحايا, ويسفه الشهداء, ويشاد بالفاسد والقاتل, تقبل النفاق, ومارسه, وتفهم الخيانة, باعتبارها فنا, والفهلوة ذكاء, والتحايل والكذب دبلوماسية, وتقبل الوقاحة كطبع, وإلا ستتهم بالحدية وسرعة الانفعال واستجلاب العداء .
يروجون بمختلف الأساليب للقبول بالقبح كأمر واقع, بحيث يغدو الجمال بكل شيء استثناء, ويطلبون إلغاء عقلك، وتسلم بأنهم بهذا الأسلوب يبنون وطنا جديدا, ودولة مدنية حديثة, خرج الشباب يطالبون بها ويضحون من أجلها, ولا يعون أن الجميع صعب وصعب جدا, وأن هذا مخالف للسنن الكونية والبشرية, لا يمكن لمن يعتبر مصلحته أهم من حياة غيره أن يبني وطنا .
لماذا لا يعترفون أن التغيير لم يحدث، وأن الالتفاف على الثورة هو سبب ما يحدث، أن التسوية السياسية لم تنتشل البلد من السقوط القيمي, بل ضاعفت الفساد، وأن من صنعوا التسوية يريدون وطنا بمقاس التسوية وليس بمقاس التضحيات، وأنهم لم يتغيروا وليسوا نموذجا أحسن من السابق/ الحالي والقائم الذي شاركوه؟ جاءوا للحوار وهم جميعا غير مستعدين للاعتذار عن أخطاء الماضي البعيد أو القريب, بل مدافعين عنه، ومراهنين على تمرير تسوية قادمة بنفس الأساليب التي انتقدوها. الشيء المحير: كيف يطمئن هؤلاء الساسة جميعا لاستمرار صبر الشعب واستغفاله؟!
يحتاج الحوار إلى وقفة جادة, وقفة مراجعة لما بعد النزول, وقفة ضمائر حية تخرج في تعاملها عن القوالب السياسية الجاهزة والمألوفة والمعتادة, وقفة من أجل الوطن، وتضحيات الشباب الذين صار ذكرهم أمام البعض في الحوار يعتبر استفزازا.. وقفة من أجل الوطن, ولا أقصد وقفة احتجاج من إياها في صالة الحوار, بل وقفة تأمل وصدق ومسؤولية, بالجلسات العامة القادمة قريبا لتصويب الأمور وربط المدخلات بالمخرجات لوقف هذا التدهور والانهيار, وقف تيار "نفسي يا نفسي", ومن يريدون فرض القبح كعنوان حياة. إنه أمل في البعض لم يتبدد بعد... وسنرى!

نشر بصحيفة الشارع الأربعاء

الاثنين، 13 مايو 2013

اليوم.. "غاغة" صدق!



عبد الكريم محمد الخيواني

12مايو2013

لم يكن الحوار في يومه الثاني من النزول الميداني للحوار أفضل من سابقه, قاعات تمتلئ وتفرغ في لحظات, برنامج غير واضح, البعض انتقلوا إلى محافظات, بينما الباقي ينتظرون نتائج, تسأل عن سر اللخبطة فيقال: الأمانة العامة, وآخرون يقولون: هيئة رئاسة الحوار لم تقم بدورها كما يجب. وتجد من يسأل عن رئيس الفريق ملمحا لمسؤوليته عن اللخبطة, وينقضي أغلب اليوم في ممرات القاعات .
أمس حسمت قضية رئاسة فريق صعدة, وتم اختيار الهيئة كلها من المستقلين, ولعله أهم إنجاز يسجل بقضية صعدة, وأسبوع النزول الميداني؛ لكن بالمقابل نزلت مجموعة الإخفاء القسري لمجلس النواب بناء على تنسيق وتواصل مسبق بين الأمانة العامة ومجلس النواب, وهناك لم تجد المجموعة سوى حراسة المجلس وموظفين, أما أعضاء لجنة الحقوق فما بين مسافر واجازة ومقاطع, وعاد الفريق من أقصر الطرق بخيبة أمل بحجم المجلس .
مجلس النواب الذي طال أمده وتجاوز مدته وخسر صلاحياته، ولا يذكر به سوى اعتصام القاضي احمد سيف حاشد وإصراره أنه برلمان ويجب احترام حصانة نوابه فعلا والقيام بدوره وممارسة صلاحياته, بينما المجلس نفسه لم يعد مباليا, ولا يجتمع كما يجب إلا متوافقا لتمرير أمر حسم خارجه, كقانون الحصانة, أما استقبال لجنة حوار تخوض في قضايا الانتهاكات والإخفاء القسري والعدالة الانتقالية, فأمر لا داعي له, ولا يلزم, والمجلس الموقر ذاته سيقر ويمرر أي قانون عدالة انتقالية تتوافق عليه الأحزاب الحاكمة, المتهم أغلبها بالانتهاكات, في العقود الماضية, بمباركة أممية وإقليمية, ولا عزاء للضحايا وذويهم, ولن يخجل نائب من ذلك أو ينسحب من مجلس عفا عن الجلاد وأدان الضحية, وكل شيء متوقع من مجلس براعي أو بلا راعي, لم يحسن سوى التمثيل بالشعب, ورحم الله بن شملان الذي انسحب يوما من عضويته لأنه مدد لنفسه .
المخرجات بالكواليس, نعم, لكن ستجد البعض قضيته بالحوار التحريض ضد مكون، الدفاع عن جلاد, تشويه رؤية طرف, النيل من شخص استجلاب أشخاص انتقصوا تضحيات الشباب, بل وسفهوها لصالح  الجناة, ستجد من يدافع عن فتوى التكفير في 94, باختراع فتوى تكفير لغالبية الشعب, الذي تعايش, دون أن يعرف الطائفية, ولا يمارسها رغم الشكوى من الهيمنة السياسية بحجة دينية,تجد هذا ولكن ليس بالقاعات, بل بالممرات أكثر, وتعرف من حركة هذا أو تلك أن لوجوده شأنا آخر غير الحوار: التقرب من مسؤول ما بنقل أخبار وأعلام وإثبات الولاء,ولا يخفى ملاحظة شغل أمني معتاد يجري بغرض محدد وليس الا طمعا بنيل مكافأة ما.
وبالمقابل ستجد جدية وصدقا، ومعهما حسرة الخوف والأمل مما يدور,مصحوبة بعلامة استفهام واضحة بالوجوه, وسط هذا كله, وبمشهد مربك, سئلت من أحدهم: كيف الحوار اليوم؟ فقلت: "اليوم غاغة صدق", متذكرا نكتة للعزيز محمود ياسين, وفعلا كانت "غاغة" أتمنى ألا تطول.

صحيفة الشارع

أي دولة يبشر بها الحوار ؟


عبد الكريم محمد الخيواني

12مايو2012

صممت خطة النزول الميداني لأعضاء الحوار بغرض كسب الثقة الشعبية بالحوار , بأسلوب ترويجي , وكسب الثقة الجماهيرية بالحوار مهم , لكنه لن يتحقق عن طريق الترويج , والضجة الإعلامية, المفتعلة, بل من خلال ملامسة القضايا , وتشخيصها ودراستها وتوثيقها ,وايجاد حلول لها , من خلال توصيات عاجله لهيئة الرئاسة والرئيس , ومن خلال استخلاص محددات رئيسيه موجهات عامه , تترجم في نصوص , الدستور والقوانين , تحول دون استمرار ذلك الخطأ , وتمنعه .
لكن كما قلت سابقا , أن النظام الداخلي لمؤتمر الحوار , وخطط العمل , وطبيعة سير الحوار , تمنع تحقيق أي نجاح ,على أي صعيد , فالنقاط ال20 التي تم تجميدها ,خلقت فجوه كبيره بين المواطن ,وبين الحوار , وبقدر ما اكتسب الحوار تأييدا خارجيا فقد التأييد والثقة الوطنية,وصور الحوار ,كأنه مجرد بند من بنود المبادرة الخليجية ,والتسوية السياسية ,مفصول عن واقعه , وليس مطلبا وطنيا , ووسيلة لرسم ملامح الدولة التي يريدها الشعب اليمني .
الحوار مستمر , والسيطرة على الوظائف العامة يتم على أكمل وجه , الاغتيالات مستمرة , مراكز القوى تتمتع بنفس امتيازاتها , والفساد مستشري بصوره اكبر , والحصانة يراد تعزيزها بحصانه دوليه , والضحايا , يستمروا بتجرع مرارات ظلمهم , والانتخابات يتم العمل عليها وكأنها لا تتعلق بالدستور ,والنظام الانتخابي الذي يفترض أن يكون من مخرجات الحوار, والعدالة الانتقالية , تخضع بكواليس الحكومة لعملية مناقصه , ويكادوا ينتهوا من وضع الرتوش ,وإذا نحن أمام قانون عدالة انتقائية وليس انتقاليه ,والحكومة مطنشة , للجرحى , والتحريض والتعبئة ,لم يتوقف , والإرهاب والقاعدة ,لا تناقش بالحوار بل بالضربات الجوية للطائرات بدون طيار , الخ الخ الخ .
بالأمس كانت وسائل الإعلام تتناقل خبر وصل فريق الحكم الرشيد إلى محافظة إب , وكنت أحاول فهم ما سيطرحه الفريق على الناس , وهكذا , والأمانة العامة ورئاسة الحوار , لا تناقش احد بهذه المواضيع ولا بالمنطق , الخطط ,وضعت بأسلوب الكلفتة , وتضييع الوقت , وافتعال المشاكل , وتم مراجعتها بنفس الطريقة المهم النزول , لا بأس من العمل على كسب الثقة الشعبية لكن , بهذا الأسلوب ,ستفقد الثقة أكثر , بالحوار ونتائجه مسبقا , وكان لا أحد مبالي بإفراغ الحوار من مضمونه , مسبقا , ولا أعتقد هادي سيرفد النزول السياحي بقرارات , حقيقية وحلول هنا أو هناك .
فريق صعده ما تزال رئاسته منتقصه ,بدون نواب , ولا احد مبالي بالأمر , كولسوا ومرروا ما يريدوا , ووضعوا العقدة بالمنشار في قضية صعده , وعاجبهم الأمر , فيما يشبه استعراض قوة الإصلاح بالعرقلة,ألحقتها مع المؤتمر الشعبي العام برؤى لقضية صعده , أعلنت من خلالها , تراجعها عن ما سبق أقرته في النقاط ال20 , والغريب حالة العقل والحكمة , الفائضة لأنصار الله بالتعامل مع الموضوع برمته .
التراجع عن ما سبق إعلانه بالنقاط ال20 من قبل المؤتمر والإصلاح , شمل القضية الجنوبية وقضية صعده , ويبدوا أن عدم تنفيذ هادي , لتلك النقاط يرجع في جزء منه إلى معرفته بمواقفهما ,إضافة إلى شيء في نفسه ,وحسابات خاصة به .
إذا انه أسبوع للنزول , كنوع من السياحة الداخلية , والترويج , لحوار ,ومؤتمر , نتائجه مجهولة المعالم , والنزول لا يكفي لخلق اطمئنان وطني عام , ولا اعلم ماذا سيقال لأبناء الحديدة وعدن وحضرموت ,وأبين وصعده , ماذا سيقال لنازحيها , ماذا سيقال عن التعويضات , واسترداد الأراضي ,والأموال , أي دوله سيبشر بها الحوار ,ونحن لا نعرف مداخلاتها ولم نتفق على عناوينها بعد , بل والبعض يهمه تثبيت الأمر الواقع , لأنه يكسب فيه ولا يهمه الخروج برؤية لدوله حقيقية , ارجوا أن يكون بالحسبان أن المواطن اليمني ليس غبيا , قد يستغفل لكنه يعي ويفهم , ولم يفقد ثقته بمسئوليه عبثا .
الأسبوع هذا , سيمر كسابقاته , والمفروض أن ترفع التقارير للجلسات العامة , في 21 مايو2013, أي بالأسبوع الذي يلي النزول إذا , متى وكيف ستناقش وتعد وووو , في غضون 3 ايام الا إذا كانت معده سلفا , ويتم كلفتتها باللجان لترحل جميعا إلى مستوى خطابي , وأداري أعلى , تديره منصة الرئاسة , بطريقتها المعتادة , ومبرراتها المعهودة,في حوار كواليس مكشوف بشكل أكثر , قد يفرز مواقف حينها .

