الأربعاء، 25 مارس 2015

محمد عايش

18مارس2015

قتلوك يا صديقي

قتلوك لمجرد أنهم يستطيعون ذلك..

لا أستطيع أن أتخيل عالما بدونك؛وإن كنتُ انتظرتُ معك هذا اليوم خمسة عشر عاماً.. 

لحظة بلحظة.


ستظل بيننا.. وقد نلتقي قريبا.

أدين وبشدة ..!!

الدكتور ياسين سعيد نعمان
18مارس2015
12:43م

أدين بشدة جريمة اغتيال الكاتب والصحفي عبد الكريم الخيواني ، ندين اغتيال الكلمة أيا كانت درجة الاتفاق أو الاختلاف معها . عبد الكريم رحمه الله خاض معاركه بإيقاعاته التي صاغتها قناعاته التي تميزت بالقدرة على التميز سواء أصخبت أو هادنت .. للكلمة عند الكريم عبق الحياة التي ظلت تقلق دعاة الموت .. إغتياله قي ذكرى يوم الكرامة له دلالة منصفة لمساره الثوري .. لك الحلود ، والمجد لشهداء الكرامة في يومهم العظيم .

الفقد ..!!


محمد ابونايف

24مارس2015

الفقد ..

أن يكتظ الآخرون من حولك ..

بينما مكان أحدهم لا يزال شاغراً

انت يا كريم لن يحل احدا في مكانك


انك يا سيدي دمعتي التي لن تتوقف

في غياب الكاتب الأشجع ..

