الأربعاء، 8 أغسطس 2012

عبد الكريم الخيواني 


7/8/2012


لا تحتاج القرارات الجمهورية, لإصدار بيانات بالموافقة, لأن معنى إصدارها, امتلاك حق الموافقة والرفض, والتقليل من شأن صاحب القرار, أو أنها جاءت بموافقته, والاتفاق معه, ومحسن يسن بهذا سنه سيئة.
وكأن كل قرار ما لم يجد تأييدا من محسن وحميد وزعطان وفلتان ,يصير غير معمولا به ,
ليست المرة الأولى التي يصدر فيها علي محسن بيانا كما أذكر , ومن الطبيعي أن يستفز بيانه الطرف الأخر .
والملاحظ أن الترويج لبيان علي
محسن , صار أهم مما جاء بالبيان ذاته ,والبعض يعتبره مسئوليه أخلاقيه ,وكأن تأييد القرارات الجمهورية ,هي الأخلاق ,وهؤلاء هم أنفسهم ,يوما سيدافعون عن رفض محسن لقرار أخر ويعتبرونه أيضا أخلاق ,غير أبهين بأنهم مكشوفون أخلاقيا .
البلد لا تحتمل هذه الولدنه , ومحسن يحتاج أن يؤكد انصياعه لقرارات الرئيس بطريقه , محتشمة وليس بالتنطع ,لأنه بهذا الشكل يفقد الرجل هيبته ,ويضعف موقفه وقراره ,وأعتقد أن على عبد ربه الرد على هكذا تنطع ووقفه عند حده , وعليه أن يعرف حجم الدعم الدولي الذي يحضى به ,ويعي أكثر أن من يحسب حسابهم اضعف من أن يشكلوا أي خطورة عليه ,لأنهم يخافون ويخشون من الخارج .
تنفيذ محسن هو المحك الحقيقي للقبول والرفض, أما التنطع ببيان, فأنه تمهيد لموقف أخطر, خاصة لو جاء من ثعبان بحجم محسن.
دعونا من طبيعة القرارات الأخيرة ,فلا أتصورها بتلك الخطورة والأهميه أنما يبدوا أن الأمور ستستمر هكذا ما لم يأتي قرار يشيل الطرفين ,محسن ,وحميد وأصحابهم ,واحمد وإخوانه وعيال عمه.  
 .

الخميس، 28 يونيو 2012

خبير: انشقاق الاحمر عن صالح محاولة للالتفاف على الثورة .عبد الكريم الخيواني



 عبد الكريم الخيواني

 22 مارس, 2011 // 
حذر خبير يمني من ان يكون انضمام علي محسن الاحمر الاخ غير الشقيق للرئيس اليمني علي عبد الله صالح محاولة للالتفاف على الثورة الشعبية الجارية، واعتبر ان الاحمر هو جزء من النظام ومتهم بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب،



حذر خبير يمني من ان يكون انضمام علي يونس الاحمر الاخ غير الشقيق للرئيس اليمني علي عبد الله صالح محاولة للالتفاف على الثورة الشعبية الجارية، واعتبر ان الاحمر هو جزء من النظام ومتهم بارتكاب جرائم حرب ضد الشعب، مشيرا الى الرئيس صالح يقترب من السقوط.

وقال الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبد الكريم الخيواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان الرئيس علي عبد الله صالح لم يستوعب بعد انتفاضة شعبه ومطالبه، ويعتقد ان بإمكانه الاستمرار والضحك على الجماهير والمراوغة، ولا يعرف ان الاساليب التي انتهجها طوال 33 عاما من الحكم لم تعد مجدية.

وبين الخيواني ان انضمام قائد المنطقة الشمالية والاخ غير الشقيق للرئيس علي محسن الاحمر امر مريب، معتبرا ان الاحمر لا يشكل بديلا عن الرئيس لانه جزء من تركيبة النظام ومتهم بارتكاب جرائم حرب في صعدة.

وحذر من ان ذلك هو محاولة للالتفاف على مطالب الشارع اليمني وثورة الشباب الذين يطالبون بالدولة المدنية ومحاسبة كل من افسد وارتكب جرائم في اليمن.

