‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعتقال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اعتقال. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 أكتوبر 2011

حملة تضامن عالمية واسعة مع الخيواني



4/6/2008


احتشد المئات من جميع أنحاء العالم في سابقة هي الأولى من نوعها من أجل إنقاذ حياة عبد الكريم الخيواني المتهم في جرائم مفبركة من قبل أجهزة الأمن اليمنية بمحاولة قلب نظام الحكم على ذمة قضايا نشر يمكن أن تؤدي إلى الحكم عليه بالإعدام.
وتضمنت حملة التضامن مع الخيواني نشر مقالات عن معاناته في وسائل الإعلام العالمية مثل نيويورك تايمز، بي بي سي، العربية.نت، من أجل جمع أكبر عدد من التوقيعات (أكثر من 1200 توقيع حتى الآن) على خطاب رسمي سيتم إرساله إلى المسؤولين في اليمن، فضلا عن قيام أعضاء بالكونجرس الأمريكي بالمطالبة بإسقاط كافة التهم الموجهة ضد الخيواني.
وكانت الحملة انطلقت على يد المدافعين عن حرية الرأي و التعبير في اليمن و الولايات المتحدة الأمريكية، تحت قيادة الكاتبة جين نوفاك من نيو جيرسي. إلى جانب البيان الصحفي الذي أطلقته منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي انتقدت فيه اليمن و وصفتها "بالمتساهلة مع الإرهابيين و بالمتوحشة مع الصحفيين" مما أسفر عن تأجيل محاكمة الخيواني ليوم التاسع من يونيو.


الصحفي عبد الكريم الخيواني عرضة للأذى داخل السجن المركزي




طالب منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان بوقف الإجراءات التعسفية الجديدة ذات الطابع الانتقامي وغير القانونية التي يتعرض لها الصحفي «عبد الكريم الخيواني»، محملاً السلطات كامل المسؤولية فيما قد يصيبه، ومجددا مطالبته بضرورة الإفراج الفوري عنه ووقف محاكمته التي تفتقد لشروط العدالة تماماً.
وكانت سلطات السجن المركزي في صنعاء قامت وبشكل مفاجئ  بتشديد الإجراءات على سجين الرأي الصحفي «عبد الكريم الخيواني». وقال نجل الخيواني لعدد من وسائل الإعلام أن إدارة السجن المركزي  قامت منذ الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2008، بمنع الزيارة عن والده، وحرمانه من حق الاتصال بأفراد عائلته، علاوة على عزله لوحده في سجن انفرادي، وحرمانه من الدواء.

ويعاني الخيواني من إصابته بمرض خطير في القلب علاوة على مرض السكري، ليصبح وضعه الصحي أكثر خطورة مع هذه الإجراءات، ويهدد -بحسب بيان الشائق- بشكل خطير حياته وسلامته البدنية والنفسية.

واعتبر الشقائق في بيان له اليوم أن «عبد الكريم الخيواني» يتعرض لإجراءات انتقامية من قبل السلطة، «ويتصاعد معدل الانتهاكات التي يتعرض لها في السجن مما جعل بيئة اعتقاله تفتقد لكل الشروط الإنسانية ولا تتوفر على أدنى المعايير التي تنص عليها القوانين ومنظومة حقوق الإنسان.»

وقال الشقائق إن هذه «الإجراءات الأخيرة هي امتداد لسياسة التنكيل المستمرة بالخيواني»، ويؤكد «أن محاكمته افتقدت تماماً لشروط العدالة، حيث تجاهلت الشعبة الاستئنافية الجزائية المتخصصة، في أول جلسة عقدتها في مقر المحكمة الجزائية المتخصصة  يوم الثلاثاء الموافق 29 يوليو 2008، البت في الطلب المستعجل للإفراج عنه، وفق قواعد القضاء المستعجل التي تلزم بالنظر في الطلب والبت فيه خلال 24 ساعة حسب المادة <243> من قانون المرافعات، الذي قدمته هيئة الدفاع، علاوة على النظر في واقعة تزوير الحكم الابتدائي الصادر بحقه والمتمثلة بإضافة فقرة إلى منطوق الحكم، الموثق بالصوت والصورة، تقول بالنفاذ المعجل لتبرير اعتقاله الفوري وزجه بالسجن، رغم كونه يحضر المحاكمة مطلق السراح بضمان تجاري لأسباب صحية، إصابته بمرض القلب كما يوضح التقرير الصحي المسلم للمحكمة كمستند لطلب الإفراج، وفق قرار سابق صادر من رئيس المحكمة الجزائية السابق القاضي/نجيب القادري  ومؤيد من الشعبة الاستئافية الجزائية المتخصصة فيها.»

وقال «محمد الخيواني» لـ«نيوز يمن» قال أنه كل مرة يدخل العلاج لوالدة دون معوقات، فيما تم منعه لأول مرة مع مجموعة من الصحف، مؤكدا تعرض والده لمضايقات من قبل أشخاص داخل السجن.

وفي رد رسمي قال مدير السجن المركزي لـ«نيوزيمن»: «إن على الخيواني أن يعرف أنه سجين، وعليه يعرف أن المكان الذي فيه ليس للمقابلات الصحفية.»

وذكرت أن الخيواني الذي يقبع في السجن منذ ما يقارب الثلاثة الأشهر، أنه تلقي تهديدات بعد نشرة مقابلة في صحفية العرب القطرية بأنه سيتعرض كما تعرض له في العام 2004م.


http://karimkhawani.blogspot.com/2011/10/blog-post_02.html

السبت، 1 أكتوبر 2011

إدانة محلية ودولية للحكم القضائي، ومناشدات للرئيس بوقف محاكمته.. النائب العام وعد النقابة بالإفراج عن الخيواني لتصحيح خطأ النيابة الجزائية


  الخميس , 12 يونيو 2008 م


تأمل الأوساط الصحفية والحقوقية أن تثمر الجهود والمناشدات المحلية والخارجية للإفراج عن الزميل عبدالكريم الخيواني الذي تلقى حكماً بالسجن لمدة6 سنوات الاثنين الماضي.
وصدرت دعوات ومناشدات إلى رئيس الجمهورية من الاتحاد الدولي للصحفيين ومنظمات حقوقية في اليمن والخارج لوقف الانتهاكات ضد الخيواني، والإفراج عنه. (تفاصيل داخل العدد)
والتقى عبدالله العلفي النائب العام في مكتبه، ظهر اليوم الأربعاء، وفداً من نقابة الصحفيين حمل إليه مذكرة من نقيب الصحفيين الزميل نصر طه مصطفى تطلب الإفراج عن الخيواني  لأن تنفيذ الحكم بحبسه يخالف صريح القانون. ولفتت مذكرة النقيب إلى أن منطوق الحكم الصادر بحق الخيواني لم يتضمن نصاً يفيد بأن الحكم مشمول بالنفاذ المعجل. علماً بأن الخيواني قيد استئنافه ضد الحكم القابل للنقض.
كما أشارت إلى أن الخيواني سبق أن أفرج عنه بضمانة تجارية بقرار من القاضي الابتدائي، وتم تأييد القرار، الذي استأنفته النيابة، من هيئة الاستئناف بالمحكمة.
وعلمت «النداء» أن نقابة الصحفيين، تلقت تأكيدات من النائب العام بإعمال القانون وتصحيح أي خطأ قد تكون النيابة الجزائية ارتكبته، واعداً بالاطلاع على منطوق الحكم، وفي حال تبين أنه لم ينص على النفاذ المعجل، فإنه سيوجه بالإفراج عن الخيواني.
وخيَّب القاضي محسن علوان توقعات المنظمات الحقوقية والصحفية في اليمن والخارج عندما قرر حبس الخيواني دون أن يورد أي حيثية تسوِّغ قراره. وأدى الحكم إلى إلحاق أضرار فادحة بسمعة القضاء اليمني، ومصداقية التزامات اليمن تجاه المجتمع الدولي.


***


في أصداء مأتم حرية التعبير والصحافة في اليمن..
600 ألف صحفي من 120 دولة يدعون الرئيس إلى الافراج الفوري عن الخيواني


 سامي نعمان

تقف الحكومة اليمنية في موقف احادي معزول عن العالم، في الداخل والخارج، في قضية الصحفي عبدالكريم الخيواني، الذي تلقى حكما بالسجن لمدة ست سنوات ليسجل القضاء أشد الاحكام قسوة في تاريخ الصحافة اليمنية، بحق صحفي كان ينتظر تكريما وشيكا من الخارج، على تضحياته في صحافة حقوق الانسان المعرضة للمخاطر، وهو ما لا تؤمن به السلطات اليمنية..
ورغم عمومية التهم الموجهة بحق الزميل الخيواني، وهشاشة الادعاء، وقوة الدفع المقدم من محامي الدفاع ببطلان الدعوى فقد صدر الحكم اتساقاً مع وجهة النظر السياسية التي تصنف الخيواني في قائمة اعداء النظام، غير ان تهم الارهاب الموجهة للزميل والتي باتت شماعة لاستهداف الناشطين والصحفيين والمعارضين، الا انها لم تكن كافية لاقناع الحليف الاستراتيجي للنظام اليمني في الحرب على الارهاب، بجدية التهم... ايضا لم تحل دون تضامن محلي ودولي منقطع النظير مع قضية ألِفت المتهم فيها -رسميا- المنظمات الدولية الفاعلة في الدفاع عن حقوق الانسان وحرية التعبير، ونوجز هنا ابرز ما تناولته بيانات ورسائل الادانة الصادرة عقب الحكم والتي رصدت حتى مساء امس الثلاثاء..