صحفية الشارع

الجمعة، 10 مايو 2013

قالوا عدالة أين جت العدالة!!


عبد الكريم محمد الخيواني

8مايو2013

أدخلوا محور خاص بالعدالة الانتقالية ضمن محاور الحوار الوطني ومثلك يا صدق , وصدقنا وذهبنا إلى هذا المحور فقط دفاعا عن ضحايا ومخفيين , وفي سبيل كشف انتهاكات ,ومآسي , من اجل نازحين واسترداد أموال وأراضي , التفوا علينا بنظام داخلي مفصل ,لا الحق الله خير اللجنة الفنية التي تواطأت على تمريره , وتجاوز النقاط ال20 , وأحسن الله إلى الزميلين ماجد المذحجي ورضيه المتوكل اللذان رفضا تفويض بن عمر ,وعدم تنفيذ النقاط وانسحبا , من اللجنة ,فيما ينتظر بعض أعضاء اللجنة ,المكافأة على ما قاموا به بتصعيدهم لعضوية لجنة التوفيق .
المهم اللجنة اختارت رئيس فريق ,طيب وتوافقي جدا , تم اختياره بمواصفات الماء , حبوب جدا , دوما يذكرني بمغامرة زيارته لي بالسجن المركزي ,كأهم انجازاته الحقوقية ,وأنا شاكر له جدا لكن ذلك لا يكفي لإدارة فريق عمل ,والسماح بتجاوز جدول العمل وتعطيل مهام الفريق ,وعدم إيقاف المخالف مهما كان حجم صوته ,أنما نصيب (حوار هيك ,بدوا رئاسة هيك ) والله المستعان .
المهم نعود للحوار والعدالة الانتقالية , وجدنا أن هناك قانون جاهز بل وسيصدر قريبا وبعيدا عن اللجنة التي فقط ستضع محددات رئيسيه وموجهات عامة , القانون متوافق عليه بين أطراف منظومة الانتهاكات التي حكمت اليمن , ومتحمس له الوزير الهمام والصديق العزيز وزير الشئون القانونية الحقوقي سابقا , باعتبار أن القانون ورد ضمن المبادرة الخليجية والآليه التنفيذية لها , وبالتالي يجب إصداره , والمناضل سابقا بن عمر يتولى مهمة إخراجه ,وتسويقه امميا .
الضحايا , لا قيمه لهم والمخفيين قسرا لا بواكي لهم ,توافق الجلادون يحكم الموضوع والقضية برمتها ,في بلد صار تحت وصاية ,خارجية , القانون مهم ,أيها الإخوة وليس فقط الجلادين يريدون تمريره بل ثمة دول ,السعودية تريد غسيل جرائم جيرانها في صعده , وأمريكا تريد غسيل جرائمها في المعجلة , ونحن بعض الذين يخافون غسيل أيدي المجرمين , لا حول لنا ولا قوه ,بل أن ذلك يضعني في معرض قصف لفظي , وتعذيب يومي ,وهدف لجلد متكرر,يجعلني في امتحان أخلاقي , يتكل عليه من كلف نفسه عناء النيل من الضحايا ,ومني , في مواجهه مستمرة لما عانيته في أقبية السجون ,وعلى أيدي المعذبين .
أن تمرير العدالة الانتقالية , هو مؤشر ,مهم لنتائج الحوار العامة , ولا يقول لي احد أن هذا غير ذاك , وهنا أخاطب رئيس الجمهورية , أنت لست مورطا بجرائم الماضي تعذيب إخفاء انتهاك , لست مستفيدا من تمرير القانون ,لن تغلق ملفات الصراع بهذا الشكل أنت بتمرير القانون ستعتبر متواطئ مع من سبقوك ,وعليك ,أن لا تبدأ مشوارك بهذا الحجم من الآثم , وإعادة الانتهاك
المخفيين من الستينات , لن نسمح بإعادة قتل فيصل والحمدي وعيسى , والآلاف مره أخرى ,,,,, لالالا ويجب أن تفهموا ,العدالة ليست أموال وتماثيل بل إنصاف وكشف حقيقة , ونبش قبور ,مهما طالت لسان المعذبين الخائفين من الحساب وكشف الحقائق .
مطالبنا بسيطة للرئيس وهيئة الرئاسة ,احترموا مهمة الفريق الذي شكل على أساس انه احد محاور الحوار الوطني الشامل , لا تعيدوا قتل الضحايا مرة أخرى لا تتكلوا على ,غياب الضمير والجهل ,والفساد والنفاق , والخلاص من وجودي بهذا الفريق , بأي شكل لن يعفي ضمائركم من هذه الجريمة وتبعاتها .
أن العدالة الانتقالية تبدأ بالتزاماتكم الأخلاقية , والإنسانية أولا , وهي على المحك , أن وضعكم أيها السادة يذكرني بأغنية قديمة تقول : قالوا عدالة أين جت العدالة ؟؟؟, وكونوا على ثقة أن مواجهة القانون ستتم , من داخل القاعة وسأنقلها إلى خارج القاعة إن لزم الأمر ,وسيكون متاحا بشكل اكبر ذلك , بعد فضح نواياكم ,لن نكرر غلطة قانون الحصانة مره أخرى , لن تغسل أيادي المجرمين , بوجودنا ,مهما جلدتنا ألسنه وسياط وواجهنا تهديدات .
نشر يوم الأربعاء بصحيفة الشارع .

الثلاثاء، 7 مايو 2013

أوبريت الحوار!!!