واضاف الخيواني ان السعودية لها اليوم اليد الطولى في اليمن وتمتع بنفوذ وولاء في البلاد في صفوف المعارضة والموالاة على حد سواء، مشيرا الى ان الرئيس صالح يريد ان يستنجد بالرياض ضد رجلها الاول علي محسن الاحمر.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي اليمني عبد الكريم الخيواني ان الرئيس يريد ان يطمئن على الضمانات التي ستقدم له بعدم الملاحقة والمحاسبة والحفاظ على ثرواته التي اكتسبها على مدى 33 عاما، مؤكدا ان الوساطة السعودية في الازمة اليمنية بين النظام والشعب مرفوضة لانها طرف فيها وتقف دائما الى جانب النظام.

ونوه الخيواني الى ان التدخل السعودي في اليمن ليس الاول حيث سبق وان اعتدت على الشعب اليمني خاصة في الحرب الاخيرة على صعدة، وكذلك قصف الطائرات السعودية على ابين.

واضاف:  ان محيط الرئيس صالح بدأ اليوم يتفكك، والانسحابات من حزبه والحكومة لا تعني سقوط الرئيس فقط وانما تعني ان هناك تغيرا جديدا وان الذين جمعهم حوله حتى ضعفاء النفوس والانتهازيين يتركونه اليوم وينتقلون الى مربع آخر لانهم يعتقدون بان مصلحتهم لم تعد عنده.

واعتبر الخيواني ن الاجراءات التي اتخذها الرئيس من اقالة الحكومة واعلان حالة الطوارئ وتعليق الدستور والاستنجاد بالخارج الذي تمثل بدخول مباشر لمدرعات عسكرية غير يمنية الى البلاد، مؤشر الى انه يمكن ان يفرط بكل شئ حتى لو ذهب البلد من اجل ان يبقى في الحكم.
الوسوم:ايران عرب نت, خبير: انشقاق الاحمر عن صالح محاولة للاتفاف على الثورة, عبد الكريم الخيواني