عبد العزيز المقالح
24مارس2015

بداية، يحق لي القول أننا لو استخدمنا جميعاً كل ما في العالم من الحبر للتعبير عن إدانتنا للاغتيالات والتفجيرات الأخيرة. لما كان كل ذلك كافياً، فقد انحدرت القيم في بلادنا ووصلت الأحقاد بالبعض إلى درجة من الوحشية غير المسبوقة والمرفوضة دينياً وأخلاقياً وإنسانياً، ومع ذلك لن نيأس من دور الكلمة ولن نتردد عن الإدانات والاستنكار والاحتجاج، وذلك أضعف الإيمان.
وعندما وصفت في عنوان هذا الحديث الصديق الشهيد عبدالكريم الخيواني بالكاتب الأشجع لم أكن منساقاً مع مؤثرات الفاجعة وما تتركه لدى البعض من انفعال باللحظة الاستشهادية الجليلة، وإنما كنت أقرر حقيقة ثابتة في حياة هذا الشهيد ومن خلال كتاباته الشجاعة التي يعرفها القاصي والداني ، والدليل على أهميتها وشجاعتها ما تعرض له طوال عشرين عاماً من اعتقالات ومطاردات وما تحمَّله من عناء. وكان واضحاً أنه –وهو يكتب- لم يكن يهتم بالعواقب التي ستشرئب على ما يكتبه، كان همه الأول والأخير أن يكون صادقاً مع نفسه ومع ما يعتقده، وصادقاً مع قارئه، وهي ميزة لا ينالها سوى القليل جداً من الكتّاب أصحاب القضايا.
منذ عرفته وإلى لحظة استشهاده لم يحمل عبدالكريم سلاحاً سوى قلمه ، كان يمشي وحيداً مطمئناً إلى أنه لا يحمل في نفسه إلاّ المحبة لكل أبناء وطنه بما فيهم أولئك الذين اختلف ويختلف معهم، وانطلاقاً من أن خلافه لم يكن شخصياً ولا مصطنعاً، بل كان يقوم على حقائق يراها هو قابلة للنقاش وتستحق أن يدور حولها الحوار الكلامي، حوار القلم، حوار الكلمة، لا حوار البندقية والرشاش. كانت خلافات موضوعية،
وقد اعتمد في معالجتها من جانبه على الكلمة، والكلمة فقط، وكان على مخالفيه أن يقابلوه بالأسلوب نفسه، والمنهج نفسه، لأن الرصاص لا يدحض الحقائق بل يزيدها توهجاً، وهو –أي الرصاص- سلاح العاجزين عن مواجهة الحقائق، كما هو اعتراف صريح بصحتها وبما تتضمنه من مصداقية وموضوعية.
ولا أنسى –هنا- الإشارة إلى أن الشهيد عبدالكريم لم يكن يجيد استخدام "التقية" أو التخفي وراء الرموز وهو يتحدث عن "عتاولة" الفساد في البلاد، فقد كان يقول للأعور يا أعور وللأعمى يا أعمى بكل ما تحمله الكلمات الصادقة من قدرة على التأثير وبلا أدنى تحسس في العواقب أو الخوف مما قد يناله من انتقام، فقد كان –كما سبقت الإشارة- صاحب قضية، ولا يهمه في سبيل التعبير عما يراه حقاً وخادماً للقضية أن يواجه أقسى وأصعب ما يدّخره له الآخرون من صنوف القسوة والعذاب. وهكذا هم أصحاب القضايا العادلة في كل مكان وزمان وبفضلهم وبما تحمّلوه في حياتهم من تضحيات تتطور الشعوب وتتقدم البلدان وتتجاوز التخلف وما يسود في مناخاته السوداء من خلافات وأحقاد ورواسب يتقزّز منها البشر الأسوياء وتنفر منها أخلاقيات المجتمعات الدينية والمدنية.
لقد عرفت الشهيد عبدالكريم الخيواني عن قرب، وحين كان المقيل يجمعنا أحياناً كان أكثر الحاضرين هدوءاً وصمتاً وتأملاً، وعندما يتحدث لا يطيل الحديث ، ويكتفي باللمحة السريعة والإشارة الدالة والتعليق المقتضب وكان ما يلفت إليه أكثر، تلك الابتسامة التي لا تغيب عن شفتيه والتي تشعر معها أنها صادرة من القلب وليست معلقة على الشفاه. كان عدد من زملاء المقيل يعيدون ويكررون الموضوع الواحد أكثر من مرة، وحينئذ يرفع من مستوى ابتسامته وهو يقول: "يا أخي فهمنا" والاقتصاد في أحاديثه وتركيزها في جمل قصيرة دالة كان من خصائص كتاباته فهو يتناول القضايا التي يطرحها بدقة ووضوح واختصار. ومن هنا فلم نخسر برحيله كاتباً ومناضلاً جسوراً فحسب؛ وإنما خسرنا كاتباً كان يعرف كيف يكتب وماذا يكتب ومتى يكتب. سلام الله ورحمته عليه في الخالدين.


حكاية وطن ..







































عبد الكريم الخيواني .. إغتيال وطن ..!!


في الساعة 12:30 من ظهر يوم الثلاثاء تاريخ 18/3/2015
استشهد الثائر والمناضل الكبير رمز الحرية شهيد الرأي شهيد الوطن
عبد الكريم الخيواني
اغتالته الايادي الغادرة التي قارعها بقلمه وبشجاعة واستبسال..
وكما صرخت (سنواصل)
رغم الخطف ورغم التعذيب والاعتقال والترهيب..
سنووووووووواصل..