الخارجية الاميركية: الحكم مدعاة للحزن والالم

لم تحضر اليمن في حديث المتحدثين الرسميين باسم الخارجية الاميركية، الا في سجل الخيواني الحافل بالانتهاكات، فقد اعتبر بيان للمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك إدانة الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني والحكم عليه بالسجن لمدة ست سنوات دليل على توجه يدعو إلى الحزن والألم في اليمن لتخويف الصحفيين المستقلين ومقاضاتهم أمام المحاكم الجنائية والأمنية.
اشار ماكورماك أنه قد تم شجب وإدانة الحكم الصادر بحق الخيواني من قبل الصحافة اليمنية والدولية ومنظمات حقوق الإنسان غير الحكومية، مشيراً أن الخيواني نفسه قد وقع ضحية للعنف والتخويف وعمليات الاختطاف(سبق ان صرحت الخارجية الاميركية العام الماضي بشأن اختطافه)، وأضاف المتحدث باسم الخارجية الاميركية: وحتى الآن لم تقم الحكومة اليمنية بإجراء تحقيق كامل وشامل فيها وملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم للعدالة.
وختم تصريحه بمطالبة الحكومة اليمنية بحماية الصحفيين اليمنيين وصون حقوقهم في حرية التعبير وممارستهم مهنتهم الصحفية، ذلك لأن الإعلام المستقل والحر هو عنصر أساسي في أي مجتمع ديمقراطي.


العفو الدولية: يجب اطلاق الخيواني فورا والتوقف عن اضطهاد الصحافة

كان الامر مختلفا بالنسبة لمنظمة العفو الدولية، التي كان مقررا أن تستضيف الخيواني على قائمة تصفية نهائية لنيل جائزتها السنوية المخصصة للصحفيين المدافعين عن حقوق الانسان، اذ لم يكن متوقعاً، بالنسبة لهم على الاقل، ان يحول القضاء دون حضور احد ابرز المرشحين لنيل جائزتها، ذلك مالم تعهده المنظمة طيلة عشر سنوات، هن عمر الجائزة التي تمنح سنويا.. لن يقتصر الامر على عدم مقدرة الصحفي الن جونسون مراسل البي بي سي الذي اختطف كرهينة لمدة اربعة اشهر في غزة العام الماضي على تسليم جائزة هذا العام للخيواني على اقوى الترجيحات، أكثر من ذلك وصل الحكم بحق الصحفي الذي ينتظر التكريم الى الادانة بالسجن لست سنوات لمجرد ممارسته عمله الصحفي بشكل محترف.
المنظمة أدانت سجن الصحفي البارز في اليمن عبدالكريم الخيواني وذلك قبل أيام فقط من فعالية في لندن، كان مقررا مشاركته فيها، حيث يتقاسم الحظ مع صحفي اذربيجاني لنيل الجائزة السنوية الإعلامية لصحفيي حقوق الإنسان، وحال استقرت الجائزة عليه، وهو الراجح، فإنه"سيكون في موقع ساخر، كونه غير قادر على تسلمها بنفسه بسبب سجنه الاخير"، قال مدير منظمة العفو الدولية معلقا على سجن الخيواني"هذه القضية تعني الكثير حول الوضع السيء لحرية التعبير في اليمن".
من حيث المبدأ فإنه لا يجب مطلقا أن يحاكم الخيواني في المركز الأول، وفقا للسيد مايك بلاكمور مدير منظمة العفو الدولية الذي اضاف "يبدو سجنه كحالة جلية للسلطات التي تضع صحفي مهتم بشكل مستقل خلف القضبان لمجرد نقده السياسات الحكومية.".
وقال السيد مايك: يجب على السلطات اليمنية أن تطلق سراح السيد الخيواني فوراً، ويجب أن تتوقف عن إضطهاد الصحافة الشرعية المتميزة. كما يجب عليهم اطلاق سراح المعتقلين الآخرين المحتجزين حالياً بسبب الإحتجاجات السلمية والنقد السلمي للدولة. "، ويبدو سجن الخيواني كان مناسبة لاستحضار الاعتقالات التي تمت على هامش الاحتجاجات في المحافظات الجنوبية، حيث ربط السيد مايك بين اعتقال الخيواني والمعتقلين الاخرين، اذ ابدت المنظمة قلقها الجدي حول تضييق الخناق الحالي على حرية التعبير في اليمن، ذاكرة أن الإحتجاجات السلمية الأخيرة في جنوب البلاد أدت إلى اعتقال عدد من نقاد الحكومة، ثلاثة منهم إتهموا بتقويض إستقلال البلاد، وهي تهمة تحتمل عقوبة الاعدام.
اشارت المنظمة ان الخيواني الذي حوكم مع 13 متهم آخرين، يبدو أنه كان قد أدين نتيجة لعمله المحترف "كصحفي"، بما في ذلك تغطيته للإصطدامات المسلحة بين القوات الحكومية ومؤيدين لرجل الدين الزيدي الشيعي الراحل حسين بدر الدين الحوثي في محافظة صعده اليمنية الشمالية، وأفاد البيان أن الخيواني واحد من بين عدد من الناشطين الصحفيين والنقاد للدولة في اليمن الذين إضطهدوا لنقدهم السلمي للسياسات الحكومية، وقد استهدف مراراً وتكراراً لعمله الصحفي، ويعاني من سنوات المضايقة، وتهديدات القتل، والضرب والإعتقال التعسفي، مستدلة بحادثة واحدة احتطف فيها الخيواني من قبل جماعة مسلحة من امام مكتب الصحيفة، على خلفية مقال متعلق بإنتهاكات حقوق الإنسان في السجون اليمنية، وأثناء تلك المحنة تعرض للضرب كما ذكر وهدد بالموت إذا واصل نشر مقالات ناقدة للحكومة.
قبل فترة قصيرة من سجنه كان الخيواني يتحدث للعفو الدولية: " تعمل السلطات اليمنية على إسكاتي وعلى ما يبدو فهم مستعدون حتى لسجنني تحقيقا لذلك، وبالتأكيد فأنا لا ارغب بدخول السجن ثانيةً لمجرد ممارسة عملي كصحفي فقط، ولكن في نفس الوقت لست مستعدا لمراقبة نفسي من أجل ان اعيش حياة سهلة، وأضاف " دعم العفو يعني الكثير بالنسبة لي وأعتقد أنه من المهم جداً تخصيص هذه الجوائز للصحفيين الواقعين تحت التهديد. "


فدرالية الصحفيين:  الحكم اشارة على محاولة السلطة ارهاب الصحفيين

دعت الفدرالية الدولية للصحفيين (IFJ) إلى الإطلاق الفوري للصحفي عبدالكريم الخيواني الذي يتعرض لحكم بالسجن لستة سنوات صدر من قبل محكمة أمن الدولة، وابدت الفدرالية الدولية للصحفيين قلقها العميق حول الحكم الذي ادانته وطالبت بمحاكمة عادلة، مشيرة أن هذا الحكم التأديبي لم يُبرر بالدليل الشحيح المقدم ضده، ويعطي إشارة أن السلطات تحاول ارهاب الصحفيين على ذكر القضايا الأمنية الحساسة.
الفدرالية الدولية للصحفيين التي تمثل 120 الف صحفي من قرابة 120 دولة حول العالم قالت بوجوب مراجعة قضية الخيواني ووجوب اثبات الإدعاءات ضده بالدليل الذي يمكن أن يصدق في محكمة علنية، "وفي هذه الأثناء، يجب أن يخرج الخيواني من السجن فوراً بانتظار الاستئناف ومراجعة الإجراءات".
واعتبر أيدن وايت الامين العام للاتحاد الدولي للصحفيين في رسالة بعثها للرئيس علي عبد الله صالح أن السيد عبدالكريم الخيواني عوقب بسبب عمله الصحفي، "ونحن خائفون من أن يكون الحكم متعمدا ليكون مثالا ورادعا للصحفيين الآخرين من التطرق للشؤون الأمنية"،مشيرا الى أن المحكمة أعلنت حكمها دون أن تبدي أي توضيح للجريمة التي يُزعم إرتكابها،وقد أخفق الإدعاء في اثبات أي ارتباطا مباشر بين الخيواني والمجموعات المسلحة النشطة في اليمن، عدا إمتلاكه الصور التي تحصل عليها عبر طرف وسيط وهي متطلبة لتقاريره الصحفية.
كما ابدى الاتحاد مخاوفه من الظروف الطبيعية للخيواني"فهناك قلق إضافي بالبنسبة لنا من صحة الخيواني السيئة ونحن نحث الرئيس أيضاً على الأسس الإنسانية لضمان إطلاقه كي يتمكن من الحصول على الرعاية الطبية التي يحتاجها.