عبد الكريم محمد الخيواني

6مايو2013

تتجهز فرق الحوار للانتهاء من خططها للنزول الميداني إلى بعض المحافظات, الفرق كما شتت مجموعاتها قد تفتقد للتنسيق بينها في إطار مهام الفرق وأعمالها وهذا راجع لطريقة التشتيت, التي اعتمدت
أما الشيء الأكثر عجبا واستغرابا فهي برامج النزول نفسها فا الفرق ستنزل إلى المحافظات , ليس حسب برامجها , ومحاورها , بل بحسب خطط الأمانة العامة التي وضعت للترويج الدعائي لمؤتمر الحوار.
الأمانة العامة التي أنزلت الخطط إلى الفرق عادت لتقول أن الترويج هو ليس الأساسي بل الثانوي , متناسيه ما جاء في خططها المكتوبة والموزعة , وقبل هذا وذاك , طبيعة برامج الفرق واختصاصاتها حسب النظام الداخلي , وصلاحياتها , التي تقيد أعمالها ,تلتقي نازحين ,تلتقي ضحايا , اسر مخفيين ,ولكنها لا تملك أن ترفع حتى توصيات لأن مهمتها تقتصر فقط على السماع والتبشير بنتائج الحوار , ومخرجاته المجهولة المعالم لأعضاء الحوار , تفاءلوا أم تشاءموا .
خلاصة أعمال الحوار وضع محددات رئيسيه يتضمنها الدستور أو القوانين , لاحقا , أما وضع حلول للأوضاع ,مثلا إفراج عن معتقلين , كشف مصير مخفيين ,استجواب متهمين ,فليس مهمتها ولا من حقها بحسب النظام الداخلي , وعليه فالزيارات شكليه , بحيث تعني إن الترويج للمؤتمر والحوار هو الأصل والأساس , والرئيسي , مهما قيل ,وبرر , قد يدعي البعض صلاحيات ,(ويتمعقلوا) أثناء الزيارات ,ولكن الحقيقة أن طبيعة برامج ولوائح الحوار لا تسمح لهم , بالوفاء بوعد ,ومفروض أن يتم النقاش عن مهام النزول بشكل جماعي قبل الانطلاق ,حتى لا تكون النتائج عكسية تماما .
الزيارات التي تطرح لا ترافقها برامج تقول هدف الزيارة اللقاء بمن وأين ومتى ,أوجهة التنسيق , والزيارات يبدوا سينتقى أفرادها هنا وهناك , من أعضاء الحوار ,وقد تكون اللقاءات التي سيرافقها حمله إعلاميه هائلة ,أشبه ما تكون بعمل أوبريت حوار على مستوى اليمن , بطريقه يجد فيها البعض من أعضاء الحوار منخرطين , في ترويج إعلامي وإعلاني , لأناقة لهم به ولا جمل ,كأنهم يؤدون أنشودة جماعية , ويرددون كلماتها مبتسمين للكاميرات , وكلا يعود أدراجه بعد ذلك .
المبعوث الأممي جمال بن عمر , زار اليوم قاعات الحوار , والملاحظ لم يعد بن عمر يمتلك تلك الشعبية والقبول الجماهيري التي كان يتمتع بها في بداية مهمته , بن عمر لم يقل جديدا , ورد بدبلوماسيه , على الأسئلة الموجهة له لاحقه الشباب بالحوار بلافتات تطالب بالإفراج عن المعتقلين , بطريقه توحي انه صاحب قرار باليمن , لا أعلم هل تذكر بن عمر وهو يشاهد ويقرأ اللافتات , ماضيه بالسجون أيام النضال ,ومرارة السجن والإخفاء , هل رأى نفسه في احد من الحاضرين ؟ والأهم هل تذكر المواثيق الدولية لحقوق الإنسان , والمهملة باليمن في ضل التوافق ,والتسوية ,والمبادرة التي يستمر في الإشادة بها ؟.
أنا حاولت في مداخله قصيرة أن الفت انتباهه لهذا , وقلت له أنت كأحد المكولسين الكبار , يقال أن لقائك بوزير الشئون القانونية بخصوص سرعة إنجاز قانون عدالة انتقاليه بعيدا عما يدور بالحوار؟ أتمنى أن لا تقبل قانون عدالة انتقاليه , باليمن أقل من القانون الذي رفضته في المغرب , عندما كنت مناضلا مغربيا .
طبعا نفى بدبلوماسيه وقال أن اللقاء تطرق لأشياء كثيرة أخرى , لم تتح الفرصة , للقول أن وسائل الإعلام الرسمية قالت أن اللقاء كان حول العدالة الإنتقاليه ,حاول الأخوة بالحراك لفت نظره لحجم الضغط والإحراج الذي عليهم ,كجنوبيين , لكن بن غمر لم يرد ضيق الوقت وزحمة الأسئلة القلقة , وخرج من القاعات , دون أن يطمئن أعضاء الحوار, عن نتائج الحوار .
تزيارة صاحبتها هاله رئاسية أمميه , مال عليا زميل وقال مندوب سامي , أم صاحب وصاية ؟ قلت لا هذا ولا ذاك لكنها اليمن وأوضاعنا , الخوف أن نكون في أوبريت حوار طويل أمام دبلوماسيه أمميه.

صحيفة الشارع

السبت، 4 مايو 2013

حوار طيور الجنة !!!



عبد الكريم محمد الخيوني

1مايو2013

أثار عنوان مقالي أمس استياء البعض , وكالعادة بعيدا عن مناقشة صحة ما جاء بالمقال من عدمه , سمعت عبارة ما كان يجب خروج ما في قاعة الحوار , علق المؤتمر الشعبي مشاركته بجلسة العدالة الانتقالية بسبب دخول بعض أبناء الجعاشن أمس لشرح قضيتهم ,ونزل نائب رئيس الحوار للقاعة , والأمين العام , وغاب رئيس الفريق , ولعل الظريف ما قيل من البعض عن اقتراح أو طلب بإحالة الفريق كله للتحقيق ,لأنه سمع أبناء الجعاشن ,فيما استمر الهجوم على دراسة التعذيب والشهادات , والتبرير للضحايا , ونالني على مسمع الجميع شتم بمرتبه استشاريه , لم أسئل هل قال احد ما فلتقدم الشكوى , وليتوقف الشتم .
تلقيت الصباح اتصال تلفوني من أخ عزيز يطلب مني الغياب ,تفاديا لاستفزاز أو اعتداء قد تقوم به المستشارة ,أو بعض أعضاء حزبها , وتصورت فجأة نفسي عبارة عن قماش احمر في حلبة صراع اسباني ,فقلت لست حريصا على استفزاز احد وغبت ,بناء على اتصالات كثيرة ,من زملاء في قاعة الحقوق حيث كان يجب أن يستمعوا لي , ذهبت متأخرا, لأسمع قصص , طالما سمعتها , لا تسمي ,الأشخاص ,الدراسة رائعة وصادقه بس لماذا الأسماء ؟ ولعل ما اوحشني عبارة متكررة مفادها لا داعي لنقل ما يدور بالقاعة , والكتابة عن الحوار عموما .
إذا المشكلة., بالحوار ليس قضايا , ولا غياب خطط ,ولا كواليس , ولا سؤ إدارة , المشكلة ألكتابه عن ما يدور فقط بالقاعات , مشكله كبيره ,وأنا الذي كنت أطالب رئيس الجلسة والأمين العام بنقل الحوار بالقاعة مباشرة للناس ,باعتبارهم معنيين ولا شيء سري بالحوار , المشكلة تسمية مواقف الآخرين , وشرح ما حدث .
أأعضاء الحوار هم طيور الجنة , لا علاقة لهم بالقتل ,والفساد ,والنهب ,والتعذيب , والحرب , والسلب , انه حوار بين ومع طيور الجنة , المشكلة في فريق الحوثي , والمشكلة في الخيواني الذي يكتب .
طبعا هؤلاء الحريصين على وقف الكتابة , وتسمية الأشياء بأسمائها , كانوا سيعجبون بالكتابة ويهللون ,لو كانت تشيد بهذا وذاك ,وتقول إن حوار طيور الجنة ماشي على أفضل ما يرام , وان الإنجازات هائلة , طيور الجنة في قضية صعده اتفقوا على كل شيء , ويتبادلون كل صباح الورود , وطيور الجنة في القضية الجنوبية , قدموا أوراق تقطر بالندم ,واتفقوا على الحل ,وطيور الجنة في قاعة الدفاع والأمن ,هيكلوا الجيش ,وحولوا المعسكرات حدائق , وقاعة الحقوق , أوقفت الانتهاكات ,وقاعة العدالة الانتقالية حققت العدل والإنصاف وجبر الضرر , وقاعة بناء الدولة تضع لمساتها على أطار الدولة المدنية الحديثة , الغت الهيمنة الشكلية للدين بالمادة ال3 بالدستور الخ الخ ,واتفقوا على قبول الكل بالكل
أنا أعرف أن ألأمانه العامة للحوار صممت برامج نزول للمحافظات ,دعائية للحوار وإعلانيه , وخطتها الاعلاميه ,للنزول كأنها ستصور , أوبريت ,أو إعلان , لكن هذه ليست مهمتي بالكتابة ,ليست مهمتي كعضو حوار .
الم يكتب أن ثمة أعضاء حوار , من كل الأصناف , التي هي أسباب وضعنا ,بل وأسباب الخراب ,والفساد ,إذا لماذا يضيقون اليوم بعبارة , إذا كان الحوار بين طيور الجنة ,فلماذا يخافون فتح النقاش عن التعذيب , والإخفاء القسري , ولماذا نحتاج عدالة انتقاليه ؟
يا جماعه بناء دوله مدنيه حديثه لا يغلب فيها مذهب ,ولا منطقه ولا قبيله ولا قوة , ولا حوار طيور الجنة !!!
عبد الكريم محمد الخيوني
أثار عنوان مقالي أمس استياء البعض , وكالعادة بعيدا عن مناقشة صحة ما جاء بالمقال من عدمه , سمعت عبارة ما كان يجب خروج ما في قاعة الحوار , علق المؤتمر الشعبي مشاركته بجلسة العدالة الانتقالية بسبب دخول بعض أبناء الجعاشن أمس لشرح قضيتهم ,ونزل نائب رئيس الحوار للقاعة , والأمين العام , وغاب رئيس الفريق , ولعل الظريف ما قيل من البعض عن اقتراح أو طلب بإحالة الفريق كله للتحقيق ,لأنه سمع أبناء الجعاشن ,فيما استمر الهجوم على دراسة التعذيب والشهادات , والتبرير للضحايا , ونالني على مسمع الجميع شتم بمرتبه استشاريه , لم اسأل هل قال احد ما فلتقدم الشكوى , وليتوقف الشتم .
تلقيت الصباح اتصال تلفوني من أخ عزيز يطلب مني الغياب ,تفاديا لاستفزاز أو اعتداء قد تقوم به المستشارة ,أو بعض أعضاء حزبها , وتصورت فجأة نفسي عبارة عن قماش احمر في حلبة صراع اسباني ,فقلت لست حريصا على استفزاز احد وغبت ,بناء على اتصالات كثيرة ,من زملاء في قاعة الحقوق حيث كان يجب أن يستمعوا لي , ذهبت متأخرا, لأسمع قصص , طالما سمعتها , لا تسمي ,الأشخاص ,الدراسة رائعة وصادقه بس لماذا الأسماء ؟ ولعل ما اوحشني عبارة متكررة مفادها لا داعي لنقل ما يدور بالقاعة , والكتابة عن الحوار عموما .
إذا المشكلة., بالحوار ليس قضايا , ولا غياب خطط ,ولا كواليس , ولا سؤ إدارة , المشكلة الكتابة عن ما يدور فقط بالقاعات , مشكله كبيره ,وأنا الذي كنت أطالب رئيس الجلسة والأمين العام بنقل الحوار بالقاعة مباشرة للناس ,باعتبارهم معنيين ولا شيء سري بالحوار , المشكلة تسمية مواقف الآخرين , وشرح ما حدث .
أأعضاء الحوار هم طيور الجنة , لا علاقة لهم بالقتل ,والفساد ,والنهب ,والتعذيب , والحرب , والسلب , انه حوار بين ومع طيور الجنة , المشكلة في فريق الحوثي , والمشكلة في الخيواني الذي يكتب .
طبعا هؤلاء الحريصين على وقف الكتابة , وتسمية الأشياء بأسمائها , كانوا سيعجبون بالكتابة ويهللون ,لو كانت تشيد بهذا وذاك ,وتقول أن حوار طيور الجنة ماشي على أفضل ما يرام , وان الإنجازات هائلة , طيور الجنة في قضية صعده اتفقوا على كل شيء , ويتبادلون كل صباح الورود , وطيور الجنة في القضية الجنوبية , قدموا أوراق تقطر بالندم ,واتفقوا على الحل ,وطيور الجنة في قاعة الدفاع والأمن ,هيكلوا الجيش ,وحولوا المعسكرات حدائق , وقاعة الحقوق , أوقفت الانتهاكات ,وقاعة العدالة الانتقالية حققت العدل والإنصاف وجبر الضرر , وقاعة بناء الدولة تضع لمساتها على أطار الدولة المدنية الحديثة , الغت الهيمنة الشكلية للدين بالمادة ال3 بالدستور الخ الخ ,واتفقوا على قبول الكل بالكل
أنا أعرف أن ألأمانه العامة للحوار صممت برامج نزول للمحافظات ,دعائية للحوار وإعلانيه , وخطتها الاعلاميه ,للنزول كأنها ستصور , أوبريت ,أو إعلان , لكن هذه ليست مهمتي بالكتابة ,ليست مهمتي كعضو حوار .
الم يكتب أن ثمة أعضاء حوار , من كل الأصناف , التي هي أسباب وضعنا ,بل وأسباب الخراب ,والفساد ,إذا لماذا يضيقون اليوم بعبارة , إذا كان الحوار بين طيور الجنة ,فلماذا يخافون فتح النقاش عن التعذيب , والإخفاء القسري , ولماذا نحتاج عدالة انتقاليه ؟
يا جماعه بناء دوله مدنيه حديثه لا يغلب فيها مذهب ,ولا منطقه ولا قبيلة ولا قوة , ولا عرق , تحتاج إرادة صادقه , مش طريقة علي محسن اعتذار الجميع للجميع , يعني لكي يعتذر للضحايا على الضحايا أن تعتذر له , إنا كافر بالتوافق الذي يلغي الحقوق والكفاءة ,ويغطي الحقائق , ولا ينصف الضحايا , وطننا مليء بالجراحات دعونا نفتحها ونطهرها بالعدل والإنصاف , لن تقوم لنا قائمه ما لم نزدري المجرم والفاسد , ولن يتحقق العدل ما لم يعترف ويعتذر الجناة ,علينا مواجهة أنفسنا ومراجعتها .
أنا أسف الحوار أيها الاخوه ليس مع طيور الجنة , ولست الشرير بينكم ,أنا أواجهكم بواقعكم بدون مواربة ,وأقول رأيي , ومستعد لدفع الثمن ألم اقل إنني انتمي للضحايا ؟, وأنا مؤمن انه إذا ارجنا وطن, نعيش فيه يجب أن لا نحابي ولا نجامل تحت أي ذريعة, كي لا نشجع المسيء على إساءته, ونزهد المحسن في إحسانه.
نشر يوم الأربعاء بصحيفة الشارع