الثلاثاء، 30 ديسمبر 2014

لست أنا الوكيل الأمني ،،أنا وكيل المظاليم




عبدالكريم الخيواني

27\12\2014


أغيب ساعة عن الفيس أحاول ارقد في أمان الله من القهر والباطل (والحازي)(اللاصي) يشغلوك رسائل ا ن مواقع الإصلاح قد عينتك وكيل امني للعاصمة وصرف لك هلال سيارة بستين ألف دولار مره واحده ايش علاقتي بالأمني وبعد هذا العذاب والحقوق والحريات افطر (ببصله )وكيل امني وكانت أمامي فرصة وزاره أيام صالح وبشهر أكتوبر وأنا بالحوار ورئاسة مجلس إدارة الثورة نعم كحل وسط ورفضت وكان العرض من جهة الإعلام لست باحث عن منصب واللي مزعل اللي بيهنوك وتستأهل وكأنهم اكتشفوا مفاجأة تعادل مفاجأة تعيين الصوفي رئيس جهاز القمع السياسي أنجزت دراسة نوعيه عن التعذيب في بلاد السعيدة جعلتني مرمى رماح أحزاب التقدميين والدينيين والمؤتمرين ، دراسة جابت لي اكتئاب وخايف يشوهوا العدالة الانتقالية ويمرروا التصالحية حق بروكسيل ثم كنت رئيس فصل ابتدائي وإعدادي وثانوي ورئيس تحرير صحيفتين ورئيس دائرة سياسيه ايش معنى هنا وكيل وامني وأنا لا افهم بالأمن إلا أنهم يعتقلوني .
يا أخوان اطمئنوا مرت ثورتين شقيت بها ما استفدت شئ وأنا مازال بنفس الشقة وعيالي بنفس المدرسة وسيارتي لها خارج الخدمة تسعه أشهر عادي خرجت أمس من الورشة وتحتاج شغل إصلاح أخرى منذ تعرضها لحادث صدام في ابريل الماضي اطمئنوا هلال لا يطيقني ولا أطيقه واكره رجال صالح وصالح وهادي وطفله جلال وبن مبارك لا يحبون حتى ذكر اسمي ولم اكتشف بنفسي خبره تحكيم واستشارات وأكون المحامي الثوري للفاسدين حميد ومحسن ولم يفتح لي حزام الربع مكتب بفيلا وقيادات الطيرمانات والفلل في أنصار الله لا ترد على اتصالاتي للوساطة لمعالجة أمر ومعك صاحبه ، ولا معي عم حديث يمنحني سيارة مدرعة ب300 ألف دولار مثل الوليد الفلتة أبو نص دسته مرافقين ،ولا اخزن عند ياسر ولا أتغذى عند احمد وأعمر مع باسندوه ولا بيت رأسمالي دعمني بفلس ولا لي علاقة بسفير أو سفارة
بس السيد النبيل الجليل عبد الملك يناديني أخي وهذا أحب لقب ولفظ إلى قلبي وأنا أحبه ومستعد افديه براسي أثق به وأخلاقه وعدله وحكمته وباقي بيني وبين قيادات طيبه بأنصار الله احترام بحكم السنين الخوالي.،،، أنا أيها القوم صاحب هم ومسؤولية اجتماعيه لذا أنا اعتبر نفسي أكبر من أي منصب سلطتي من ثقة البسطاء بالشارع ومن يأتمنوني على قضاياهم و عندما أجد إني استطيع الخدمة بمكان ما مناسب سأفكر بس مش وكيل امني ،،ما خبرتي بالأمن أنا وكيل مظاليم أتابع بعد قضاياهم بصمت وبدون كاميرات ، وهناك أكفئ مني امنيا لكن لست أنا (يمين) ما هو أنا ولن أكون فلا تهنئونني ولا تختلفوا ولا تشنعوا عليا وفروا المجاملات والإفترائات سبتوا الفاسدين أبو مدرعات وأبو فلل واللاهثين وراء السفريات والبائعين قضايا الشهداء للجلادين وحنبتم بي هيا طيرتم النوم بهدره فاضيه فرصه تسيئوا لي لماذا ? متربصين بي لماذا ? هل سترتفعون بإسقاطاتكم ? أم هل تبررون نقائصكم افعلوا سابقي عبد الكريم محتفيا بنفسي ومحترما لها لن تبتزوني انتقد التغيير الثوري تربصوا افتروا فقط لاستكثروا عليا طباعي وصفاتي التي دفعت ثمنها دما ودموعا ومعاناة ،،

اللهم اكتب الأجر بس

إنصافاً للقائد الإنسان ....من أجل الحقيقة والاخلاق ..