لجنة حماية الصحفيين: حكم سياسي مغلف بتهمة الارهاب

وأدانت لجنة حماية الصحفيين الدولية الحكم بالسجن ستة سنوات الصادر ضد الخيواني واعتبرت اللجنة في بيان صدر عنها مساء الاثنين أن الحكم ذو خلفية سياسية بحتة، وتم تغليفه بقضية أخرى هي الإرهاب.
وتمنى "جويل كمبانا" مسؤول الشرق الاوسط وشمال افريقيا في اللجنة أن تصلح محكمة الاستئناف هذا الخطأ وتقلب الحكم الذي "يستهزئ بالتزام اليمن بدعم الديمقراطية وحرية الصحافة". وأشار إلى إن هذه القضية منذ بدايتها، مرتبطة بالتغطية التي قام بها الخيواني كصحفي، وقال أن هذه الحالة ينظر إليها على أنها "عمل انتقامي بسبب انتقادات الخيواني الشديدة للحرب الحكومية على (الحوثيين)" بالإضافة إلى "كتابته المنتقدة لمحاباة الأقارب".
وأشار بيان اللجنة إلى الأدلة التي استخدمها الإدعاء في القضية والتي هي عبارة عن أشرطة وسيديهات صور من محافظة صعدة ومقابلات صحفية ومقالات وكتابات عن الحرب بما في ذلك مقالة كتبت عن الرئيس علي عبد الله صالح، وقال إن المحكمة ركزت على قرصين مدمجين زعم أنهما أعطيا إلى الخيواني من قبل أحد الأعضاء المدانين في الخلية التي يحاكم فيها. وأنهما (القرصين) تضمنا صوراً للمعارك الدائرة في "صعدة". ونسب البلاغ الى المحامي هائل سلام (ريئس هيئة الدفاع عن الخيواني) أن ايضاً الإدعاء استخدام أدلة أخرى عبارة عن مكالمة هاتفية للخيواني تمت مراقبتها من قبل الحكومة.
وفي لقاء جمعه مع صحفيين عرب الاثنين في مقر لجنة حماية الصحفيين بنيويوركاعتبر جويل كمبانا اليمن مثالاً لبلدان عربية باتت تغطي انتهاكاتها للصحافة والصحفيين تحت مسميات أخرى مثل الارهاب والقضايا السياسية معتقدة أنها بذلك تستطيع تتويه  الرأي العام الدولي بحيث تقوم بمحاكمة الصحفيين وإغلاق الصحف بذريعة تلك التهم، مستشهدا بقضية الصحفي عبد الكريم الخيواني التي قال أن متابعتها من قبل اللجنة استغرق شهرين لمعرفة طبيعتها وتفاصيلها. وتوصلت اللجنة الى أن الخيواني كاتب معارض انتقد نظام الحكم كثيراً وقد تم إسناد التهم اليه لخلفيته المعارضة أكثر من أي مبرر آخر، وفقا لموقع الصحوة نت.


مراسلون بلا حدود: الصحافة كبش المحرقة المعتاد

وعبرت مراسلون بلا حدود عن احتجاجها على القرار الصادر عن محكمة أمن الدولة التي حكمت على عبد الكريم الخيواني بالسجن لمدة ستة أعوام بتهمة التعامل مع حركة التمرد، مشيرة الى وضع وضع الصحافي قيد الاحتجاز فور انتهاء النطق بالحكم، بالرغم من طعنه في الاستئناف.
وأعلنت المنظمة التي تنطلق من باريس: "إن عبد الكريم الخيواني يدفع مرة جديدة ثمن التزامه المهني بتغطية النزاع الدائر شمال اليمن. وكما يحصل في معظم الأحيان عندما يشهد الجو السياسي تدهوراً ملحوظاً في البلاد، تشكل الصحافة كبش المحرقة المعتاد. فيبدو هذا الحكم وكأنه تحذير موجه إلى كل الأصوات الناقدة في المؤسسات الإعلامية. لذا، ندعو السلطات في صنعاء إلى التحلي بالوضوح والوعي ونناشدها بإخلاء سبيل هذا الصحافي في أسرع وقت ممكن".


الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: الخيواني من صحفي معرض للخطر إلى سجين رأي..

أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان "الحكم، ضمن 14 متهما فيما يسمى بـ "خلية صنعاء الثانية" التي تتهمها الحكومة اليمنية بدعم جماعة الحوثي، ذاكرة أنه وفور النطق بالحكم على الخيواني والمتهمين الآخرين، قامت قوات الأمن بالقبض على الخيواني واقتياده للسجن بشكل عنيف، دونما اعتبار لظروفه الصحية.
وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان: " رغم جرأة وشجاعة العديد من الصحفيين اليمنيين، فقد كان الخيواني أكثرهم عرضة للملاحقات نتيجة لكتاباته النقدية الحادة التي طالت الحكومة اليمنية والرئيس اليمني، وهذا فيما يبدو السبب الحقيقي وراء هذا الحكم".
 بصدور هذا الحكم القاسي خلصت الشبكة تحول الخيواني من صحفي حريته معرضة للخطر إلى سجين رأي، وهو ما يستدعي تكاتف كل الجهود العربية والدولية لإطلاق سراحه واستعادته لحريته، لاسيما في ظل المخاطر التي تحيق به في السجن كخصم مباشر لرئيس اليمن.


منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي: المحاكمة اختبار حساس للاصلاح في العالم العربي


وأدانت منظمة المؤتمر الإسلامي الأمريكي الحكم وقال ناصر ودادي مدير برنامج التوعية بالحقوق المدنية: "إننا نطالب الرئيس اليمني بتصحيح هذا الخطأ و العفو عن الخيواني فورا"و إلا يكون النظام اليمني بذلك يؤكد قولنا بأن اليمن أكثر قسوة على الصحفيين منها على تنظيم القاعدة الإرهابي."
أشارت المنظمة أن القضية أجتذبت أعين العالم طيلة الأشهر الماضية، و تمثل ذلك في التغطية الإعلامية الواسعة و توقيع أكثر من ألف وأربعمائة شخص على الخطاب الموجه إلى المسؤولين في اليمن والعالم، فضلا عن قيام منظمة العفو الدولية بمنح الخيواني جائزتها الخاصة بـ "صحفيي حقوق الإنسان المعرضين الخطر".
وذكر بيان المنظمة: وبينما تعرض الخيواني لذلك، كان إرهابيون مشهورون، مثل مدبري عملية تفجير يو إس إس كول، يتجولون في شوارع العاصمة اليمنية بكل حرية، وقال ودادي "إن هجوم النظام على الخيواني هو في حقيقته هجوم على حرية الصحافة المستقلة في اليمن،" و أضاف "إن النظام يحاول حجب أي تغطية إعلامية للحرب الأهلية الدائرة في إقليم صعدة، ومن ثم استهدف النظام الخيواني لأنه تجرأ على تناول هذا الصراع في كتاباته."
ورأت المنظمة التي تدير برنامجاً خاصاً بدعم الحقوق المدنية في الشرق الأوسط أن محاكمة الخيواني كانت بمثابة إختبار حساس لعملية الإصلاح في المنطقة العربية، مشيرة أنها تستضيف على موقعها الإليكتروني حملة للتوقيع على خطاب بخصوص قضية الخيواني.


اللجنة العربية لحقوق الانسان: قضاء التعليمات يصدر حكما سياسيا على الخيواني

اعتبرت اللجنة العربية لحقوق الإنسان الحكم على عبد الكريم الخيواني جائرا ومسيسا،وطالبت المقرر الخاص بحرية التعبير في المفوضية السامية لحقوق الإنسان بـ التدخل لدى السلطات اليمنية، كذلك تستنفر كل منظمات حماية الصحافيين لأخذ موقف صارم تجاه سياسة خنق الأصوات الحرة بكل الوسائل ووضع حد لملاحقة الصحافيين، خاصة وهناك عدة ملفات تنتظر مصيرا لا يختلف عن هذه القضية.
وقال البيان إنه نظراً لـ "الاستشراس الأمني والقضائي الاستثنائي بحق عبد الكريم الخيواني، فقد فوضت اللجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتور هيثم مناع بزيارة الخيواني في صنعاء بحضور الزملاء في منظمة "هود" من أجل تتبع دقيق لكل ما تعرض له من ملاحقة ومضايقات وأخيرا تهم تتعلق بالإرهاب، هذه الشماعة الجاهزة لإرهاب الكلمة الحرة والمعارضين.
وأضاف: "بعد ذلك عرضنا ملف الخيواني على أكثر من محام وحقوقي وصحفي عربي وأوربي، وكانت خلاصة متابعتنا القانونية، أن الأمر يتعلق بتوجيهات من رئاسة الجمهورية مباشرة لقضاء استثنائي أُستعمل أكثر من مرة كقضاء تعليمات للسلطة التنفيذية. وبالتالي كنا نتوقع الحكم، وبدأنا المطالبة بتدخل رئاسي لوضع حد لهذه المهزلة التي أصبحت للأسف، في أكثر من جانب، تصفية حساب لقمة السلطة التنفيذية مع صحفي تجاوز ما تعتبره خطوطا حمراء.