الأربعاء، 1 مايو 2013

من بلطجة الشوارع إلى بلطجة القاعات ..!!


عبد الكريم محمد الخيواني 

30ابريل2013

عرضت دراسة عن التعذيب، يوم أمس الأول، في قاعة فريق العدالة الانتقالية، بطلب من أشخاص بالقاعة، كانوا قد سمعوا عن الدراسة من الأستاذة أمل الباشا، رئيسة منتدى الشقائق، التي قامت بعمل الدراسة ضمن برنامج للشقائق عن التعذيب، واستعرضت دخول وتطور التعذيب خلال فترة الستينات في الثلاث جمهوريات شمالا وجنوبا. وتحولت الدراسة التي سمت الضحايا والجلادين إلى مادة صخب داخل القاعة من بعض من يعتبرون أنفسهم وكلاء للجلادين ووكلاء الجلادين يعون أنهم بدفاعهم عن الجلاد يشاركونه الإثم ويكونون عادة مجرد أدوات غسيل جرائم ودماء .
لم تتوقف القصة عند أمس الأول بل امتدت إلى يوم أمس لتتحول إلى سجال مخز بين الجلاد والضحية. ودعوني أسجل هنا أني أعتز بالانتماء للضحايا، وأني منهم ولست من الجلادين واني موجود بالحوار لغرض الدفاع عنهم ومحاولة منع تمرير قانون عدالة انتقالية يغسل أيادي المجرمين ما استطعت .
الزعيم الموهوم كما يدعونه والرئيس المخلوع صالح اتصل كما علمت ببعض من باللجنة قائلا: كيف تسمحوا للخيواني بعرض دراسته واستعراض جرائم ينسبها لي بشهادات الضحايا، وحشد الخبرة فجاؤوا مستنفرين، وهات يا جلد، أمتد ليحاول منع مهجري الجعاشن، من عرض مظلوميتهم، وكان المثير أن صديقا همس لي بتهديده إن دخلوا أصحاب الجعاشن للقاعة، فسنأتي بنازحي صعدة ضد الحوثي، صديقي الحميم نسي وهو يهدد أن نازحي صعده هم نتيجة حروب زعيمه، وقد عادوا. أما من ما يزال نازحا فهم مجاميع فلول مرتزقة صالح ومحسن الذين تخلوا عنهم, بعدما أغرقوهم في ثارات بينهم وبين أبناء مناطقهم، وأن هناك بالمؤتمر من يرتزق من المنظمات الخارجية على ذمتهم، وما ارتكب من جرائم في صعدة لن يغطيه تهديد هذا ولا نعيق تلك .
نسي صديقي أن ملف جرائم وصالح مملوء وجاهز ويمكن تقديمه لمحكمة أوربية، لا تعرف بشأن قانون حصانة التوافق السعودي، نسي أني دليل متحرك على بشاعة جريمة صالح وسوء استخدامه للسلطة وجئت من جولة الشهداء، الذين خرجوا ليسقطوا النظام ومازالت جروحهم نازفة، بينما هم غارقون بفساد النهب والسلب .
مستشارة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة، العقيد فايقة، نسيت أنها ممثلة للمرأة، فمثلت بها وقامت تحتج على شهادات النساء الضحايا وتدافع عن الجلادين، ومن تحت جناح هادي تحولت فايقة إلى مستشارة للدفاع والأمن، وفي معرض الدفاع عن صالح تزج بالزمرة، في مواجهة الطغمة وتقول لي لا علاقة لك بالجنوب وتحول القاعة إلى فرزة، وهات يا ليد، وما لحريم ده، ووقف الجلسة والا باسوي، المهم هنيئا لهادي اختياراته بقايا انتهازيي صالح، لكن عليه أن يعرف أنها مثلت به وبالمرأة في آن، ولا حول ولا قوة إلا بالله .
فايقة بصوتها لم تخرس احد وبلسانها لم تكسب سوى إثم الضحايا، ومنذ اشتبكت مع ياسين بالجلسة العامة تلك، لم تشعر قدر الخسارة، لأنها ذكرت الناس بنفسها وهي تنافس الجندي عبده في إنكار قتل شهداء الثورة وهي تقف جانب صالح متنطعة بدفاعها عن القتل، والانتهاكات شمالا وجنوبا، ولم تع أن بنت محمود عشيش عبير من حقها أن تورد شهادتها ولا قداسة لصالح أو لعلي ناصر وان التحقيق والقضاء فقط هم الساحة التي من حقها تبرئ او تدين، عليها ان تعرف أن شهادة الوالدة عايدة لقمان أكبر وأهم من خطابات وإعلام صالح ووسائله وأكاذيبه وحصانته، وليست حركات لجذب الانتباه في قاعة مؤتمر حوار، بل مظلومية بحجم وطن وشعب .
تريدون عدالة انتقالية حقيقية، إذن على المتهمين بارتكاب جرائم من أي نوع أن يعوا أنها لا تعني غسيل جرائمكم، ولن تسقط بالتقادم. إنها إنصاف الضحايا وجبر ضررهم، ومن يضيقوا بعلياء وسميرة وعبير والجعاشن أن يدركوا أن الزمن تحول وان الحساب وإن طال الزمن قادم، ليكشف الحقائق وينصف الضحايا، والقداسة اليوم للشهداء للمظلومين. هانت أيها المظلومون، ومن بلطجة الشوارع إلى بلطجة القاعات فرج، كم يقال من مشنقة إلى مشنقة فرج .
من يريد التطهر من جرائمه عليه أن يعلن اعترافه واعتذاره، واستعداده للمساءلة بدلا من حشد مريديه بالقاعة، وغدا يوم آخر يا هؤلاء.
تحيه للوالد الشيخ أحمد المصعبي.. كم أنت كبير بعقلك وحلمك وإنسانيتك، والملطوم لا ينسى فعلا وإن نسي اللاطم .

نقلا عن صحيفة الشارع

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

جلادون وضحايا..!!