 
عبدالكريم الخيواني
3\12\2014

قال : لماذا يُهاجم السيد عبد الملك وهو لم يعتدي على خزينة عامة ولم يشارك بفساد ولم يتأمر على ثورة بتوقيع مبادرة , ولا يمارس الفتوى ويقدم تنازلات سياسية للآخرين واوفى بوعده بعدم المشاركه بالفساد وازاح مراكز قوى الفساد , ولم يشارك بفساد الماضي والحاضر وتحمل وزر حماية صنعاء بعد تخلي حرس المنشئات وتركها عرضه للسلب والنهب ؟ وقام بمحاربة الإرهابيين ويلاحقهم من منطقة إلى اخرى بروح وطنية ... ولمَ هو يحمل مسئولية اخطاء فردية حتى وإن ارتكبها محسوبين او مدسوسين ؟؟يكرهونه لتفوقه وثقة الناس به وحبهم وولائهم له وطالما كره الفاشلون المتفوقون .
قلت : لأنه كذلك هل تعتقد ياسين أو سلطان أو مكاوي أو هادي أو  الآنسي أو قاسبسهوله.و الجفري أو صالح أو حتى حسن زيد اللي يعتبر النقد تهديد مباشر - هل تعتقد ستعتبر مهاجمتهم يوميا أمراً عادياً ؟! بل وحتى نقاش سياساتهم مبادرة تسوية حصانة جرعة فساد فشل ممكن يمر نقاش كهذا بسهوله .... سيعتبر نيل وتطاول وحقد وتعالي ومناطقية وعنصرية , وتصدر بيانات الشجب والتنديد والإدانة ,وتتوالى بيانات التضامن ,أن كلما فعلوه زعماء الأحزاب أنهم حصنوا أنفسهم من النقد وأحاطوا أخطائهم بهالات قداسه مصطنعة ومجموعات تجيد البلطجة والبذاءة لتشويه كلما هو أجمل منهم .... يوماً قال أحد فطاحلتهم رداً على مقال وموقف حقوقي بخصوص العدالة الانتقالية ,الحزب يحتاج بلاطجة ولم يشفي غليله إلا مقطوعة شتم كتبها بنفسه لصحيفته ردا على مقالي بالصفحة الأخيرة وبدون اسمه طبعا لقطه غير أدبيه أو تنتمي للأدب شعرا أو قصة أو محتوى , ومرة أصدر تنظيماً عريقاً بياناً على التعرض لقيادي وأمين عام مراوغ دجن تنظيمه .....
نعم يعاقب عبد الملك الحوثي لأن لقبه سيد ,لأنه حارب دفاعاً عن نفسه وحرض على مقاومة الظلم لأنه ضحى بخمسة عشر شهيدا من أسرته ويعتبر نفسه مسئولا عن الشهداء جميعا وأسرهم , لأنه يمارس السياسة ويفهمها بطريقة الإمام علي عليه السلام ومنهج الفارابي , انتصر على العصابة الحاكمة التي يسمونها دولة متى أرادوا ولا دولة متى أرادوا بحسب المصلحة ومفردات التهم ... يشتم القائد الحوثي لأنه قائد محنك يتخاطب بصدق ويتحدث ببساطة لم يكذب تحت هول الحرب وتعامل بأخلاق الفرسان في زمن لم يعد فيه فروسية أو فرسان , فما كان ممن أباحوا دماء أبناء صعده ست حروب إلا أن يتبعوها بأربع سنين مواجهة من دماج لكتاف لحاشد للجوف لعمران لحجه لصنعاء لذمار لرداع لدوفس لحضرموت ,, ينالوا منه لأنه استطاع إسقاط جرعة وحكومة ونافذين بدون مقابل وقاد ثوره انتصارا للعامل والفلاح ومحدود الدخل والمزارع ... يشوه لأنه صادق لا يخون ولا يكذب ترك قيادات الإصلاح ولم يمسهم , ترك مشايخ ولم يمسهم , لا يبدأ بالعدوان لكنه يرد