نقابة الصحافيين واتحاد الادباء: الحكم ضد الخيواني ناجم عن نشاطه الصحافي ونطالب بالافراج الفوري عنه

دانت نقابة الصحافيين واتحاد الادباء والكتاب اليمنيين الحكم الصادر ضد الزميل عبدالكريم الخيواني، واعتبراه «جائراً وشكل ضربة مؤلمة للاسرة الصحافية "، وطالبا بالافراج الفوري عنه.
واعتبر بيان وزع  الاثنين عقب اجتماع مشترك بعد صدور الحكم الذي قضى بحبس الخيواني 6 سنوات  تنفيذ الحكم فور صدوره "اخلالاً بالاجراءات التي يقرها القانون .. واهدارا للضمانات الدستورية والقانونية المتصلة بحق التعبير وحرية الصحافة".
واستغربت النقابة والاتحاد منطوق الحكم "الذي لم يتضمن في حيثياته أية إدانه للزميل الخيواني ولم يدحض أوجه الدفاع التي قدمها المحامون عنه».
واذقال البيان ان الحكم شكل ضربة مؤلمة للأسرة الصحافية في يوم الصحافة اليمنية الذي صادف الـــ9 من يونيو الجاري، أكدت النقابة والاتحاد أن كل الاجراءات والانتهاكات التي استهدفت الخيواني ناجمة عن نشاطه الصحافي.
ودعى البيان الذي تلقت النداء نسخة منه كافة المنظمات الحقوقية والمدنية داخل اليمن وخارجها إلى التضامن والضغط على السلطات لوقف الانتهاك الذي يتعرض له الخيواني.


"الشقائق": الحكم يدل على رغبة بالانتقام السياسي

قال منتدى الشقائق العربي لحقوق الإنسان أن الحكم الصادر بحق الخيواني تقع في خلفيته رغبة بالانتقام السياسي وتحميله تبعات تمسكه بحقه الكامل في التعبير عن أرائه وحقه في الوصول للمعلومات.
وإذ أشار إلى أن المرافعات القانونية لهيئة الدفاع عن الخيواني تضمنت دفعاً وتفنيداً قانونياً كاملاً لصحة وثبوت الاتهامات القائلة بجرم الخيواني المفترض، علاوة على نقضها الكلي للمبنى الإجرائي للاتهام.
وأكد أن القرار الصادر بحبسه مجرد تحايل على القوانين وإفصاحاً شديداً عن الرغبة بالتنكيل بالخيواني والنيل من حريته.
منتدى الشقائق وفي بيانه وصف الحكم بحق الخيواني بالقرار,معبراً عن إدانته بشده له.
وطالب بـ وقفة جادة من منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج لوقف استمرار الانتهاكات ضد الخيواني،وإبداء التضامن والقيام بتحركات واسعة من قبل المنظمات الحقوقية العربية والدولية المهتمة بحق الرأي والتعبير للضغط على الحكومة اليمنية باتجاه الإفراج عنه ووقف ما يتعرض له.


هود تدعو الصحفيين ترشيح الخيواني نقيباً لهم

من جهتها دعت منظمة هود كافة الصحفيين الحاصلين على البطاقة العاملة في النقابة إلى ترشيح سجين الرأي عبد الكريم الخيواني نقيباً للصحفيين، رداً على الحكم القاسي الصادر بحقه من محكمة امن الدولة،والذي قضى بسجنه ست سنوات


منتدى الإعلاميات اليمنيات:القرار انتقامي ويسيء لمشروع الديمقراطية الذي يتفاخر به الرئيس

أدان منتدى الإعلاميات اليمنيات قرار المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا امن الدولة بسجن الخيواني ست سنوات باعتباره المتهم رقم 10 في خلية إرهابية.
ورأى في بيان له،أن القرار يأتي مكملا للمجموعة المضايقات والانتهاكات البشعة والملاحقات القانونية التي تعرض لها الخيواني في السنوات الأخيرة,معبراً عن ويعبر عن استنكاره الشديد للقرار الذي قال إنه سياسيا أكثر من كونه قضائيا.
ودعا منتدى الإعلاميات المنظمات المحلية للاجتماع الفوري والبحث عن كيفية حماية الخيواني من الحبس مرة أخرى.
كما طالب الرئيس على عبد الله صالح لتنبه لمثل هذه القرارات الإنتهاكية التي تسيء إلى سمعة اليمن,وتسيء للمشروع الديمقراطي الذي يتباهى به الرئيس كا أحد أهم انجازاته.

صحيفة النداء

عسكر زعيل يطارد الصحفي الخيواني لإقامة الحد عليه بأوامر من قيادات عليا



6/9/2011 4:25:15 PM أخر تحديث للصفحة في

خاص - مازالت تداعيات فض الاعتصام السلمي لمجموعة شباب الصمود والمستقلين في شارع الستين بالقوة من قبل جنود في الفرقة الأولى مدرع في تصاعد بعد قيام عسكر زعيل الضابط في الفرقة الأولى مدرع بمطاردة الصحفي " عبدالكريم الخيواني" أحد ابرز الناشطين المعارضين للنظام في اليمن , في محاولة لاختطافه إلى الفرقة بعد ان كان زعيل ومجموعة من الجنود قد اعترضوا الخيواني في شارع الرباط وحاول اختطافه إلى معسكر الفرقة أمس الاربعاء



وأبدت مصادر حقوقية مخاوفها من الممارسات القمعية التي ينفذها ضباط وجنود الفرقة بعد قيام حزب الإصلاح بتشكيل مجلس لقيادة الثورة من شخصيات عسكرية ومدنية , ويعتقد ان هذا المجلس هو من وجه باعتقال الخيواني ومعاقبته بمبرر الخروج على الجماعة والعمل على شق الصف .
يذكر ان الصحفي الخيواني كان قد تعرض للاختطاف والسجن أكثر من مرة من قبل النظام الحالي .
قال شباب في ساحة التغيير بصنعاء أن  العشرات من زملائهم سقطوا جرحى جراء قيام جنود من الفرقة الأولى مدرع  بتفريق اعتصام للمئات  أمس  الأربعاء أمام منزل نائب رئيس الجمهورية عبده ربه منصور هادي في شارع الستين بصنعاء , وحسب المعتصمين قالوا أن الجنود أطلقوا الرصاص الحي في الهواء لتفريق اعتصامهم الذي قاموا به منذ عصر الثلاثاء للمطالبة بتشكيل مجلس انتقالي.
واستهجنت نقابة الصحفيين اليمنيين ما حدث للصحفي عبد الكريم الخيواني من اعتراض ومحاولة آخذه إلى الفرقة الأولى مدرع .
وبحسب بلاغ الزميل الخيواني فأن الضابط في الفرقة الأولى مدرع عسكر زعيل، وعدد من الجنود المسلحين اعترضوا طريقه في شارع الرباط بالعاصمة صنعاء ظهر الأربعاء وحاولوا إرغامه على العودة إلى شارع الستين لإخلاء المعتصمين أمام منزل نائب الرئيس، وعند رفضه ، طلب الضابط من الجنود آخذه إلى الفرقة بالأمر ، فأخبره آن هذا اختطاف لكنه أصر ،فطلب الزميل الخيواني منه التواصل مع الزميل عبد الغني الشميري الذي سبق واتصل الخيواني به قبل ساعة من الواقعة لإبلاغه أن زعيل وجه له كلام في شارع الستين يفهم منه التهديد وأنه بصدد الاصطدام مع المعتصمين.
وطالبت نقابة الصحفيين قيادة الفرقة بالتحقيق في الواقعة، ومعرفة الملابسات ومحاسبة المتسببين فيها.
وعبرت منظمة "هود" عن قلقها الشديد حيال تزايد الانتهاكات التي يرتكبها جنود وضباط ينتسبون للفرقة الأولى مدرع بحق الشباب المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء.
وقالت إنها تلقت "هود" شكاوى بخصوص انتهاكات تعرضوا لها من قبل العسكر أثناء اعتصامهم أو مشاركتهم في أنشطة داخل الاعتصام، وكانت آخر حادثة هي قيام أفراد من جنود الفرقة بإطلاق النار في الهواء لتفريق شباب كانوا ينفذون اعتصاما أمام منزل القائم بأعمال رئيس الجمهورية الفريق عبد ربه منصور هادي بشارع الستين.
ودانت "هود" أي تدخل لفرقة من الجيش أيا كانت في رسم مسار الاحتجاجات أو السيطرة عليها، وتطالب "هود" قيادة الفرقة الأولى مدرع بالتحقيق السريع في هذه الأحداث والانتهاكات بما يضمن سلامة صفحة الجيش المؤيد للثورة وحفظ هيبته واحترامه.
ودان منتدى الشقائق العربي لحقوق الانسان بشده قيام مجموعة عسكرية من الفرقة الاولى مدرع بقيادة المقدم عسكر زعيل ظهر الاربعاء بالتقطع للصحفي والناشط عبدالكريم الخيواني في شارع الرباط وتهديده علنا ومحاولة إختطافه إلى مقر قيادة الفرقة الاولى مدرع.
ورى المنتدى في هذه الواقعة انتهاكا خطيرا للغاية بحق واحد من ابرز النشطاء والصحفيين اليمنيين وتستدعي تحركا سريعا لمساءلة العناصر القائمة بها، علاوة على كون الواقعة تشكل سلوكا خطيرا وغير مسبوق من قبل الفرقة التي سبقت وان اعلنت دعمها للثورة السلميه.
كما دان مجلس التغيير الاعتداء على المعتصمين ، داعيا كافة القوى الثورية الى مساندة الشباب فورا في ساحة الستين التي تعتبر امتدادا لساحة التغيير
ويطالب فورا بإجراء تحقيق بشأن ما حدث وأسباب الاعتداء من قبل النيابة العامة وإحالة كل المتورطين فيه إلى القضاء ومحاكمتهم محاكمة عادلة ..