عبد الكريم محمد الخيواني

29ابريل2013

المهمة الرئيسية للحوار هي بناء دولة حقيقية, مدنية حديثة، ديمقراطية، وبناء دولة يحتاج لوضع أسس قوية، بناء على مواصفات صحيحة وواقعية وحقيقية، تتلافى أخطاء الماضي، وهذا أمر بديهي ومتفق علية نظريا، لكن البعض ربما يستكثر على غيره ذلك فيسعى لاستباق المخرجات، العامة بفرض عوامل الأمر الواقع، وتلافي التشخيص الصحيح، ودراسة الأسباب بجدية، يساعده في ذلك التركيبة السياسية القائمة واختلاط التقليدي بالديني، بالتقدمي، وسوء الإدارة والتخطيط داخل المؤتمر من ناحية أخرى، ولعل هذا أبرز تحديات المؤتمر .
أولويات الحوار، وطريقة سير أعماله لا توحي كثيرا بالتفاؤل، والبعض يطرح تساؤلات بديهية، وهو لا يعلم أن عضو الحوار صار كلا في جزء من جزء من جزء بالحوار، وأن الإحاطة بكل ما يدور أحيانا داخل فرقة صعب، ناهيك عما يدور داخل الفرق الأخرى، في حوار عمليا مفصول عن الاهتمام الشعبي، وغير معول عليه شعبيا رغم الهالة الإعلامية الواسعة حوله، وقيادة المؤتمر تعلم ذلك لذا نجد أن، الأمانة العامة للحوار، كشفت عن برامج للنزول الميداني، إلى بعض المحافظات، ليس بهدف أنجاز مهمات الفرق، ليس للوقوف على طبيعة مهامهم وبرامجهم ومحاورهم، بل للترويج شعبيا لمؤتمر الحوار، وكسب التأييد والثقة، لمخرجاته ونتائجه المجهولة، وبناء على هذا، قررت الأمانة العامة ومموليها ندوة بعدن، وورشة بتعز، وزيارة لصعده، ورأت أن هذا يصلح هنا وتلك هناك، وكأنهم يضعونهم بمواجهة قسرية ومهام محددة تم اعتمادها لهم، وتحديد المكان والزمان والشخص، على غير ما كان يحكى ويردد، رسميا بالحوار، الذي حولته برامج الأمانة العامة وخبراؤها ومراقبيها إلى ورشة عمل طويلة، تحسن فيها استغلال الجوانب الشخصية .
والغريب أنه يفترض الانتهاء من جدول الأعمال خلال 3 أسابيع، فيما البعض لم يتجاوز وضع الخطة، وما أن تضع يدك على الخطوة الأولى، تبدأ اللخبطة، ويقال لا طبخات ولا كولسة، ولا يصح ترديد هذا الكلام !!
الحكومة القادمة واختيار أعضائها، ليست بعيدة عن الحوار، والتسريبات والترشيحات تتقافز بالصحف، بينما الهمس يدور، ولكن لا شيء رسمي ولا أحد معني، ولا تعرف لما يدور حوار عن ذلك بأي مستوى حواري، لما لا يطرح من الحوار معايير بعيدا عن المحاصصة، طالما الحكومة يجب أن تتناغم مع الحوار، ولا أجد الدخول بالحكومة مغريا الآن بل مجازفة، لمن هم خارجها،ويجب أن يحافظوا على غيابهم، باشتراط معايير وبرامج، وتكون حكومة كفاءات حقيقية، الظريف وسط هذا كله أن تسمع أحدهم وهو يعبر عن طفشه من قصة الحكومة بالقول: مواصفات التعيين والاختيار تأتي من الخارج .
قدمت بالأمس دراسة عن التعذيب باليمن، من نهاية الستينيات، إلى نهاية 2010، أعددتها ضمن برنامج لمنتدى الشقائق، وعرضها تم كونها تتعلق بعمل العدالة الانتقالية، نقلت فيها شهادات لنماذج من الضحايا وإذا بالبعض يتحسس من أشياء معلومة، وذكر أسماء، الجلادين، الذي يخصونه، وهذا يبرر بالتصالح، وذاك بالحصانة وآخر بالتوافق. يحدث هذا في فريق العدالة الانتقالية، الذي يشترط اعتراف واعتذار الجناة للضحايا، تأملت إذا عن أي قانون عدالة نتكلم؟ وأي إنصاف؟ ما ورد شهادات، ولجان الحقيقة والتحقيق، والقضاء له الكلمة الفصل، لا أريد أن أشعر أنه حوار بين جلادين وضحايا .
إن غلق ملفات صراع الماضي يحتاج إلى مواجهة الحقائق، يحتاج إلى العدل والإنصاف، والاعتراف والاعتذار، وجبر الضرر، ليست العدالة الانتقالية تماثيل وتكريما وتعويضا، إنها كشف حقيقة ومصير، واعتراف واعتذار، وعدالة وجبر ضرر.
وزع علينا مشروعي قانون عدالة انتقالية مقدمين من المشترك والمؤتمر الشعبي، وأعتقد أن نقاشها ووضع ملاحظات عليها شيء جيد للوصول إلى محددات أساسية يجب أن يوضع على أساسها أي قانون سيصدر، بأي وقت مناسب، يكون فيه الجلاد مستعدا أن يعتذر من الضحية .
صحيفة الشارع

حوار الطبخات الجاهزة..!!



عبد الكريم محمد الخيواني

المؤتمر يواصل أعماله بوتيرته المعتادة صارت الشكوى من المماطلة أكثر اتساعا وصار الكثير يشعرون بلعبة التشتيت والطبخة الجاهزة. مستويات الكولسة تعمل بنجاح باهر وبشكل شبه مكشوف للبعض .
أمس كان يوما جنوبيا بامتياز، ووجه اللصوص بسرقاتهم، وأدين يوم 27 أبريل بما جناه على وطن موحد، والوحدة المعمدة بالدم هرب من قبح جنايتها الجميع, وقف الجنوبيون, وقالوا هذه جريمة 7/7 وهتفنا للجنوب وحقه المسلوب معهم, ضد النهب والسلب, والوحدة با القوة, أيها القوم إن الوحدة وحدة نفوس وليس جغرافيا وليست بالقوة, هيئة الرئاسة غابت, ورؤساء الفرق عدى أروى بنت المدكن عثمان, مشقري اليمن .
اللصوص تواروا بعيدا, ووكلاؤهم لم يقووا على مواجهة الحقيقة, كانوا ضعافا جدا, سألني صديق نعتذر نعم, تعاد الحقوق نعم, لكن ما الوحدة ما نفرط فيها, فلقت له وهل توجد اليوم وحدة؟ هل تركتم فيها باقية؟
لجان علقت أعمالها لساعات, ولجان عملت, لكن رؤساء ومشاركين, اعتبروا المشاركة للبعض فيها عدم حضور أعمال اللجنة, التي هي أشبه بجلسة توعية, مثلا عن جونتاناموا, أو عن الطائرات بدون طيار وكانت أكبر نكتة أن تدخل بقانون العدالة الانتقالية مواد تحرم ضرب الطائرة بدون طيار!!!
يا جماعة هذا قتل خارج القانون, وانتهاك سيادة, اطلبوا من الرئيس يتوقف عن إعجابه بالأعجوبة الفنية, وعندما نمتلك دوله تحترم سيادتها وتحترم حياة مواطنيها ولا ترتهن للأمريكان, فسيتوقف القتل, عندما تعرف أمريكا أن لدينا دولة ورجال دولة رافضين لهمجيتها ستتوقف عن عدوانها, نبحث في وقف الانتهاكات الجوية, ونتغافل عن الانتهاكات على الأرض, والضحايا والمخفيين, بركاتك يا مراد سبيع, سياراتهم (معكسة) لا يرون جدران الشوارع .
بالمناسبة هناك قانون عدالة انتقالية يعد وجاهز في المطبخ, أما فريق العدالة الانتقالية فقد تم تشتيته, على 3 مجموعات, المخفيين, والانتهاك, والصراعات السياسية, ومعروف أن الاختفاء والتعذيب, والاعتقال.. الخ، انتهاكات, والانتهاكات هي نتيجة الصراعات السياسية. إذا التشتيت لغرض التشتيت, والخبراء لغرض الخبراء وبانتظار نتيجة شكوى, مقدمة للرئاسة من أسبوع ووعود تكررت من الأستاذ سلطان العتواني, لم ينفذ شيئا, ومطلوب حضور جلسات التوعية, بانتظام. ويسألني رئيس الفريق, ويصيح أحدهم بالقاعة, عندما اعترض على استمرار ضياع الوقت .
قالت لي الرئاسة العامة للمؤتمر سابقا خذوا مشروع القانون وناقشوه ووافقت واعتبرت ذلك اختصارا للوقت ودخولا بالموضوع مباشرة, على الأقل ننجح بتسجيل اعتراضاتنا ولكن لم ينزل القانون ولا تحنن علينا الأستاذ العزيز سلطان, بزيارة تشريف ليس تعبيرا عن اهتمامه بالمخفيين, بل ردا على الشكوى, ووفاء بالوعد, و(قلده الله).
واتصل بي أحدهم ليقول: يا كريم فكر لأنك ستحال للانضباط وإلا بالأخير بيطلعوك غياب لأن نشاطك "بالطارود" وتضامناتك مش محسوبة لك باللجنة, وبرئاسة الفريق من يضيق بك, ومطلع مطلع. أعرف أن صديقي المتصل غبي, وإلا ما قال لي ذلك, يا صاحبي فليكن ويفعلوها "فكه من مكة" كما يقال, فالمكولسين لا يكلفون أنفسهم يضحكوا علينا بعبقرية, نفس اللعب القديمة والوجوه الممجوجة, وحتى نفس ضعاف الشخصيات والأساليب الملتوية، كم بودي أقول لهم: يا جماعة اضحكوا علينا ولكن بذكاء, مش كواليس وتشتيت فرق وهبالة ومخبري أحزاب وتقارير (قالت قلتي), بشكل سافر وقميء.
أيها الناس ومن داخل الحوار أعتقد جازما, أن هناك طبخة عامة وطبخات جزئية جاهزة, واللي قالوا ما فيش طبخات هم الطباخين, لن أقول لاحقا مررت علينا كانوا أذكى. لا أعترف أني أشارك بحوار أعدت نتائجه مسبقا, وأنا شاهد عليه, وسأستمر بنقل شهادتي, وليعتبرها ذلك الحقوقي المدعي إفشاء أسرار للحوار .
قبل الختام قيل علي محسن اعتذر للجنوب, رائع يا محسن، لكن هل تعيد الحقوق لنصدق اعتذارك, أم أن اعتذارك مثل تأييدك لقرارات هادي كل مرة؟؟؟