بقوة دفاعا عن النفس , لذا صار صدقه وسماحته وأخلاقه هدف للتشكيك والنيل منه ... لم يفرط بشهدائه وقضيتهم ويقبل بالصفقات السياسية ولأول مرة يقبض على خلية تمارس الاغتيالات من داخل الحصبة الملجأ المنيع للاغتيالات ,ولا شك هناك من يخافوا مما لديها من أسرار ومن ستطال لذا لابد من حرف الأنظار عنها وهناك من يريد حرفها لاستدرار عطف أو حرفها ليشفي غليله ,ومطابخ الإشاعات والفبركة موجودة وتعمل وإن هربت قوى النفوذ والفساد .
القائد الشاب لم يمنع بناء دوله وقال في رؤيته للحوار أن المادة الثالثة بالدستور واقترح إزالتها وتعديلها كونها تتناقض مع الدولة المدنية وقدم بالحوار انه ضد قيام دولة دينية , قائلاً لمن شككوا بجدية طرحه, فلتأتي الدولة المدنية ولتطبق قوانينها على كل اليمن وعندما نرفض أو نشترط خصوصية حاسبونا وحينها نكون انكشفنا لكنهم وقد تخلوا عن نظرياتهم وأيدلوجياتهم وتماهو مع القوى التقليدية والرجعية غلبوا مخاوفهم المصطنعة من نوايا الحوثي منساقين وراء حلفاء فتوى استباحة الدماء وقرار الحرب , أما تكال اجتهادات المقدمة للحوار فقد ارتعش لها اليسار وشاط غضباً اليمين , لم يتصوروا أن يطيح لهم بتهمة البطنين مرة واحده , ووجدوا أمامهم شاب وقيادات تمرسوا على مقاومة الظلم تمرسوا بميادين مقاومة الطغيان صقلهم البارود خرجوا من مدارس المعاناة والفقر والجوع , قائد لم يلوث بفساد ولا يحمل وزر الأخطاء والممارسات السياسية التي أوصلت البلد إلى ما هي عليه ,,وقاده صدقوا ما عاهدوا الله عليه مصممين على العيش بشرف أو الموت بكرامه , هذا القائد يبحث عن دوله عدل ومساواة لكنهم يحاكموا نواياه والتاريخ والجغرافيا وبطريقة ابتزازية ورخيصة ...بعض تلك القيادات تنظر إليه بغيرة نجمة سينمائية فقدت شبابها وما تزال مصره على أداء أدوار البطولة غير معترفة بالتجاعيد والبعض ينظر إلى هذا الشاب قائلا لنفسه أنا خير منه يتلاقوا في ذلك مع بعض هاشميي صنعاء الباحثين عن مصلحه ودور ومكاسب . والبعض يقول لماذا هو لماذا من مران صعده ؟ إذاً فلتنطلق الدعايات والإشاعات ولتسخر ضده كل حملات الإعلام والتشويه ولا يعترفا له بفضيلة يطهر كتاف ويفوت مؤامرة على البلد من معسكر أعده بن لادن والزنداني لاستيراد وتصدير الإرهابيين دون إن يكلف الدولة فلس يطهر محافظة من خطر القتلة الإرهابيين فيتهم بالغزو والتهجير ويعاقب ولو فعلها غيره لقالوا بطلا,, يتحمل مسئولية تقصير دوله وجيش فيهاجم لأنه توسع .
قائد يدفع ثمن تراكم سنوات الفساد والفشل والعمالة والتبعية ويسألون ماذا يريد ؟يقود تيار شعبي ولم يحول الدين إلى أيدلوجيا ولكنه يحمل وزر اجتهادات وأخطاء وتصرفات فردية ويستغل الآخرين كوادر (عيال مهره ) بهدف الاختراق سياسيا وربط العلاقات الشخصية ,أو حشد عناصر تجيد التشويه وتتحدث بسفاهة وبذاءة تبرر تناقض سياسات أحزابها وبرامجها وأيدلوجياتها مع ممارساتها , تبرر دفاعها عن الفساد وتمسكها بتمثيل فاسدين لها في الحكومة ...