كما حذر المجلس اللجنة التنظيمية من الاستمرار في اتخاذ مواقف تزرع الفتن وشق الصف مع الشباب المستقلين الذين ينتهجون النهج الثوري بعيدا عن الأوامر الحزبية العمياء التي تنفذها اللجنة التنظيمية والقائمين عليها وهو الأمر الذي يعبر المجلس عن إدانته وأسفه الشديد له 

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

منع زيارة الصحفي عبد الكريم الخيواني



كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 12 يونيو 2008 الساعة: 07:23 ص

منع ناشطات حقوقيات من زيارة الصحفي عبد الكريم الخيواني

في السجن المركزي بصنعاء


منعت ادارة السجن المركزي بصنعاء يوم امس الاربعاء الموافق 11/6عدداً من ناشطات حقوق الانسان من زيارة  الصحفي عبد الكريم الخيواني الذي يقبع في السجن منذ الاثنين الماضي وذكر  البلاغ الذي وزع قيام سؤول الزيارة ( عبد السلام المطري) بسحب بطاقات الدخول بطريقة همجية  ورفع صوته متحدثاً بطريقة غير لائقة إثر معرفته بأن المقصود بالزيارة هو عبد الكريم الخيواني وأن الزائرات هن زميلات له في النشاط الصحفي والحقوقي قائلاً بأن إدارة السجن وجهت بمنع الزيارة عنه إلا لأسرته.

وقد استنكرت المنظمة اليمنية لدفاع عن الحقوق والحريات من التعامل مع زور الخيواني عبر عن قلقها من طريقة التعامل مع الخيواني في سجنه، كما تعتبر أن  منع الزيارة عن الخيواني والتعامل مع زائريه بطرق غير لائقة ليس إلا شكلاً من أشكال الضغط النفسي على الخيواني حتى لا يعلم بمستوى التضامن معه من قبل زملائه في الوسط الحقوقي والصحفي، كما أنه حرمان لهم من حقهم في التضامن والاطمئنان على زميلهم الذي يقبع في السجن المركزي بدون وجه حق بناء على حكم قضائي جائر بحبسه لمدة ست سنوات.


مجهولون يختطفون الصحافي عبد الكريم الخيواني من وسط العاصمة صنعاء



الإثنين 27 أغسطس-آب 2007 الساعة 02 مساءً   
         
          الوحدوي نت - خاص
اختطف مجهولين ظهر اليوم الصحفي عبد الكريم الخيواني من وسط العاصمة صنعاء الى مكان مجهول.
وحسب مصادر الوحدوي نت فان سيارة خصوصي لم يتسنى معرفة رقمها لعدم وضوحه اختطفوا الزميل الخيواني من امام مقر صحيفة النداء قبل قليل.
مصدر في نقابة الصحافيين اليمنيين حمل وزارة الداخلية المسئولية ,

ويعد الخيواني من الصحافيين المعارضين لسياسة النظام غير الوطنية , ويتصف بالشجاعة والجرئة التي قادته الى المحاكم والسجون مرات عديدة.

وكانت اخر تهمة فبركة ضد الزميل الخيواني هي المشاركة في خلية صنعاء الحوثية والتخطيط لاعمال تخريب في العاصمة صنعاء , الا انه تم الافراج عن الخيواني بضمانة بعد اعتقاله من داخل غرفة النوم واقتياده بملابسه الداخليةhttp://www.alwahdawi.net/nprint.php?lng=arabic&sid=3104



الصحفي عبد الكريم الخيواني امام محكمة امن الدولة غدا الاربعاء


alhamdi - ثلث, 2007-07-03 17:31 By alhamdi

حددت نيابة أمن الدوله - الجزائية المتخصصة - يوم غد الأربعاء موعدا لبدء الجلسة الأولى لمحاكمة الصحفي عبد الكريم الخيواني في محكمة أمن ألدوله المتواجد حاليا بالسجن الاحتياطي منذ (13) يوم من اعتقاله من منزله بطريقه مهينه.

            

الدكتور محمد عبد الملك المتوكل أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء قال لـ اعتقال الخيواني بطريقه همجية غير دستوريه وأحالته إلى محكمه غير دستوريه مشبها النتيجة (بحكم بني مطر في سوقها).

وأضاف المتوكل: اعتقال الخيواني هو تصرف عصابة وليس تصرف سلطه لان الفرق بين العصابة والسلطة الأولى تعمل خارج القانون والثانية تعمل في إطار القانون واعتقال الخيواني خارج القانون .

المحامي احمد الوادعي قال أن النظام إذا أراد توقيع عقوبة محدده سلفاً على شخص يحيله إلى هذه المحكمة أي" المحكمة المتخصصة" .

واعتبر الوادعي إحالة عبد الكريم للمحكمة الجزائية المتخصية معناه "يراد أن توقع عليه عقوبة تتوفر فيها ميزتان" الأولى عقوبة بالغة القسوة ,والثانية عقوبه مضمونه, وهي (تتم بإجراءات خاصة لا يتوفر فيها حقوق الدفاع وبالتالي لا يستطيع أن يحصل على دفاع متمكن وفاعل لو توفر لة دزينه من المحامين).

وقال أما لا دستورية هذه المحكمه: (الدستور اليمني حدد طريقه واحده لإنشاء المحكمة بقانون ويحدد اختصاصها بقانون أي لا يجوز انشاء محكمه بقرار من مجلس النواب نفسه, مضيفاً إن المحاكم المتخصصة في اليمن أنشئت بقرار جمهوري وحدد اختصاصها بقرار جمهوري وبالتالي أنشئت بغير الطريق الذي رسمه الدستور لإنشاء المحاكم فتكون غير دستوريه.

من جهته اعتبر المحامي جمال الجعبي إحالة أي شخص إلى هذه المحكمة يجعله مهدر الحق ولا تتوفر له ضمانات المحاكمة العادلة