صحيفة الشارع

الحوار.. والطعن لاظهر أبن علوان



عبد الكريم محمد الخيواني

يمر الحوار بوتيرته المعتادة , مازالت تدور بفريق حول الخطط , وفريق حول خبراء تحديد المصير ,وأخرى عن التقسيمات , لجنة صعده لم تحسم بعد والصريمه سيعود ,للحوار , ويمكن أن يصل جنوبيون آخرون من خارج الموافقون على الحوار , وهناك أشياء وترتيبات أخرى بالحوار يمكن القول عنها أي شيء إلا أنها علميه , ووسط هذا ينشغل الأعضاء ويشقون ,خاصة من كانوا أصحاب هم ويريدون احترام عقولهم , وليسوا على علاقة بمستويات الكولسه كلها ,
لكن هذا ليس كل ما في الحوار ,فعلى ذمة الحوار تمر أشياء ومواضيع يفترض أنها من مخرجات الحوار مثلا الانتخابات , يعلن بين وقت وأخر عن انجازات تتعلق بالسجل , يقوم بها أطراف محدده وحدها ,وبموافقة خارجية ودعم , طبعا اللجنة العليا للانتخابات لا تعلم ما الجديد  فيع الذي طمأن الأحزاب , الملفت للانتباه أن الانتخابات القادمة يجب تستند لمتغيرات بالدستور. ونظام انتخابي جديد ينص على النسبية, أو النظام المزدوج, فكيف يتم تجهيز انتخابات سلفا بعيدا عن مخرجات الحوار.
الحوار لم يوقف عجلة الاستيلاء على المناصب والوظائف , فالتقاسم مستمر , وكأن من يتقاسمون قد ضمنوا مخرجات الحوار, فتسمع عن تغييرات سفراء وقسمتها على الأحزاب , وحصة الرئيس مضمونه , وكله بالتوافق أما معايير وشروط الوظيفة العامة فغائبة عند المتوافقين ,المهم مقاسمه وحصص ,وسيطرة , والمصيبة أن هذه الأحزاب ما تزال تصر أنها غير حاكمه ,هروبا من تحمل المسئولية .
وفيما تسمع عن قرارات للحكومة عن تصنيف الشهداء والجرحى, ووعود تجد أن التصنيف انتقائيا لا يفرق بين شهداء ثوره, سلميه, وحراك سلمي, وصراع مسلح بالحصبة, أو أرحب, واستبعاد آخرين بدون تفسير, وكأن قتل ألاف النساء والأطفال يصعده أمرا متفق عليه.
هناك أولوية للجنوب نعم ,وتنفيذ النقاط ال20 مهم وأتمنى أن تبدأ بالاعتذار وتشمل النقاط ال20 ,ولكن ليس على أساس أنها تلبية لظرف ما ,وليس كواجب وضرورة ,وحقوق , وجزء من معالجة أخطاء وممارسات , ارتكبت بحق الجنوب ,وحلولا لقضايا واقعيه , ورسائل سلام توحي بالتغيير ,وتنفيذها كان يفترض يتم قبل الحوار , كعوامل تهيئه ,والأمر كذلك بالنسبة لصعده , ولو على المستوى المعنوي بالوقت الراهن ,ولا أعتقد أن إدانة الحروب الست من حيث المبدأ مكلفه ماديا ,والاعتذار لصعده ,تم الاتفاق عليه ,ولا يحتاج لأكثر من إرادة وطنيه تراعي الضحايا , وليس الجناة ,لكن ما يسرب عن تنفيذها انتقائيا يحيطها بالريبة , ولعل تمسك أنصار الله بالحوار أغرى الكثير حد محاولة تجاهل قضية صعده , والضحايا ,والصمت تجاه هذا محسوبا عليهم ,ما لم يعلنوا موقف ,يطالبوا فيه لصعده ما يطالبوا به للجنوب ,وورد بالنقاط ال20 بشكل شامل ,وغير انتقائي .
السيطرة الإصلاحية على محافظة حجه , والحملة الموجهة ضد محافظ تعز , وأثناء الحوار ,تعني ترتيب أوضاع ميدانيه للمستقبل , لا علاقه لها بمخرجات الحوار من الأصل ,
وتسمع عن حكومة جديدة , وتكنوقراط وترشيح أسماء حزبيه ,لا علاقة لها بالتكنوقراط ,من قريب أو بعيد ,حكومة تأتي تلبية لمتطلبات مرحله ,رغم أن تغيير الحكومة صار مطلبا ملحا , وكما جاءت الحكومة الحالية بمحاصصه حزبيه , غابت معايير الكفاءة والمؤهل ,والنزاهة , وجمعت المتهم بالفساد والفشل , في شكل عجيب , ضاعف الفساد والفشل معا , ولا يتحمل أعضاء الحكومة , أو أحزابهم مسئولية هذا الفشل والفساد ,والدموع .
وهكذا تجد الحوار في جهة وما يدور في جهة , مناقضه له , وإذا بالأطراف التي شغلتنا بأهمية الحوار , باعتباره طوق نجاه لليمن , والرئيس وهو يقول أن الحوار يمثل الفرصة الأخيرة , تتناسى ذلك كله وهي تسعى وراء مصالحها وكله على ذمة الحوار, الذي صارت هذه التصرفات على ذمته كالطعن لاظهر الولي ابن علوان ,ولكن لا يقوم بها مجاذيب بل قيادات سياسيه .
ما المانع من ربط المخرجات بالحوار وعدم التصرف بما يؤكد ضمان نتائج معينه ,وبما يؤكد احترام بناء دوله مدنيه حديثه ,على أسس صحيحة , لا أعرف ولكن ما أنا متأكد منه من خلال التصرفات والمعطيات الكثيرة , أن الحوار إشغال لغير المتوافقين , وغطاء لكسب مصالح على ذمة الحوار, ما يشير إلى طبخه جاهزة , سلفا مهما أنكروا .
نشر بصحيفة الشارع الأربعاء

شوقي ومحسن بالحوار..!!



عبد الكريم محمد الخيواني

اثنين, 22/04/2013 - 11:05مساء

لا يزال الحوار محاصرا بغياب النقاط الـ20 التي كانت تمثل التهيئة الضرورية له, وبالرغم من السير في إنجاز الخطط في بعض الفرق, إلا أن الاتفاق النهائي على المفاهيم والتعريفات والمبادئ والأهداف والوسائل يغيب هنا ويحضر هناك, وينتظر الانتهاء منها الأسبوع الحالي. أما لجنة صعدة فلم يظهر بعد الدخان الأبيض في حل مشكلة النائبين الأول والثاني، ويبدو أن الوضع معجب للإصلاح, لهدف لا يعلمه سواه .
تعطلت لجنة صعدة بسبب تعرض النائب جدبان لاستفزاز أمني غير مبرر في نقطة أمنية من جنود الشرطة العسكرية, حيث لم تشفع له عندهم بطاقة مؤتمر الحوار ولا حصانته البرلمانية, فيما كان ملفتا للنظر تغيير الحراسة المعينة لنائب رئيس الحوار الأستاذ صالح هبرة من بعد حادثة محاولة اغتيال عبد الواحد أبو راس التي قتل فيها ثلاثة من مرافقيه, ما ترك علامة استفهام حول السبب .
ما يحدث خارج المؤتمر يعكس نفسه داخل المؤتمر بشكل أو آخر, فمن غياب النقاط الـ20 والمطالبة بتنفيذها إلى انسحاب الصريحة وتصريحاته إلى قتل ثلاثة مواطنين من المهمشين إلى اقتحام الإصلاح لمحافظة حجة إلى ما يحدث في محافظة تعز والحديدة والعاصمة .
غياب الصريمة وتصريحاته التي رفعت السقف بشكل ربما فاجأ بعض أعضاء الحوار الجنوبيين أنفسهم, رغم تعويضه بالأستاذة راقية حميدان فإن السؤال عن أسباب الغياب والتصريحات محل تحليل وتفسير. أما قتل المهمشين الـ3 رغم التضامن الواسع داخل المؤتمر فلم ترشح نتيجة ولم نسمع تطورا حول القضية, وكذلك اقتحام الإصلاح لمحافظة حجة مر بسلام, وكذلك ما تتعرض له الحديدة والحراك التهامي لا صدى له بالحوار؛ لكن ثمة حضور لافت لشوقي ومحسن بالحوار.
أما تعز فالتساؤل والهمس مستمر حول ما يتعرض له محافظها شوقي هائل من حملات هجوم وتشويه من قبل الإصلاح تكاد تقسم مجتمع الحالمة. أيادي حميد ومحسن بالموضوع موجودة, والغريب أن البعض يتساءل بسذاجة عن المناقصات التي يحصل عليها بيت هائل, في معرض الدفاع عن حميد ومناقصاته التي تمرر من الحكومة مباشرة وغير مباشرة من الظاهر والباطن, والمراد خلط الأوراق وزيادة الضغط على بيت هائل كرأس مال وطني .
شوقي يواجه حملات بسبب الخوف من نجاحه في تعز, ويبدو واضحا أن الإصلاح يخشى من نجاح شوقي أكثر من خشيته من فشل محافظيه بعدن أو تعز أو عمران, وفي مواجهة شوقي يشهر سيف الثورة التي التفوا عليها, بينما يغض الظرف عن احمد الحجري في محافظة إب وشوقي في أسوأ الحالات كالحجري أو رشيد، لكن وعين الرضا عن... المهم قال لي أحد جيراني بتعز ردا على سؤالي عن السبب, بأن السر يكمن في أعداد المدرسين والموظفين الوهميين الذين يمتلكهم الإصلاح بالتربية في تعز خصوصا وبقية المكاتب عموما, والزحف الإصلاحي على المناصب والوظائف العامة والسيطرة على مكاتب الوزارات التابعة له .
لا أعرف شوقي هائل ولكن ما أعرفه من زملاء أنه قادر على النهوض بتعز والنجاح, لكن نجاحه يتعارض مع الإصلاح ومصالحه لذا عليه وعلى تعز وأبنائها دفع الثمن, وهذا ما يحدث, مستغلين صمت الرئيس ومؤسف جدا ما يشاع عن استقالة شوقي .
العاصمة حكاية رفع الساحة تتردد، والحقيقة أنه لم يعد هناك داع لاستمرارها, ومضايقة سكان الأحياء المحيطة بها، ورفعها لا يمنع استمرار تنظيم الاحتجاجات في زمن ومكان وقضايا محددة, وعلينا الاعتراف أن الساحة لم تعد سوى مولد خال من أي دلالة ثورية وعلى الإصلاح وأنصار الله فهم هذا الأمر وتنفيذه بدون مماحكة واستهداف واستعداء .
شروط محسن لتسليم مقر الفرقة كحديقة محل تساؤل وشروط علي محسن لتسليمها توضح أن الرجل يمارس الابتزاز، فعندما يقول قيمة سلاح الرجل يعترف أنه يمارس تهريب السلاح, وإلا هل يعقل أنه كان ينفق على الفرقة من جيبه الخاص ويستورد السلاح خارج إطار الجيش وقوانين شراء السلاح المعمول بها. أما أرض الحديقة فحكاية محسن بالاستيلاء على الأراضي معروفة, ومعروف أن الجزء الأكبر منها أوقاف آل المطهر.
محسن رحب بالقرار وحلف مباشرة ولكن بطريقته المعهودة عندما ينضم للثورة ثم يسيطر على الساحة ويمنع حركتها ويقمع الثوار, ويرحب بالقرارات تفاديا لأي اتهام بالعرقلة ثم يطرح شروطه التعجيزية بصورة حقوق، طبعا هو يفعل هذا وسيستمر ليس لأنه مسنود بحزب وتيار ديني ودعم سعودي قطري فحسب، بل لأن الثورة فشلت ولأن الرئيس الذي لا شك يشعر بمدى إضعاف محسن لقراراته يمتص تصرفاته دوما, ولأنه يجد غطاء من حلفاء الإصلاح الذين تورطوا معه وبه منذ انضمامه ومنذ التوقيع على المبادرة رغم أن الكل يعلم أن محسن لم يعد مترا من الأراضي التي نهبها أو استولى عليها .
صحيفة الشارع