هؤلاء هُم أبطالنا الحقيقيّون

بواسطة gamal تحت حقوق إنسان, روزاليوسف, سياسة, قرف, مدون, نصر الله

ونحن ندخل عام2009 لابدّ لنا ألاّ ننسى منارات أضاءت سماء حقوق الإنسان في عالمنا العربي عام 2008. أردت أن أستوقفكم بعض الشيء عند أسماء ليست ككلّ الأسماء،أردتُ أن أن نقف إجلالا لفئة نادرة ممّن يعيشون على هذه الأرض ولا يكتفون بمجرّد أن يعيشوا عليها، هكذا ثمّ يمرّون مع الكلمات العابرة، وإنّما أعطوا الكثير من وقتهم وجهدهم ودمهم و… أشياء أخرى، من أجل الإنسان وكرامة الإنسان وشرف الإنسان وحقوق الإنسان.
أردت أن أحيّي شرفاء بذلوا العرق النبيل من أجل الحرّية في عام 2008، ووقفوا وقفة صمود وشموخ في سبيل أفقٍ حيث يكون للإنسان في العالم العربي معنى وللحرّية أبعادها ولثقافة حقوق الإنسان إمتداداتها في كلّ إتّجاه.
هؤلاء هم أبطال 2008 الحقيقيّون في العالم العربي، فليس الحكّام هم الأبطال كما حاول التلفزيون العربي الرسمي الترويج، وليس نجوم الكرة ولا مشاهير الأفلام الهابطة ولا نجوم الغناء الذي لا يُشبه الغناء.
الأبطال الحقيقيّون هم الذين جسّدُوا ملاحم من مواقعهم ترسُم ملامح المستقبل الذي يرنو إليه كلّ غيور على إنسانيّة الإنسان في هذه المنطقة ورافض لإهانة كرامة الناس ومصادرة أبسط حقوقهم في هذه الرقعة، هذا الأسلوب الذي ألفته المنطقة منذ تولّي السلطة من طرف فئة من الحكّام المحلّيين (لا أقول وطنيّين)  لا يرضون بغير الإستبداد شكلا للحُكم.
أردت أن أحيّي الشهيدين جبران تويني وسمير قصير مرّة أخرى، فقد كنتما يا جبران ويا سمير بطلين من أبطال 2008 وأنتما الراحلان عنّا قبلها، فقد كنتما حاضريْن بالغياب وظلّ كلّ منكما رمزا لصحافيّ العام بإمتياز مع أنّ جسديكما لم يعيشا معنا العام.
ظلّ كلّ منكما رفيقنا ومثالنا الذي به نحتذي وشمعتنا التي تحترق من أجل أن تُضيء لنا الدروب المظلمة. رحمكما الله يا جبران ويا سمير يا شهيدي الكلمة الحرّة، وعزاؤنا فيكما بعضٌ من كتاباتكما الساحرة ونضالاتكما الخالدة، وأيضا طريق شريف تُتِمّه بعدكما أقلام شريفة في لبنان بينهم العزيزة جيزيل خوري (أرملة الراحل سمير قصير) التي ترسم بعد سمير ملاحم إعلاميّة صادقة تقدّم ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.
وأحيّي أيضا الصحافي عبد الكريم الخيواني القلم الحرّ اليمني الذي صبر وصابر في المعتقل رغم حالته الصحّية وأقول له إنّك شرّفت كلّ الصحافيين العرب بكتاباتك الجريئة الكاسرة لعصا الطاعة لأعداء الحرّية، ولصمودك نقف إجلالا يا عبد الكريم وحمدا لله على السلامة.
أريد أن نقف إجلالا أيضا لبرنامج “عين على الديموقراطية” الذي تبثّه قناة “الحرّة” وأقول لصاحبه الإعلاميّ الشريف محمد اليحيائي: إنّ ما تفعله في قناة “الحرّة” ليس مجرّد برنامج يدخل من الباب ليخرج سريعا من النافذة وإنّما هو زرع شامخ باسق يفيض صدقا وعُمقا وإلتصاقا بهموم الإنسان وأنّات المعذّبين في الأرض، حسبك فخرا يا صاحبي أنّك صاحب أفضل برنامج حول الديموقراطيّة يراه الناس في2008 فيرون فيه أنفسهم ويسمعون فيه صوتهم الممنوع من الإرتفاع في بلدانهم ويُنصِتُون فيه إلى صُراخهم يملأ الدنيا..
أهدي إحترامي أيضا إلى بطل آخر ووليدٍ في 2008 من أجل إنسانيّة الإنسان، وأعني قسم الحريات العامة وحقوق الإنسان الذي أسّسته قناة “الجزيرة” في  تشرين الأوّل 2008، ليكون فتحا جديدا في الفضاء الإعلامي العربي لمنظومة حقوق الإنسان التي يأبى خفافيش الظلام هنا وهناك في المنطقة أن تُصبح واقعا مُجسّدا يلمسُه الناس وينهلون من معينه ويتنسّمون عبق حقله الخصيب.
أحيّي أيضا الكاتب والمفكرّ والناشط الكبير سعد الدين إبرهيم وأقول له إنّ إغترابك وقرار حبسك في حال عودتك إلى مصر من أجل كلمة حقّ كتبتها إنّما يقف وسام شرف على صدرك ووصمة عارعلى أعداء الفكر والحرّية، فدام الكتّاب الصادقون مثلك.
هناك أبطال آخرون لحقوق الإنسان في 2008 يجب ألاّ ننساهم ونحن نخوض عاما جديدا، أعني كلّ الكتّاب والمدوّنين الذين سخّروا أقلامهم ومِدادهُم الشريف من أجل إعلاء راية حقوق الإنسان ونشر الديموقراطيّة في المنطقة مع أنّ ذلك رهان عسير. وفي هذا السياق أحيّي من الأعماق جميعهم لكنّي أختار المصريّة إسراء عبد الفتّاح كأفضل الشجعان بين المدوّنين لعام 2008، وأرسل أيضا باقة محبّة وإحترام إلى العزيز عبد الكريم عامر عميد المدوّنين وأحيي شجاعته وصموده في المعتقل من أجل إعلاء راية حرّية التعبير وأقول له خسئ أعداء الكلمة الطليقة.
يجب أن نحيّي أيضا كلّ المواقع التي تجاسرت على بذل الكثير من أجل فضح إنتهاكات حقوق الإنسان من الداخل ونشر غسيلها على الملأ، لكنّي أحيّي بصفة خاصّة موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان الذي كان بحقّ الشجرة المباركة الوارفة الظلال التي جمعت الجميع حولها وأطنبت في “إقتراف الجُرم الأكبر” الذي لا يريده المستبدّ العربي وهو كشف كلّ المعتدين على حقوق هذا المخلوق البسيط الذي إسمه… الإنسان.
عام سعيد عليك حيث ما كنت أيّها الإنسان، وكلّ عام والحرّية دربي ودربك..
وكلّ عام و أنت حرّ.