http://www.katib.net/node/585

قضاء التعليمات يصدر حكمه على الخيواني بست سنوات



2008-06-09

أصدرت المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا أمن الدولة اليوم قرارا بسجن الصحفي البارز عبد الكريم الخيواني لمدة ست سنوات مع النفاذ، الصحفي الذي تدعي السلطات أنه المتهم رقم 10 في خلية ارهابية تتهمها بارتكاب أعمال عنف والموالاة لجماعة الحوثي المتمردة في شمال اليمن.
وقد تم قامت قوات الأمن باعتقال الخيواني فور انتهاء القاضي من النطق بالحكم...
وكان الصحفي اليمني عبد الكريم الخيواني قد اعتقل في الخامس من سبتمبر 2004 بعد ان ادانته محكمة يمنية باثارة النعرات الطائفية والعنصرية والمساس بذات رئيس الجمهورية علي عبد الله صالح الذي يحكم اليمن منذ العام 1978م، واعيد انتخابه عام 2006م، بعد ان كان قد اعلن عزمه عدم الترشح.
وكان افراد الامن القومي قد اعتقلوا الصحفي عبد الكريم الخيواني من غرفة نومه في 20 يونيو من عام 2007، غير أنه تم الافراج عنه بعد شهر تقريبا لظروف صحية بموافقة المحكمة وبضمان تجاري.
واختطف الخيواني في وضح النهار أمام زملائه من قبل عصابة امنية وتم الاختطاف في شارع الزبيري اكثر الشوارع اليمنية حيوية تمام الساعة الثانية ظهرا، حسب تأكيده، وتعرض للضرب والتنكيل، غير أن المصادر الامنية ادعت أن القضية ادعاء لا أساس له، ورفضت التحقيق في الحادثة.
ونظرا لهذا الاستشراس الأمني والقضائي الاستثنائي بحق عبد الكريم الخيواني، فقد فوضت اللجنة العربية لحقوق الإنسان الدكتور هيثم مناع بزيارة الخيواني في صنعاء بحضور الزملاء في منظمة "هود" من أجل تتبع دقيق لكل ما تعرض له من ملاحقة ومضايقات وأخيرا تهم تتعلق بالإرهاب، هذه الشماعة الجاهزة لإرهاب الكلمة الحرة والمعارضين. بعد ذلك عرضنا ملف الخيواني على أكثر من محام وحقوقي وصحفي عربي وأوربي، وكانت خلاصة متابعتنا القانونية، أن الأمر يتعلق بتوجيهات من رئاسة الجمهورية مباشرة لقضاء استثنائي استعمل أكثر من مرة كقضاء تعليمات للسلطة التنفيذية. وبالتالي كنا نتوقع الحكم، وبدأنا المطالبة بتدخل رئاسي لوضع حد لهذه المهزلة التي أصبحت للأسف، في أكثر من جانب، تصفية حساب لقمة السلطة التنفيذية مع صحفي تجاوز ما تعتبره خطوطا حمراء.
إن اللجنة العربية لحقوق الإنسان تعتبر الحكم على عبد الكريم الخيواني جائرا ومسيسا، وتطالب المقرر الخاص بحرية التعبير في المفوضية السامية لحقوق الإنسان التدخل لدى السلطات اليمنية، كذلك تستنفر كل منظمات حماية الصحافيين لأخذ موقف صارم تجاه سياسة خنق الأصوات الحرة بكل الوسائل. وتطالب الحكومة اليمنية بالإفراج عن الخيواني ووضع حد لملاحقة الصحافيين، خاصة وعدة ملفات تنتظر مصيرا لا يختلف عن هذه القضية.
   باريس 9/6/2008

الامن القومي يوقف عبد الكريم الخيواني بمطار صنعاء ويمنعه من السفر لحضور ندوة حقوقية بالمغرب



السبت 09 ديسمبر-كانون الأول 2006 الساعة 11 صباحاً / الاشتراكي نت        

          لدى الأمن القومي الذي تسلم مؤخراً مسؤولية مطار صنعاءبدلاً عن الامن السياسي قوائم بعدد من الصحفيين والسياسيين الممنوعين من السفر , ويحتاجون إلى إذن من السلطات العليا بمغادرة البلاد.
صنعاء. الاشتراكي نت __________________________ أقدمت عناصر من جهازالامن القومي مساء السبت على ايقاف رئيس تحرير صحيفة الشورى عبد الكريم الخيواني ومنعه من السفر الى المملكة المغربية للمشاركة في ندوة حقوقية يشرف عليها الصليب الأحمر الدولي. وفي تصريح لمصدر مقرب من الزميل الخيواني خص به الاشتراكي نت قال إن "مسؤول الجوازات بالمطار المقدم امين عزيز اخذ جوازه الشخصي ورفض منحه تأشيرة الخروج بحجة ان اسم الخيواني ضمن قائمة الممنوعيين من السفر وانه سيجري اتصالات تلفونية بالسلطات العليا , الا انه وبعد انتظار استمر اكثر من ساعة ونصف اخبر الخيواني انه غير مسموح له بالسفر لان عليه أحكاماً قضائية . وعلم الاشتراكي نت ان وكيل نقابة الصحفيين سعيد ثابت سعيد اتصل بوكيل الامن القومي احمد درهم ليخبره بالحادث, الا ان درهم وبعد ان وعد خيراً عاد ليعتذر لسعيد ثابت قائلا إن المشكلة ليست متعلقة بالامن القومي , وانه يأسف لعدم قدرته على عمل شيء تجاه الخيواني. وفي تطور لاحق علم الاشتراكي نت ان عبد الكريم الخيواني اوقف في المطار ويتم التحقيق معه بعد ان رفضت السلطة السماح له بالعودة إلى المنزل. يكر ان الامن القومي الذي تسلم مؤخراً مسؤولية أمن المطار بدلا عن الامن السياسي ويتولى رئاسته الفعلية احد بناء شقيق الرئيس لديه قوائم بعدد من الصحفيين والسياسيين الممنوعين من السفر , والذين لا يسمح لأي منهم الا بعد ان تأذن السلطات العليا لهم بمغادرة البلاد. وكان عدد من النواب قد شكوا صلف عناصر االأمن القومي واستفزازهم المسافرين وتفتيش أغراضهم بطريقة مخالفة للقانون والدستور . 

الخميس، 29 سبتمبر 2011

عبد الكريم الخيواني يروي قصة اختطافة

كتبهافاطــــــمة الاغـــــبري ، في 30 أغسطس 2007 الساعة: 19:37 م

عبد الكريم الخيواني يروي قصة اختطافة









في بلد اصبح كل شي فيه مباح حتى ارواح الناس اصبحت مجرد اداة يحاولون من خلالها بث الرهبة في قلوب الكثيرين خصوصاً اولئك من تخاف منهم السلطة مخافة الفئر من القط.

هذا هو يمننا الجديد الذي وعدنا فيه فخامة الرئيس اليمني .. يمن سيطرت عليه عصابات منظمة لا تريد من اليمن غير ان تكون مسرحاً للأنتهاكات الواسعة بكافة اشكالها .



في يوم الاثنيين الموافق 27/8/2007م كنت في السفارة الفرنسية للقاء وفد من الإتحاد الاوروبي ، وبعد انتهائي من اللقاء توجهة الى مؤسسة العفيف الثقافية لزيارة الاستاذ احمد جابر عفيف وبعد انتهائي من زيارته توجهة فوراً الى صحيفة النداء الكائنة في شارع الزبيري بأمانة العاصمة وفي تمام الساعة الثانية ظهراً خرجنا انا والزملاء سامي غالب ، ونبيل سبيع متوجهين الى منزلي للغداء وبينما وانا على بعد خمسة امتااار من الزملاء جاء رجلاً  وامسك بيدي بطريقة جعلتني لا استطيع ان اقاوم  ثما جاء رجلاً آخر ورفعني من اكتافي جاعلاً اياي معلق في الهواء "كدجاجة " وقد لاحظت توجد شخص بين مجموعة الخاطفين  هو نفسه الشخص  الذي اقتحم منزلي في 20/6/2007 م   وقال انه من الامن القومي .



بعد الهجوم عليا وضعتفي سيارة تحت اقدامهم وانا معصوب العينيين  ثم انطلقوا بسرعة هائلة جداً لم يتوقفوا خلالها في اشارة مرورية او اي نقطة تفتيش ولا اعلم كيف كانت الطريقة مفتوحة .. وبينما وانا في السيارة كانت هناك العديد من الاتصالات عبر التلفونات وكان ضمن حديثهم " الفندم ، والتوجيهات " وهم كانو يكررون هذا الكلام لكي يحاولو ا الأيحاء لي انهم يتبعون شخصية ما او قوة سياسة  ، ولكن تصرفاتهم كانت تنفي كل ذلك . كنا انهم في الطريق قامو ا بتهديدي حيث كررو عليا عبارة (( هذاآخر تنبيه لك )) وأنا لم التلقى تنبيه من احد غير الدولة " السلطة الرسمية " وقالو لي في المرة القادمة سنقتلك انت وزوجتك واطفالك .

واردف قائلاً طلبوا مني ان احلف يمني ان لا اكتب ولا اقوم بأي عمل كتابي وقالو لي : لا تكتب ضد المشايخ ، فقلت لهم تمام .. ولا ضد الشرفاء ؟ فقلت لهم تمام .. ولا ضد الوطنيين : ؟ فقلت لهم تمام .. وقالو ولا ضد رجال الدولة ؟ فقلت لهم تمام .. وقالوا لي ولا ضد الثانيين ؟!!! فقلت لهم ومن هم الثانيين ؟!!! فأجابو المهم لا تكتب عن احداً .

بعد ذلك سمعت المجموعة يقولون انهم من قبيلة العصيمات وعلى الرغم من انهم يتحدثون لهجات مختلفة كالبيضاني والحيمي والصنعاني ، ثم بعد ان قالوا انهم من قبيلة العصيمات سالوني وانت من اين ؟ فقلت لهم من قبيلة العصيمات . فقال احدهم :- أضربوه هذا لم يعقل بعد انه ربل " مطاط " فقلت لهم :- لماذا انت تطلع من العصيمات وانا لا ؟

ويقول الخيواني . . كانت العصابة الخاطفة تتحدث عن اسماء شخصيات انا اكن لها كل الاحترام والتقدير وهم ارادو ان ينسبو لها هذا العمل لكي اعود من هذه الرحلة واقول وبشكل اساسي  ان من نفذ العملية هي الشخصية الفلانية او القيادة الفلانية .. ولاني اعلم طبيعة ما تم ولأن تعرفت على شخص من الامن القومي فقد اكدت لي كل تلك الدلالات على ان هناك جهة رسمية تقف ورااء العملية وليست جهة اخرة كما يحاولون ان يوهموني .