لعنة التفوق مقابل تقديس السلبية



عبد الكريم محمد الخيواني

أحد, 07/04/2013 - 8:50مساء

لا يوجد مكان تقدس فيه السلبية وتعتبر ميزة غالبا أكثر من اليمن, ولا توجد نخب تتوافق على أن السلبية قيمة إلا باليمن, الأمر ليس جديدا إنه موروث من عقلية صالح.
أتذكر مرة في انتخابات نقابة الصحفيين كان ميزة مرشح ما أنه سلبي, وكانت السلبية هي برنامجه وتزكيته وسر قبوله, وهكذا مر الأمر وبالرغم من أن الصحفيين يجنون ثمار تلك السلبية إلا أن أحدا لا يبالي بجد ولو بالتفكير بجناية السلبية على المستوى العام, حتى ولو كان صاحبها طيبا وحبوبا لا ينفع أحد ولا يؤذي أحدا.
لم يتغير الوضع كثيرا بعد انتفاضتنا الثورية, بل تعززت قيمة السلبية وحظوة السلبيين أكثر جاءت حكومة توافق مكونة من حاصل جمع سلبيات وسلبيين لا قيمة لمعايير مؤهل ولا كفاءة ولا نزاهة ولا قدرة ولا معنى لمواصفات رجل دولة المهم المواصفات الحزبية وكل حزب له مواصفاته, والجميع متوافقون أن الحكومة غير مسؤولة عن شيء جماعيا أو فرديا.
متوافقون أن الأحزاب غير حاكمة رغم وجودها بمقاعد الحكومة بل أنها ما تزال معارضة ويا ويل من يقول غير ذلك .
التوافق قد يكون أحيانا مفيدا لكن ليس على السلبية كقيمة ليس على إلغاء مميزات الفرد وليس على استبعاد المعايير لكن هذا ما يتم بشكل عام بمؤسسات أو أحزاب ويمتد ويستشري بقوة للجهاز الوظيفي العام للدولة ولا تسلم منه الجامعة والتعليم وما علينا سوى متابعة التقاسم الحزبي للوظيفة العامة, وعندما تسأل كيف جاء هذا؟ ما هي المؤهلات التي منحته منصبه؟ تجد الرد التوافق والأحزاب لا تراجع نفسها ولا يراجع أحدها الآخر وبنظر المتوافقين الغريب أن يستغرب أحد مما يحدث.
السلبية محل اتفاق لدى الأغلب حد أنها تكاد تكون مقدسة سواء كان يصاحبها مميزات غباء أو فهلوة أو نفاق والشخص السلبي لا يشعر بعيب أو يحاول أن يطور من نفسه أو يغير أسلوبه.
بل يزيد من سلبيته باعتباره مواطنا "سفري" ينتمي لشعب مؤقت, وبنظر كثير فمن الذكاء أن تكون بدون رأي ومحايدا بأي قضية وطنية لا تنصر حقا ولا تدفع باطلا, ولا تتحرك ألا متى.
كان الأمر يهمك شخصيا وبحدود عدم إغضاب أحد وهذا ما يفسر القابلية للتشكيك بأي شيء وافتقاد اليمنيين للثقة غالبا بأي دعوة أو حركه للتغيير أو لأي تصرف يأتي خارج نطاق السلبية.
وهناك مبررات دوما وأسباب وراء صعود هذا السلبي أو ذاك لدى من يتبناه وآيا كانت المبررات فإنها لا تعفيهم من المسؤولية .
قداسة السلبية هي المقابل لعقدة التفوق التي تسكن الأغلب فيما تتحول إلى لعنة على أصحابها وهناك نماذج كثيرة باليمن على لعنة التفوق, من النعمان الأب والابن إلى فيصل عبد اللطيف إلى إبراهيم الحمدي إلى يحيى المتوكل وجار الله ومجاهد أبو شوارب رحمهم الله جميعا ولست بحاجة إلى تسمية سلبيين فهم الأغلب وما عليك إلا أن تنظر حولك فقط لتكشف سر قوة محسن وبقاء صالح... الخ الخ ما عليك إلا أن تنظر إلى واقعك لتتأكد لفداحة الخسارة والفشل والفساد الذي صنعه ويصنعه السلبيون بحياتنا ولكن أيضا لا نستطيع إعفاء أنفسنا من المسؤولية أيضا فليس القبول فحسب بل حتى الصمت يعد تشجيعا للمسيء على الإساءة وتزهيدا للمحسن في إحسانه كما جاء بالأثر وهذا واقعنا الذي يغيب فيه التفوق ويحبط العقلاء وينتشي الجهلة .
حتى بالحوار كانت سلبية البعض سببا للاختيار والتعيين والانتخاب والرئيس هادي ليس استثناء ولعله يعتبرها مواصفات مثالية كما توحي بعض قراراته وتصعق عندما يقول لك أحدهم بكل ثقة "أنا هنا لأني لا أفهم ولا يعنيني وما قالوا اعمل سأعمل وأنت على ايش تحرق دمك" وعلى هذا الأساس تكتشف سعي البعض للخروج بصيغة مشوهة لأي موضوع تحت بند التوافق وعادة ما تكون صيغة سلبية باعتبار التوافق على قداسة السلبية هو الحاكم للجميع أحزابا ومكونات مثقفين وجهلة وهو ما يجعل نتيجة الحوار مخيفة بل وكارثية في بعض القضايا .
نقلا عن الشارع

الجمعة، 5 أبريل 2013

لم يكن ختامه مسك ..!!



عبد الكريم محمد الخيواني

4ابريل2013

كان يوما حافلا في ختام أعمال افتتاح مؤتمر الحوار الوطني الشامل,لم يمر بسلام كما كان متوقعا ولكن ليس حول البيان الختامي أو نتائج الكواليس ولم يكن نجم حفل الختام هم أعضاء المؤتمر بل كان ضباط الأمن القومي الذين بلحظة من اللحظات ااكدوا أن الأمن القومي قبيلة من القبائل اليمنية,يتعصبون لبعضهم البعض ويمكن أن يحاصروا الفندق المنعقد في المؤتمر.
ويبدو إن بُنية النظام وأجهزته عصبوية التركيب والمنهج وكان الله بعون البلد.
سبق جلسة الختام مشاورات وكواليس حول لجنة قضية صعده,وكان المدهش إن احدهم قال لي في لحظة شفافية (يا كريم البطنين ولا نبيلة ) فأجبته رضينا بالتخلي عن البطنين وأنت يا حفيد بلقيس مستنكف من امرأة,اعتبرها الحوثي عنوان المدنية لصعده وتكريما للمرأة فيما انتم وقد سكنتم صنعاء المدينة مازلتم تنظروا للمرأة بمنظار(البلاد).
القاعات كانت تشهد نشاط ملحوظ لانجاز الواجب المدرسي الذي وزعته هيئة الرئاسة رغم صعوبته لكن البعض أنجز خطط وتفاصيل بينما البعض أنجز مشاريع خطط والغريب أن بعض رؤساء اللجان تحدثوا بإسهاب وكأنهم محضرين لكمة اليوم من قبل أسبوع (سبحان الله الذي فك عقدة ألسنتهم).
البيان الختامي اعد بإتقان من هيئة الرئاسة عدا من غاب وغابت قضيته فتحولت بقدرة قادر من قضية إلى مشكلة وإذا بحروب ست تتحول من قضية وطنية إلى مشكلة شأنها شأن مشكلة الجوف مأرب والمناطق الوسطى,علق احدهم وهو يستمع البيان ( ما هذه الفقرة الظاهر كتبها عسكر زعيل),أجبته من غاب غابت قضيته.
لقد كان الدكتور ياسين موفقا بحكم القبول به موفق في إلقاء البيان كما لم يجافي التوفيق البيان حول تنفيذ النقاط العشرين وانتهاكات الجنوب واغتيال أبو راس والشهداء والجرحى ولو أن ذلك يأتي في سياق عاطفي لا يداوي جرحى ولا يلزم الحكومة بشيء وسنعتبر هذا الأسبوع مناسبة لاختبار جدية هيئة الرئاسة والرئيس في تنفيذ ما جاء في البيان الختامي للجلسة الأولى,لنقول أن المؤتمر تجاوز المحك اليوم لكن ذلك لا يلغي أن أصابع الكواليس مازلت ضالعة في كل قاعة وان تأجيل البث في فرقة صعدة تمثل حالة فشل كبرى للمؤتمر وهيئة الرئاسة صعده التي تكالبوا عليها بحروب ست حشدوا إليها فلول الداخل والخارج وتناسى صادق تصريحه ذات يوم حرب بالحصبة أن قاتل حاشد لصعده كان خطاء كبيرا لم يسلم حتى هو من دفع ثمن تحالفه ومؤسف جدا أن يكرر خطائه مرتين.
لما تكن خاتمة الأمس مسك لو لا أن انقدت بنت فيصل أعمال الجلسة الختامية من مجزرة دموية طرفاها الأمن القومي وقبيلة بني ضبيان عندما أقحمت نفسه في مواجهة فوهة مسدس لتمنع ارتكاب جريمة بحق مواطن وحوار على مهب الكواليس,وكان لجهود بن مبارك والدكتور ياسين والدكتور عبد الكريم الارياني الذي هب للتواصل مع رئيس جهاز الأمن القومي لاحتواء.الذي أتمنى أن لا يتطور أكثر مما يجب ليس حبا بصديقي ناصر التي صارت صداقته مستفزة للأمن القومي لكن لأجل البلد الذي لم يعد يحتمل مواجهات من أي نوع وها أنا اسقط للأمن القومي تهشيم ثمان أضلاع وتسع أصابع عندما اختطفوني مقابل ما حصل للضابط وليعتبر ما حدث كفارة من اجل الوطن,واامل أن لا يأتي الأسبوع القادم ونحن أمام حادثه مجهولة لأنها لم تكن مجهولة بل ستكون معلومة وسيعتبر المؤتمرين أن من كان عليهم حماية المؤتمر هم من أفشلوه.
ثم ما الحاجة لستين ضابط امن قومي مسلح بزي مدني بداخل قاعات المؤتمر وكأن المؤتمر سيناقش قضية هيكلة الأمن القومي والإستراتجية الدفاعية وحماية الرؤوس النووية.الأمر أهون من هذا كله وعلى رئيس الجهاز انه لا داعي للزحمة حتى وان كان لديه فائض من الضباط.
نبدأ إجازتنا القسرية فيما هيئة الكواليس تعد العدة لكلفتة المرحلة القادمة ويبدو أن عواجيز الستين مازالوا ناشطين لكلفتتنا وكلفتة قضايا البلد الذي يتوق للمدنية والقانون والنظام.