سليم بوخذير
(كاتب وصحافي تونسي ومندوب منظمة “مراسلون بلا حدود” في تونس)

طبعا زي كل الناس الطبيعية بفرح لما حد يشجعنا ويوضح انه ملتفت لعملنا

كل اللي بنطلبه بعض الدعم اللي يشجع الشباب ويخليهم يشعروا ان جهدهم ليس حرث في البحر

هذا المقال نشر في جريدة النهار اللبنانية والدستور المصرية وموقع الراي

http://www.annahar.com/content.php?priority=2&table=kadaya&type=kadaya&day=Sun

http://www.arraee.net/jornalartical/2340.html

http://www.id3m.com/D3M/View.php?TreeID=576&image=p14-028-19012009.jpg&Number=1&ID=238961&language=english



http://gamal.katib.org/

لايوجد وسوم

الجمعة، 8 يونيو 2012

وأفظع منه أن تدري !! ماذا بعد قائمة العار؟! عمالة مقدسة, وعملاء سافرون...لنلم أنفسنا قبل غيرنا!!



                                                                               

عبد الكريم محمد الخيواني

6يونيو2012



دعونا قبل الدخول بالموضوع ان نقر,, أنه لا توجد عماله حميدة وعماله خبيثة, وان العمالة واحدة سواء  كانت للسعودية, أو لإيران, أو لأمريكا أو قطر, أو ليبيا.الخ...وأنها ضد الوطنية, والعملاء سواء لا يختلفون عن بعضهم مهما كانت توجهاتهم ,وأصولهم ,ومناصبهم ,ومصادر التمويل .
معروف ومتداول باليمن من سنين قصة اللجنة الخاصة السعودية,والمرتبات التي تدفعها لبعض الشخصيات باليمن , غير المجهولة الهوية والتي لا تحتاج لجهد في الكشف عنها: لكن لم يترتب على تلك المعرفة والمعلومات أي شيء , وبالرغم من كونها عمالة ,لكن أحدا لم يسمهم بالعملاء .
______________________________________________