بعد ذلك اخذو كماشة وقالو ا هذه الاصابع التي تكتب بها يجب ان نقطعها وبدؤ يعبثون بأصابعي بعدها اختلفت المجموعة نفسها وقال احدهم : غن التوجيهات طلبت منا ان  لا يكون هناك آثار ظاهرة .. ولكن كان هناك  شخص آخر مصمم ان يقص اصابعي فقالوا له :- لا  فقال :- بلى بعدها اجرو إتصال وما فهمت منه انه إتصال  بشخصية قيادية عسكرية .. بعد الأتصال قيل لشخص المصمم على قطع اصابعي ان التوجيهات تمنعنا من قطع اصابعه .. فأخذ الرجل يدي اليسرة ورفعها وقال :- هل هذه اليد هي التي تكتب بها فقلت له : نعم .. فلوى اصبعي " السبابة " بطريقة جعلتني  لا استطيع ان اثنيها .

وقبل وصولنا الى المكان الذي القيت فيهولإضفاء جو من الأرهاب عليا  كنت اسمعهم يقولون اسكب الخمر الاحمر ويقول الثاني اسكب الخمر الأبيض مع انهم كانو لا يسكرون ولكنهم ارادو ان يشعروني اني بين سكارى ومن الممكن ان يفعلو بي اي شي .

 اخيرا وبعد هذة الرحلة الطويلة التي قضيتها مع الخاطفيين وصلنا للجبل وانزلوني هناك بعدها قاموا بضربي وانا لازلت معصوب العينيين ثم اسقطوني على الارض وقالو لي انت في رأس هاوية تمسك وإلا ستسقط .. فجلست متمسك بالتراب حتى اتفادى الهاوية وخلال دقائق وبعد جهد كبير قمت به لأنقاض نفسي من الوهم الذي كنت فيه اكتشفت اني لست في راس هاوية وانما وسط مزرعة .. بعدها سرت في طريق لا اعرفه تحت الامطار المتساقطة اتألم من الضربات التي سببها لي الخاطفين خصوصا في  الاضلاع  وبينما وانا اسير في الطريق وجدت رجلاً فقلت له :- انا مختطف من قبل الامن القومي  ولا اعلم اين انا ؟ فقال لي الرجل يا ولدي لا تدخلنا في مشاكل بعدها وصلت الى مستوصف دار سلم وكان هناك طبيب عراقي قلت له : - انا مختطف من قبل جهاز الامن القومي فرد عليا الطبيب : هذا هو الوضع الذي اخرجني من العراق وهو الوضع نفسه الذي دمر العراق .. فقلت له :- اريدك ان تهدء اوجاعي ولا اريد منك اثبات حالة او تقرير  فقام الطبيب بواجبه .

بعدها توجهت الى مستشفى الاهلي الحديث وتم فحصي والمعاينة  .. بعدها تم التحقيق معي من الساعة السادسة وحتى الثامنة وعند الأنتهاء من التحقيق طلبو مني ان اعود الى خولان واعيد عليهم تمثيل الحادثة  ولكني رفضت لاني كنت في تعب شديد خصوصاً اني بلاطعام وسرت مسافة  كبيرة  وتعرضت للأعتداء






رسالة من الكونغرس الأمريكي
عضو السفارة الأمريكية يطالب ببراءة الخيواني من جميع التهم المنسوبة إليه

24/5/2008


في رسالة من السيد ترنت فرانكس _عضو الكونجرس الأمريكي _موجهة للسيد عبد الوهاب الحجري _السفير اليمني في الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص محاكمة الخيواني والحكم في قضيته 21/مايو/2008م,
دعا فيها الحكومة اليمنية بتطبيق القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في هذه القضية والحكم ببراءة الخيواني من جميع التهم الموجهة إليه .

كما أعرب السيد فرانكس عن قلقه للمعاملة السيئة التي يعاني منها الصحفيين في اليمن وعلى رأسهم عبد الكريم الخيواني الذي عرف بأنه صحفي مستقل جدير بالاحترام رغم كل ما تعرض له من انتهاكات سواء احتلال الصحيفة أو حجب موقعها واختطافه وإرهاب بناته وغيرها من الانتهاكات المعروفة التي تعرض لها الخيواني. 





http://www.anhri.net/yemen/hood/2008/pr0524.shtml







المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية
الرئيسية »» اليمن »» المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية

ترحيب باطلاق سراح الصحفي عبد الكريم الخيواني


27/9/2008

ترحب المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية بإطلاق سراح الصحفي عبد الكريم الخيواني من السجن المركزي بصنعاء، وهو الإجراء الذي طال انتظاره من قبل كافة المنظمات والناشطين والمهتمين بشأن الحقوق والحريات في اليمن.

وإذ تشيد المنظمة بهذا الإجراء فإنها تحيي كل الجهود الحيوية التي بذلت في سبيل حرية الخيواني وفي مقدمتها جهود الصحفيين والإعلاميين ونقابتهم إضافة إلى كل المنظمات الحقوقية والشخصيات المدنية اليمنية والعربية والدولية. وتؤكد المنظمة مجددا على أن الضرورة الملحة لتتويج الخطوات الحكومية المتمثلة في إطلاق سراح أعداد من المعتقلين السياسيين؛ بالإفراج عن الأعداد المتبقية و بينهم المتبقون من معتقلي الحراك السياسي في المحافظات الجنوبية،

والمعتقلين على ذمة حرب صعدة والذين يستمر سجنهم بشكل مخالف للدستور والقانون ومن بينهم: ياسرعبد الوهاب الوزير، وعلي علي العماد، و عبد الله المؤيد، ومحمد حجر، واسماعيل غنيمة، ومحمد محمد مسعود،وخالد الشريف إضافة إلى المعتقلين في محافظتي حجة وصعدة الذين أمضى بعضهم أكثر من سنتين في الاعتقال دون توجيه اتهامات محددة إليهم أو إحالتهم إلى القضاء

صادر عن المنظمة اليمنية للدفاع عن الحقوق والحريات الديمقراطية






http://www.anhri.net/yemen/yoddrf/2008/pr0927.shtml





الرئيس اليمني يفرج عن سجين الرأي عبد الكريم الخيواني

الوحدوي نت - أشرف الريفي
الأربعاء/23مارس2005

عفاالرئيس اليمني علي عبد الله صالح اليوم عن سجين الرأي الصحفي عبد الكريم الخيواني رئيس تحرير صحيفة الشورى المعارضة الذي صدر ضده حكما بالسجن عاما كاملا أيد بحكم صدر عن محكمة إستئناف شمال امانة العاصمة أمس الثلاثاء.
ونسب للقاضي حمود الهتار رئيس لجنة الحوار الفكري أن إعلان العفو عن الخيواني - محتجز في السجن المركزي منذ سبتمبر الماضي- جاء أثناء اجتماع رئيس الجمهورية اليوم مع لجنة الحوار الفكري حسب موقع الصحوة نت الاخباري.
وكانت محكمة استئناف شمال امانة العاصمة صنعاء ايدت اليوم الحكم الصادر عن محكمة غرب الامانة بحق الصحافي عبد الكريم الخيواني رئيس تحرير صحيفة الشورى المعارضة والقاضي بسجنه لمدة عام.
ورفض حكم المحكمة الطلب المقدم من الزميل عبد الكريم الخيواني بايقاف تنفيذ الحكم ،والزام النيابة العامة بتقديم كتاب المقالات المشار اليهم في الحكم الابتدائي للتحقيق والمحاكمة وفقاً للقانون.
مجلس نقابة الصحفيين اليمنيين عبر يوم أمس عن مشاعر الخيبة حيال قضاء محكمة الاستئناف بأمانة العاصمة يوم الثلاثاء 22/3/2005 بتأييد الحكم الصادر بحق الزميل عبد الكريم الخيواني وصحيفة الشورى وسبعة من محرري وكتاب الصحيفةمطالبا المحكمة العليا للنقض والإقرار تصحيح الأخطاء التي رافقت درجتي التقاضي وإصدار حكم يعيد الحق إلى نصابه المأمول .
وذكر بيان صدر الثلاثاء عن المجلس: لقد عقد الصحفيون والصحفيات أملهم في إمكان أن تبادر محكمة الاستئناف إلى إلغاء الحكم الابتدائي بكل ما أعتوره من عيوب وأخطاء فندتها مذكرة الطعن بالاستئناف التي أعدتها هيئة الدفاع عن الزميل، لكن المحكمة تجاهلت على مدار الشهور الستة الماضية طلبات الدفاع بشتى الوسائل والضمانات التي يكفلها الدستور والقانون للزميل الخيواني ولصحيفة الشورى ولمحرري الصحيفة وكتابها كيما يستوفون حقوقهم في الدفاع أمامها.
وكان الصحافي عبد الكريم الخيواني قال في تصريحات صحافية سابقة:أن قضيته مرهونة بقرار سياسي وليست بحكم قضائي، باعتباره اعتقل بقرار سياسي تحت واجهة الحكم القضائي الذي صدر عقب إجراءات غير قانونية


ابنة عبد الكريم الخيواني تتحدث عن والدها، في فيلم لا يتجاوز الثلاث دقائق، يجوب العالم اليوم، نتيجة تعاون ما بين المنظمة الدولية "وتنس" والمنظمة المدنية اليمنية "منتدى الشقائق". طريقة جديدة في التأثير والضغط وتوثيق الانتهاكات!
 