القائد اسقط الجرعة وأسقط الحكومة ومراكز الفساد التي منعت بناء دولة ورفض كل المغيرات... لو كان بمكان آخر لقيل انه يقود ثورة تحررية وانه استطاع أن يخلق متغيراً اجتماعياً في محيط العاصمة القبلي ، ألهمهم رفض الظلم والاستكانة لنافذ وشكل رافعة سياسية فإذا بهم ينتفضوا ضد مشايخهم ويسعون لبناء دولة , أوصلوه بسؤ تقديراتهم إلى صنعاء بعد عمران وقالوا نهب سلاح الجيش الذي لم يحسن سوا شن حروب داخليه ضد شعبه جنوبا وشمالا واخفق بحماية جزيرة من اريتريا وفضل الحكمة والتحكيم , متى كان الجيش وطنيا ؟كان عائليا وفرديا وقبليا , ووافق بالحوار على بناء جيش وطني يستلم السلاح منه , قالوا منع الغناء فقال من أراد يغني يغني ومن لا يريد لا يريد لا يريد ومنع جماعته من التعرض لأحد بل أمر بمشاركتهم أفراح الناس كما هم , موفدا قياديا يوعي الناس بعمران , قالوا الخمر و(حنبوا ) بالخمر الذي يدخل تهريب بينما هم قادرين يصدروا قانون وما عليه إلا يقبله وبيديهم مجلس النواب طويل العمر والأغلبية الكاسحة مع أني ضد التعرض للخصوصيات الشخصية والرقابة على السلوك والانشغال بها ,,, كلهم لم يلتفتوا إلى ايجابية , كشف كم تنهب من المعسكرات كجنود وهميين ومرافقين وغذاء جاف وطازج ووردها للخزينة العامة بكل هدؤ وبدون ضجيج إعلامي , أعاد حقوق منهوبة وأراضي مسلوبة وسيارات مسروقة ,وكم أحبطت اللجان عمليات تفجيرات , كم أوقفت نهب أموال عامة , يتساءلون عن منازل المفسدين بعجل ولا ينتظرون أين ستذهب خلال شهرين و يحاسب وتعلق له المشانق متناسين أنهم لم يحاسبوا حكام وقيادات عن فساد سنين , ونهب ثروة نفط وذهب على أيدي صالح وبنوه وشركاؤه , يتناسون الجنوب المنهوب والمسلوب , كلهم لا يعون ولا يفقهون أن من حكموا وافسدوا وانتهكوا ودمروا وسرقوا وعذبوا يسبقوا هم المسئولون عما دمروه بالجنوب وحده وشعب وارض ودوله ... يولولون استخدم أنصار الله السلاح باالعاصمة متناسين انه قطع كل مراحل النضال السلمي وان العدوان من قمع المحتجين سلميا هو من ادخله صنعاء ,متناسين حرب الحصبة وتفجير دار الرئاسة عام 2011 .
مشكلة الحوثي وأنصار الله انه تفوق على واقعه , أنه رجل متفوق في محيط سياسي فاشل فاسد يتربع عليه بهلوانات السياسة السبعينيين , مشكلتهم أن الحوثي رقم صعب غير المعادلة الإقليمية وجعل لليمن مكانة ونظرة مختلفة ... وذنبه انه يتصرف بأخلاق عاليه لذا عمدوا لتشويه أخلاقه والتشكيك بها سواءً بتصرفات فردية أو بألعاب مخابرتيه لتنال من مصداقيته وعهده يستغلون أخطاء فرديه , يضخمون أحداث عاديه بل يخترعون قصص أحيانا وعندما تتضح لا يعتذرون ولا يخجلون , ويعاملونه كأنه حزب منظم بينما هو تيار شعبي تكون وترعرع أثناء الحروب المتعاقبة التي لم تنتهي بعد.