الأستاذ البردوني في قصيدته" الغزو من الداخل "  كشف بمرارة طاغية هذا الواقع بدون مواربة ,وبكل قوة وحدة ,وأعتبر أنه فظيع جهل ما يجري وأفظع منه أن تدري ,أي أن تعلم ولا تتخذ أي موقف , ولا اعتقد أن البردوني بقصيدته كان يرفه عن نفسه ,بل كان يؤرخ وينتقد ويستنهض الناس ,إلا أن الناس أكتفت بالإعجاب بالقصيدة وجرأة الشاعر وموقفه , متفقين معه في وصفه لما يحدث وللواقع ,دون أن يكلف احد نفسه عناء التفكير بتغيير الواقع ,بمناهضة ما يحدث برفضه , واستمر القبول بكل شيء وفي لحظات الضيق ,وكنوع من الحسرة يرددون قصيدة البردوني. 
العملاء لم يجدوا حرجا من أحد , لم يشعروا بأي ازدراء لهم ,  خاصة بعد استشهاد الرئيس الحمدي , وعودة سيطرتهم على مفاصل الدولة على أنقاض المشروع الوطني , كانت قائمة العملاء تتسع ,بحجم السيطرة السعودية على اليمن , والعملاء يمتدون من رأس السلطة إلى المعسكر والقبيلة والجامع ,والمدرسة ,والكلية ,والمنهج ,والقرار ,والصحيفة ,والتلفزيون والإذاعة  وعلى حساب الهوية والشخصية الوطنية ,فيما يفاخر صالح بمتانة العلاقة مع الجارة ,ويعتز الشيخ عبد الله بأنه الأكثر حظوة وثقة لدى السعودية , لم تكن السلطة ورجالها تحتكر العمالة ,بل كان للمعارضين نصيبهم , والتنافس شديد بين البعض من هؤلاء والبعض من أولئك على إثبات العمالة ,وكان صالح يهتم فقط , بكيفية حجب المرتب حق اللجنة الخاصة عمن لا يعجبه , ولم ينكر المبدأ , أو أن يعتبر هذا شيئا مسيئا للبلد أو  تدخل أو غير ذلك ,كان يهتم فقط بكيف يجعل هذا أو ذاك محتاجين له ,وبدلا من اعتبار استلام مرتبات سعوديه عماله , صار الدخول لكشف اللجنة الخاصة دليل وجاهة وامتياز, وأصبحت العمالة للسعودية باليمن سافرة ,وعملاء الشقيقة الكبرى مقدسين,لهذا لم يجد صالح حرجا بالتوقيع على اتفاقية جدة حول الحدود عام 2000 ,و أتذكر حينها كيف اخرجوا الجماهير اليمنية ( تبترع ) عند الإعلان عن التوقيع قبل أن يقرأها أحد , أو يعرف ما فيها , في مشهد بائس عكس حجم التبعية والهوان والنفاق باليمن .ولم يصدر موقف مخالف حتى من المعارضة بكل أطيافها ومسمياتها, وسمي إجماع وطني, ومرت الاتفاقية بتواطؤ الجميع, ولو كان صالح يخشى من موقف وطني مسئول لتردد ألف مره قبل التوقيع.
كان التطبيل في ذروته , والإعلام الرسمي يهلل للإنجاز العظيم ,وحكمة القائد الذي كان الكثير  يعلم أنه تنازل وفرط, وأتذكر للزميل نصر مقالا بهذه المناسبة ,قال فيه ما معناه ,أنه بعد توقيع اتفاقية الحدود , أصبح القائد والقيادة متفرغة للمنجزات وان الخير والرخاء سيعم البلد ,ومرت السنوات وزادت الأوضاع سوءاً ولم أقرأ شيئا للعزيز نصر , يفسر الأسباب ,ونسيت أن اسأله يوما:ألم تتفرغ القيادة السياسية الحكيمة بعد ؟ ولعل المانع خير! وربما ردتت بيني وبين نفسي: وأفظع منه أن تدري!!!! المهم اللجنة الخاصة ومرتباتها أخرست الكثير, وما الحدود إلا حفنة تراب. وخرجت فتاوى لا حدود بالدولة الإسلامية, في بلاد تتقاتل القبائل على حدوده.