منى صفوان ، ماجد المذحجي- اليمن
 
hub khiwany
إباء عبد الكريم الخيواني تسرد تفاصيل اعتقال والدها العام الماضي
يتعرف المجتمع الحقوقي في اليمن كل اليوم على طرق جديدة لتوثيق الانتهاك، خصوصا ذاك الذي يطال الصحافيين.
هذه الطرق تأخذ وقتا للتدريب عليها، بينما الانتهاك ذاته لا يحتاج لأي خبرات أو تطوير مهارات!
فها هي تولد شراكة حقيقية غير معلنة، ما بين المجتمع الحقوقي  والنشاط الإعلامي، ليصبح الارتباط  بينهما يتجاوز مستوى العلاقة التقليدية.

"وتنس"، وهي منظمة دولية مقرها نيويورك، تشترك اليوم و"منتدى الشقائق"، منظمة مدنية تعمل على منظومة حقوق الإنسان وبالأخص حقوق النساء، لتقدم تدريبا خاصا  لستة من المتطوعين في المنتدى لانجاز مشروع ثلاثة أفلام خلال ثلاثة أعوام.


وبسبب ما تعرض له الصحفي اليمني عبدا لكريم الخيواني من محاكمة تفتقر للعدالة علاوة على تعرضه لسلسلة من الانتهاكات التي طالت حقوقه، ها هو الجزء الأول من فيلم تسجيلي قصير  يرى الضوء " الخيوانية : طريق الحرية".

" التوعية بالحقوق في كل العالم تأخذ وسائل جديدة أسرع وأكثر تأثيرا، والعمل بها يحتاج لكثير من الحذر. فهي طريقة خطرة لكنها فعالة كونها تتجاوز الطرق التقليدية ذات النتائج المتأخرة وتخلق نتائج أكثر فعالية"، قالت بلقيس اللهبي،  ضابطة مشاريع في منتدى الشقائق المهتم بالقضايا الحقوقية.

كما وأكد المسؤول الإعلامي في "منتدى الشقائق"  ماجد فارع على ان " الشقائق يعتمد في عمله على وسائل المناصرة التقليدية، التي منها البيانات والفعاليات العامة. فهو لم يلجا لاستخدام وسائل التكنولوجيا سوا في هذه المرحلة انطلاقا بشراكته مع منظمة دولية تعتمد على التغيير الحقوقي عبر إنتاج الأفلام الوثائقية ".

بإطلاق الجزء الأول للفيلم التسجيلي القصير " الخيوانية : طريق الحرية"  بدأ فعليا  تدشين طريقة جديدة للتعامل مع القضايا الحقوقية. 

فيلم وشراكة
الجزء الأول من الفيلم التصويري القصير استند على حديث الطفلة إباء عبد الكريم الخيواني. وقد اكد فريق الفيلم أن هذه البداية جاءت لإثارة تعاطف اكبر حول القضية التي تمتاز منذ البداية  بردود أفعال غاضبة  جراء  ما تعرض له الصحفي عبد الكريم الخيواني  من تعسف قانوني قضى بحبسه.
"بهذا الفيلم تكون طرق الضغوط الإعلامية الحقوقية،  قد أخذت طريقة جديدة، تعتمد على تأثير الصورة" قال عمار عبد، خبير من فريق عمل الفيلم. 

جاء حديث  ابنة الخيواني في  فيلم قصير لا يتعدى الثلاث دقائق لزيادة التعاطف مع قضية  تأخذ مساحتها الإنسانية قبل صوتها السياسي. 
هذا الفيلم يهدف الى خلق نوع من تضامن دولي بالفيديو،  منضما بذلك  لوسائل الضغط الأخرى التي بدأت فعليا بالتواجد  منذ حبس الخيواني.

الفيلم  بجزئيين.
اعتمد جزءه الأول على الصوت الإنساني للقضية من خلال حدث عاشته طفلة. 
اما الجزء الثاني فيتضمن صوت سياسي يتحدث عن التعسف القانوني، والتراجع في مجال الحريات الصحفية.
هذا الجزء يستعد فريق الفيلم لرفعه على الموقع قريبا.

الطريقة الجديدة ليس معمول بها في مجال الحقوق اليمني،  الذي يأخذ نشاطه المتحمس صوتا مسموعا في الخارج، مستجيبة له المنظمات الحقوقية الدولية.

 وقد أشار سامي غالب رئيس تحرير صحيفة النداء الأسبوعية المستقلة "أن هذا الفيلم يقوم بتعزيز حقيقي لأشكال مناصرة حقوق الإنسان وحريات الصحافة في اليمن التي تعاني من انتهاكات خطيرة".

يعتبر هذا العمل، عملا بسيطا، ويأخذ وقته  ليقدم شهادات تحقق هدفا واحدا، وهو تكثيف نجاح مشروع التضامن مع قضية الصحفي عبد الكريم  الخيواني الذي حوكم وحبس بسبب أرائه الصحفية السياسية ، ولأنه عبر الفيديو،  فهو الأول من نوعه في  المجال الحقوقي في اليمن ، و كباكورة الشراكة بين منتدى الشقائق ومنظمة وتنس الدولية.

حرص "وتنس" على شراكة عملية  مع الشقائق يأتي بعد نجاح الأخير في طريقته مع القضايا الحقوقية التي اهتم بها. ليكون الشريك الأول في المنطقة، الذي عليه أن يستوعب مضمون النشاط الجديد للطريقة التي تفرضها هذه الشراكة.

هذه الطريقة فيها الكثير من فرص الابتكار والتأثير، يمكن استخدامها لاحقا كدليل مادي لاحتوائها على شهادات حية وقرائن.

عادة تستخدم الأفلام الوثائقية والتسجيلية لقضايا حقوقية كأدلة في المحاكم في قضاء يعترف بها. وان كان هناك قضاء لا يجد في هذه طريقة مبتكرة ما يصلح كدليل يستخدم في محكمة تقليدية، فان هذا لا يمنعها من البقاء محاصرة في دائرة الضغط، كوسيلة تأثير تنطق قضايا تحتاج أن توثق

الصحفي اليمني احمد الزرقة يرى أن دائرة الضغط تتسع وتسمح لطرق جديدة بالدخول وبتجاوز الخطوط الحمراء وهو يرى أن تأثير هذا الفيلم سيحدث اثر جيد وجديد في طريقة التعامل مع القضايا الحقوقية.

منتدى الشقائق منظمة مدنية تعمل على منظومة حقوق الإنسان وبالأخص حقوق النساء، وتميز باستطاعته على العمل في مناطق حساسة يتداخل فيها ادوار الأمن واختراقاته لحقوق الإنسان مع تأثيرات مراكز القوى الاجتماعية على ذات القضايا، وهو ما اكسبه رأسمالاً مهماً على المستوى الحقوقي في اليمن.

و "وتنس" هي منظمة دولية مقرها نيويورك مهتمة بمراقبة الانتهاكات وتوثيقها بالفيديو,ترفع شعار" راقب ,صور, غير" وهي تعمل على إقامة شراكات مع منظمات مدنية ناشطة في عدد من الأقاليم على مستوى العالم من اجل تدريبها والعمل معها على إنتاج أفلام حقوقية، وتعتقد هذه المنظمة أن الأثر البصري للأفلام أكثر فعالية في تغيير واقع الانتهاكات العالية لحقوق الإنسان على المستوى الدولي، إنها  تستخدم الصورة كدليل مادي للانتهاك،  هذه هي طريقة  وتنس. هذا ما يؤكده" بوكيني"  المنسق والمدرب في وتنس ومسؤول الشرق الأوسط وأفريقيا.

الفيلم  يعرض حاليا  على موقع HUB  التابع لمنظمة وتنس الدوليةhttp://hub.witness.org ، فيه سردت ابنه الخيواني الصغيرة تفاصيل اعتقال والدها العام الماضي ، مدى تأثرها بالحادث ، وما يتعرض له والدها حاليا.
كل ذلك زاد ردود الفعل المتعاطفة، منها ما يصل عبر التعليق على الفيلم في الموقع.

الشريك اليمني، وهو "مندى الشقائق" معني بتقديم أهم القضايا الحقوقية في ثلاثة مشاريع لثلاثة أفلام تسجيلية احدهم سيكون عن الحقوق المهدورة للنساء والتعسف القانوني.
تبقى المهمة الصعبة في اختيار أهم قضيتين من مجمل مواضيع تصلح جميعها لتكون فيلما قصيرا يعرض في نصف ساعة على الأكثر.