كشف جرائم اغتيالات شخصيات وضباط في غضون شهرين بصنعاء ف اقلق من وراء تلك العمليات الخائفين من كشف الحساب وفتح ملفات الاغتيال والإرهاب الماضية فلجئوا للتشكيك وتعالت أصوات الويل والثبور وعظائم الأمور خوفاً على الأخلاق التي كانوا نسوها في ضل ثقافة حمران العيون .... المصفقين لقطر والمبررين لها سياستها والمتهافتين على العمالة للجارة الكبرى, والمتزلفين بغية الحصول على فتات فاسد أو نافذ استفزوا وخرجوا شاهرين فحشهم وسفاهتهم كي يحرفوا الأنظار عن حجم ما اقترفوا من جرائم .
يقولون صالح أين هو من العقاب وكان حميد ومحسن في قفص المحاكمة بل يتناسون أنهم حصنوا صالح وشاركوه الحكومة ورفض ذلك أنصار الله , ولم يمنحه صك غفران من جرائمه , ولا اعلم ما الذي يجعلهم متوترتين من عدم اتخاذ أنصار الله سياسة الانتقام والثأر من خصومهم , والغريب إن شركاء صالح يعتقدوا أن الله سيحسن خاتمة صالح وتساورهم الهواجس بأنه سينجوا وقد نال مباركة الحوثي .. لا يفهمون أن القائد احرص من أن يتنازل عن حق أولياء دم وثروة شعب ودمار وطن.
لدى أنصار الله أخطاء , لديهم مخترقين ,لديهم طامعين ,لديهم متخلفين نعم شأنهم شأن الآخرين لكنهم أخطائهم وسلوكياتهم ليست منهجاً سياسياً وأيدلوجية دينية ,أنهم من بناء المجتمع المتنوع , البسيط وأخلاقهم تمنعهم من النيل من أزلامكم وأنصابكم وأصنامكم رغم نيلكم من كل شيء لديهم تمنعهم من الرد ترفعا وحرصا عن الرد بالمثل .
يحتاج أنصار الله لنقد أخطائهم ليصححوها فإذا أصروا عليها اعتبرناها منهجاً ولا اعتقد أن ثمة تقصير بالنقد , لكن هل انتم مستعدين لقبولهم على قاعدة قبول الكل بالكل , هم جسر التغيير وامتداد لثورة فبراير فهل انتم مستعدون لاستيعابهم كشركاء وقبل هذا وكله هل انتم مستعدون لوقف نزيف الخزينة العامة ونهب الثروات والتحريض واستيراد الطائفية اختلفوا معهم سياسياً بدون كذب ودجل وتمثيل ؟ إن ما لا تتوقعونه إن الدولة المدنية التي تنشدون هم عمادها وعتادها فليتعاونوا الكل في بنائها بإرادة وطنية ويصححوا خطواتها ويضمنوا فيها العدل والحرية والمساواة واحترام الحقوق والحريات والخصوصية , وتقبلوهم ببردقانهم وغبرتهم , واعلموا أن السيد مازال يشكل ضمانة وطنية جامعة وقيمة أخلاقية رفيعة رغم كل إرهاصاتكم . أقول هذا للإنصاف والتنبيه ولفت النظر وبعد أن انتقدتهم علناً ولم اخفي ضيقي بتصرفات سخيفة لكن أثق أنها ستتغير وإنهم سيتلافوا اختراقات المتحوثين الجدد وأعول على السيد كما عهدناه بوقف التجاوز والحد من الأخطاء غير مباليا بحملات التشويه وانه يعاقب على ما اخفق وفشل فيه غيره الذين يكرمون .