قائمة " الشارع " كشفت أن التجمع اليمني للإصلاح يستلم 3 ملايين ريال سعودي شهريا من اللجنة وهو شئ طبيعي ومتوقع:فلم تكن تختلف السلطة مع الإصلاح (الإخوان المسلمين ) باليمن حول تنفيذ سياسة السعودية باليمن ,فالطرفان كانا متفقين على أن يؤديا مهمتهم الموكلة لهم من السعودية ,كموظفين لديها ,لمواجهة المد الشيوعي بالجنوب أمنيا وتعليميا ودينيا كما كانوا يزعمون ,وكانت المعاهد العلمية ,الممولة سعوديا ,حاضنة التطرف ,وفقاسة المتشددين , بيد الأخوان لهذا الغرض ,واتضح نتائج ذلك بحرب 94 والفتوى ضد الجنوب,وكان صالح منفتح على الأخوان ,وموافقا على طمس التراث الوطني وتهميشه ,وضربه أينما وجد ,زيدي شافعي صوفي إسماعيلي ,لا فرق,تحركه حينا وتؤازره حينا همة الأخوان ,بإتقان ,وبتمويل سعودي رسمي وغير رسمي , غير مبالين بما أدى إليه- اجتماعيا ودينيا -من انقسام حاد, ولعل حالة التحريض والتعبئة القائمة اليوم والعنف المتنامي نتاج طبيعي لجهدهم ,واجتهادهم بتنفيذ السياسة السعودية باليمن ,والغريب استمرارهم بذلك رغم مسئوليتهم كشريك حاكم ,عليه أن يطمئن الناس الذين يحكمهم  .
وإيكال الأمر من السعودية لعلي محسن بمواجهة الرافضة باليمن عسكريا بعشره مليون سعودي ,لا يعني أنه ليس للإصلاح دور بشكل أو بأخر بل أنه متوافق معه :فالقضاء على الرافضة حسب مصطلح الوهابية السعودية ,هو لصالح الإصلاح بالمحصلة ,وليس غريبا أن الإصلاح كانوا يشرعون للعمالة للسعودية ويبرئونها, فهم لم يعترضوا على سياسة صالح إطلاقا قبل تخليه عنهم ,ولم يتهموه بالعمالة للسعودية حتى اليوم .ولعلهم كانوا منسجمين بهذا مع أنفسهم, باعتبارهم يستلمون أيضا مرتب حزب.ولا عجب أن يعتبروا علي محسن رمزا وليس عميلا , ومنقذا للثورة وليس مجرما ويستحق إن تنصب له التماثيل بنظر النائب الإصلاحي والحقوقي شوقي القاضي طبعا مش بسبب محاربته للروافض , بعشرة ملايين ريال سعودي بل لأمر لا يعلمه إلا الراسخون بالفرقة الأولى مدرع.
كشف اللجنة الخاصة تضمن الكثير حتى من الزبدية, أي:لا نستطيع القول إن العمالة استثنت أحدا ولعل البعض باسم الزبدية كان أكثر لهاثا لاعتماده عميلا والقائمة التي نشرتها الشارع ضمت أسماء من مختلف المناطق وحتى التيارات التقدمية.
 كانت السعودية تحاول أن تستجلب إيران إلى اليمن بمختلف الوسائل ,تأكيدا لمصطلحها وتفسيرها للصراع بال يمن سني شيعي وكي توجد مبررا لشن حربها على من لم يسقطوا بعمالتها ,والرافضين لسياستها ,والمخالفين للوهابية ,وفعلا جاءت إيران ومجيئها هنا لم يكن أفضل من السعودية ,بل بطريقتها ذاتها , ليس لدعم مشروع وطني , بل لدعم عملاء ) لقطتهم )من مناطق مختلفة وتنفق عليهم ,والواضح إن إيران هنا لا تهتم بالتواجد فعلا باليمن  لمساندة الشعب اليمني , ولا شك أنها تعي أن الحوثي يرفض إن يكون عنوان صراع , إحدى أيدي محور المقاومة إقليميا والثورة الإسلامية في إيران إنما يبدو أن إيران يهمها اللعب بالورقة اليمنية إقليميا ولكنها لا تريد الدخول بشكل جاد في اليمن, لهذا لم تجد سوى عملاء جمعت إطماعهم فيما فضل البعض من اليمنيين طريقة سيف بن ذي يزن وقالوا: إيران تواجه السعودية هنا بالا عنا بتفكير سطحي لتبرير ضعيف وسخيف ومخجل خلال ثورة وخروج شعب ساعيا للتغيير كما يفترض. وما لم يكن التغيير من صنع اليمنيين أنفسهم فلا معنى ولا قيمة له.