عن الحوار .. كسب الثقة مقدمة على التحذير من المخاوف





عبد الكريم محمد الخيواني

أحد, 31/03/2013 - 5:15مساء

حضر الرئيس ,جلسة السبت ,والقي كلمه ,حملت تطمينات أمنيه أن السلاح لن يستخدم في مواجهة الشارع بل العصي , والحمد لله ,ولعل أهم ما جاء في كلمة الرئيس, التأكيد أن البديل للحوار,هو الخيارات المدمرة , والحرب ,والرسالة كانت موجهه للقاعة ولخارج القاعة .
أعلن عن توزيع اللجان ,أو الفرق ال9 للحوار ,وأسماء كل فريق , وفي طياتها دخلت المضافين الجدد , بطريقه لا يعلم , كم حصل هذا أو ذاك , ومرر الأمر, دون معرفة من بدل من وكم حصل المستقلون شبابا ,ونساء ,ومجتمع مدني ,أخذت قراءة الأسماء حيزا من الوقت ,تلاه العودة للنقاش العام ,حول التوزيع والأسماء .
بالتوزيع ظهرت أسماء مؤتمريه في بعض اللجان غير تلك التي, كان قد رشحها في بعض اللجان كلجنة قضية صعده, مثلا, وهذا اللجنة المكلفة من 50, شهدت حشدا إليها, يوحي بالتوجه نحو صراع وليس حل. لجنة القضية الجنوبية ,أيضا لم تكن محل رضي بعض المشاركين الجنوبيين , لكن الملاحظ حرص الإصلاح على الحشد فيها حد الضغط على مشارك , لمشاركه , وكأن حل القضية الجنوبية, يكمن في استبدال مبارك بناديه ,مثلا .
الرئيس لم يقل جديدا وهو محق في تحذيره , والسعي لإفشال أو إعاقة المؤتمر وإرباكه جرم بحق الوطن, لكن ,نجاح المؤتمر لن تضمنه الكولسه والترتيبات الخاصة , والمراضاة لهذا وذاك , أو السيطرة على تلك اللجنة أو تلك . ولن يضطر أحد نواب الرئيس للغياب , بسبب عدم امتلاكه , رئيس فريق ,بقوائم الترشيحات ,المعلنة إعلاميا .
يجب أن نعترف أن الحوار مازال يفتقد للثقة الشعبية القوية , وطريقة ترتيب الوصول إليه ,لم توحي بالثقة , خاصة بعد جمود النقاط ال20 ,وعدم الاعتذار للجنوب وصعده , وكسب ثقة الناس بالشارع تحتاج إلى إجراءات عمليه ,وليس إلى فضفضة , الكل يطالب بتنفيذ النقاط ال20 , وهذا يمنح الرئيس قوة وتأييد , شعبي , وبعضها يحتاج إلى أجرائات عمليه ,مثلا سحب المسلحين من عدن , إزالة الإستحداثات العسكرية , تعيين محافظ محايد لعدن من أبنائها ,كفؤ نزيه مؤهل ,قوي , محل ثقة أبناء عدن يحفظ لها تميزها , إصدار بيان من الإصلاح يجرم استخدام الفتوى بالعمل السياسي ,ويعتبر ذلك , من أخطاء الماضي التي لن تتكرر, يلي ذلك الإعلان عن برنامج زمني لتنفيذ بقية النقاط ,وإصدار اعتذار رسمي عما حدث في حرب صيف 94 .
وكذلك الاعتذار عن الحروب ال6 يصعده , والتحريض , والالتزام بالتعويض , وحرية المعتقد والفكر ,وهي مقررات لا تحتاج حوار ألنه سبق حسمها باللجنة الفنية المكونة من جميع الأحزاب , سواء ما يتعلق بالجنوب ,أو صعده , ومن المؤكد إنها ستخفف الضغط كثيرا بالشارع العام وفي قاعات الحوار , يجب أن تخاطبوا المواطن , بمصلحته , لا أن تخاطبوه كقطيع .
الحوار يحتاج إلى مزيد من الشفافية ,والوضوح والحرص , وليس إلى الفهلوة ,والكولسه , أو إلى التنبيه والتحذير , والى النقاش الجاد ,لما لا يطرح بصراحة ,سبب قداسة اللائحة الداخلية ؟ ويناقش جدول الإعمال ؟ وانتخاب هيئة رئاسة الفرق , بديمقراطيه ,وبناء على معايير الكفاءة ,والمؤهل ,والخبرة , وباتفاق أن لا يكون لمكون ما أكثر من رئيس فريق , كي لا يكون هناك أغلبية لأي طرف بلجنة التوفيق , وأن يمثل الجميع , ويكون المستقلون مرشحون محل توافق وإيثار داخل القاعة .
طبيعة المرحلة تقتضي هذا , وهو من أهم ضمانات نجاح الحوار وتطبيقه , والسياسيون الذين بالمنصة يعون جيدا ,تجارب سابقه ,مرروها طوال السنوات السابقة ولم تلقى نجاحا ولا حظا من القبول , فليجربوا تغيير أساليبهم القديمة , بدلا من تكرارها, ثم البحث عن مبررات,ونكون قد دفعنا كشعب ووطن ثمنها غاليا , ولعل على الرئيس ونوابه ,أن يعلم أن كسب الثقة الشعبية ,مقدم ,على التحذير من المخاوف .
نحتاج إلى كل هذا الآن بالحوار الوطني ,وقت المدخلات , لكي يحظى الحوار بثقة شعبيه , وتلقى مخرجاته التفاف شعبي , أعرف أن ما أقوله هنا ليس عبقريا ,أو لم يخطر ببال أولئك , وأعرف أن بعضهم حساس من مجرد التلميح إليه ,برأي أو تنبيهه , ناهيك عن انتقاد عمل , والكواليس عادة لا تصغي لأحد بل تريد أن يصغي لها الجميع ,ويذعنوا بصمت ,لكن يجب أن يقال هذا ولو من باب إقامة الحجة .
الجلسة المسائية للحوار كانت قصيرة جدا , لكن خضرت قضية المغتربين ,بقوه , وكان رائعا توقيع كشف بصوره سريعة حوى أكثر من 288 توقيعا , ضد ما يتعرض له المغتربون من إجراء تعسفي بالمملكة العربية السعودية , والقضية يجب أن تفهمها الشقيقة الكبرى أنها ليست سياسيه فقط بل , أنها شعبيه ,تمس حسن الجوار ,تمس الحقوق , بقدر ما تعتبر ضغطا على القرار اليمني , واستغلالا للأوضاع اليمنية .
ولعل الشقيقة الكبرى عليها أن تراعي هذا , وتراجع سياستها تجاه الشعب اليمني , وتخاطبه بعلاقات طيبه , ولا تعتمد على عملاء اللجنة الخاصة لأنهم ليسوا كل اليمن .
رفعت الجلسة سريعا ربما لوقف سيل الكلمات ضد الشقيقة ,في تصرف سياسي محترف للدكتور الإرياني الذي رأس الجلسة , ومن المؤكد أن إتاحة الفرصة سيحسب عليه خاصة ,تجاه السعودية , لكننا لا نعرف ماذا نفعل غدا , وقد ملينا من متابعة الكواليس , ومن مفاجئات الكواليس , التي لن تضمن طول صبر أعضاء المؤتمر, والرئيس لن يعفيه التنبيه الذي أعلنه من المسئولية ,والنواب لن يعفيهم مبرراتهم من المسئولية.
نشر الأحد بصحيفة الشارع ,وغبت لظروف طارئة ,اعتذر للجميع ,نواصل غدا