قطر من جانبها وخلال سنة الثورة ,عملت على وجود عملاء لها وما ينشر من أخبار عن مليارات قطر لم يعد خافيا .
والخلاصة إن اليمنيين لدى السعودية أو أيرن و قطر مجرد عملاء فقط, وحتى أمريكمعنا. تدفع مبالغ أحيانا لقبائل لملاحقة الإرهابيين إما اليوم فهي تضرب وتقصف كما تريد, فهل نلم السعودية, إيران, قطر, وأمريكا..أم نلم أنفسنا ؟ موضوعيا لا نستطيع إن نلوم أطماع الآخرين, واستخدامنا والتعامل بطريقه مهينه معنا .طالما نحن قدمنا أنفسنا وعرضنا حالنا كأجراء, ومتسولين وشحاذين ؟ على هذا أو ذاك ,إذا علينا أن نلوم أنفسنا وعرضنا حالنا كأجراء, ومتسولين وشحاتين على هذا وذاك.
إذن, علينا أن نلوم أنفسنا, وكيف سمحنا لمجموعة انتهازيين فاسدين عملاء أن يهينوا اليمن واليمنيين هكذا.
ها هي صحيفة  الشارع بخبطه صحفيه  محترمه ,وضعت الكل على المحك ,ونشرت كشفا أوليا  لأسماء أشخاص يستلمون من السعودية من قابض العشرة الملايين إلى صاحب الاربعه ألف ريال سعودي ,وحظيت الصحيفة باهتمام واسع, لكن ماذا ترتب على الاهتمام؟!ما رد فعل ساحات الثورة المحاصرة؟!أين النخب اليمنية؟!الأحزاب؟ المثقفين؟! , الشباب وهم أغلى ما تمتلكه اليمن ؟
لم تنتظر الصحيفة,نشره,ئيس تحريرها الشكــر على ما تم نشره ,وهو محسوب لهم ,لكن البعض انشغل بباقي الكشف.لكن هذا ما توفر لابن حسان وكثر الله خيره ,ولن يتوانى عن نشر ما يتوفر لديه بشكل مؤكد ,ومن يعلم بوجود نقص ولدية  كشوفات فعلية نشر الكشوف الأخرى ؟ والبعض برر للعمالة , واعتبرها ,مساعدة مشروعة,وطبعا قد يكون هذا باحثا عن فرصة لدخول كشوف اللجنة الخاصة ,وعارضا عمالته بشكل سافر ,هو ودرجته الاكاديميه !! وقد يخرج من يفتي للمبالغ ,وكل هذا لا يعكس سوى حالة الانهيار القيمي والأخلاقي الذي وصلت إليه البلد, وغياب ثقافة ثوريه خلال عام ,جعلت صور:حميد, وعلي محسن,وحتى "توكل" التي اعتبرت يوما قتل 14 ثائرا يكفي لو لم يحقق سوى انسحاب قطر من المبادرة الخليجية-حد قولها- صورهم الثلاثة تباع بالساحات , ويسمون "رموزا " فيما يغيب قادة وثوار ورموز حقيقية كبار, ولم تستلهم ساحة المنصورة بعدن قيم ثوار رواد, كفيـصـل الشـعبي , ولا عيـسى محمـد سـيف ,ورفاقه, وضعوا كملهمين لثوار ساحة صنعاء ولم تحضر بقوة رموز وطنية كالجاوي والبردوني والشحـاري والربادي و....و....و.... ولم ينتج خلال عام ثورة أي ثقافة ثورية ولا خطاب ثوري مقابل " حيا بهم حيا بهم ".
 إنما الأهم من باقي الكشف, والتبرير, هو كيفية التعامل مع هؤلاء العملاء مع هذه السياسة, مع ما صنعة ويصنعه, هؤلاء العملاء وهذه المبالغ, فتشوا كم عملاء داخل ثوب الثورة.ويزايد باسمها ,ويقبض على ذمة علاقته بها ؟!,كم معارك صنعتها هذه الأموال ,فتشوا مناهجكم ,رؤوسكم , كم أضاعت هذه المبالغ وهؤلاء العملاء حقوقا؟! , وكم قتلت وأباحت مغتربين, وهربت أطفال ونساء؟!
قبل الاهتمام ببقية الكشف علينا أن نحدد طبيعة التعامل مع العميل كعميل والعمالة كعمالة نحتاج أن نقف أمام أنفسنا بصدق كيمنيين, ونسأل: كيف يمكن أن نفرض احترامنا كشعب ودولة ؟!كيف يمكن أن نحد , نعزلهملاء, ونزدريهم. نحاكمهم . نقف بوجه مشروعهم,نعزلهم اجتماعيا؟! كيف نرفض كل أشكال العمالة ؟!كيف نصون الثورة ولا تضحيات ولا مطالب وسيكون صمتنا هو اللعنة التي تصيبنا ومواجهة ورفض العمالة هو الخطوة الأولى لاستعادة الذات والكرامة وصنع التغيير الحقيقي وبناء الدولة التي نريد.
,وأمامنا واقع وقائمة فعلية ,ليست افتراضية ولحظة تاريخية قد نندم إذا فاتت ,دون فعل شيء ,ما نشر قائمة عار وطني,تحتاج ثورة قيمية وأخلاقية تعيد صياغة الواقع . وبعد معرفتنا علينا أن نسأل: ماذا بعد؟! أو ليس معرفتنا أفظع من جهلنا؟! ليسوا مجرد عملاء يستلمون بالفعل انظروا أثرهم على ثورة ومبادرة وحوار وحكومة ومجلس وطني وبرلمان ووطن... ولا يكفي أن تكون شريفا أن اسمك ليس بالكشف, إنما يجب أن ترفض أن تشترك بعمل واحد مع العملاء, وتكون نابذا لهم ورافضا عمالتهم وعلينا أن نعي أن الثورة في جزء منها هي ثورة ضد التبعية وكل التبعية لا فرق.
 ختاما وأنا ادعوكم لقراءة قصيدة " الغزو من الداخل " لضميرنا الوطني الأستاذ البردوني ,, أهديكم هذا المقطع ..من القصيدة:

أمير النفط نحن يداك
نحن أحدَّ أنيابك ...
ونحن القادة العطشى
إلى فضلات أكوابك .
ومسئولون في (صنعا)
وفرّاشون في بابك .
ومن دمنا على دمنا
تُموقعُ جيش إرهابك .
لقد جئنا نجر الشعب
في أعتاب أعتابك.
ونأتي كلما تهوى
نمسِّح نعل حجابك.
ونستجديك ألقابا
نتوجها بألقابك .
فمرنا كيفما شاءت
نوايا ليل سردابك .
ونم يا (بابك الخرمي)
على ( بلقيس) يا ( بابك)
نعم يا سيد الأذناب
إنَّا خير أذنابك .
فظيع جهل ما يجري
وأفظع منه أن تدري .


نقلا عن صحيفة الشـــــــارع


الاثنين، 30 أبريل 2012


  • Tema Wepas لا اعتقد ان ما مواجهه الخيواني وهو مجرد قلم حر لا صفة دبلوماسية لديه ولا حصانه واجهه احد من الصحفيين. ولم يمنعه ما تعرض له من حبس وتعذيب من مواصلة مسيرة فضح السلطة من توريث الحكم الى الفساد وحتى فضائح حروب صعده ، وحتى عندما حُبس لم يستطع ان يلغي ضميره الوطني ((تجربة السجن( الأولى والثانية)، مكنت الصحفي المغضوب عليه من الولوج إلى عالم مختلف من الانتهاكات، ليس لها صلة بما يجري في صعدة أو في أي مكان آخر خارج السجن.
    في السجن المركزي بالعاصمة صنعاء اكتشف الخيواني انتهاكات واسعة ضد السجناء واستمع لقصص سجناء يمضون سنوات عديدة في السجن، دون أحكام قضائية، وآخرين انتهت مدة سجنهم ، لكنه ظلوا في العتمة لأن مراكز قوى في الدولة والجيش تمنع الإفراج عنهم.وتأكد من وجود عشرات الأحداث(بينهم صبية) داخل السجن يتعرضون لأنواع عديدة من الأخطار جراء وجودهم وسط مجرمين خطرين.
    عن كل ذلك كتب الخيواني تحقيقاً صحفياً مثيراً عن العالم الجديد الذي اكتشفه ونشره في صحيفة "النداء" الأهلية تحت عنون:"ماقبل الدولة..وطن وراء القضبان..القضاء إذ يستنزف أرواح وعقول وجيوب المسجونين".

    بعد أيام من نشر التحقيق اعترض ستة مسلحين الخيواني، الذي كان ينتظر "تاكسي" ظهيرة 27آب/أغسطس 2007، عقب مغادرته مقر صحيفة "النداء" الأهلية وسط العاصمة.
    وبحركة احترافية أمام صحفيين وأصحاب محلات تجارية وعدد من الموطنين، حملوا الخيواني وألقوه في سيارة لوحتها مغطاة بمادة سوداء وانطلقوا مسرعيين .
    وفي منطقة نايئة(80كم شرق صنعاء) عصبوا عينيه بقطعة قماشية.
    تعاقب الخاطفون على توجيه اللكمات على وجهه ورأسه وصدره، وسألوه عن معنى "ما قبل الدولة وطن وراء القضبان...الخ".
    ثم سأله أحدهم عن اليد التي يكتب بها، أشارالخيواني إلى يده اليسر،اقترب السائل ووضع مقصاً حديدياً على أصابع يده اليسرى ، لكن أحد المسلحين منعه من بترها قائلاً :" الأوامر واضحة. لانريد شياءً ظاهراً ".
    اغتاظ صاحب المقص الحديدي من تذكيرة بالأوامر، غير أن نزعة قاطع أعضاء البشر لم تدعه يعود فارغ اليدين؛ أمسك سبابة اليد اليسرى للخيواني وعصرها حتى كُسرت.
    قبل تركهم الخيواني طلبوا منه أن يقسم على عدم الكتابة على الشرفاء والمناضلين.
    كذلك أقسم لهم.
    ثم طلبوا منه أن يقسم على أشياء غير واضحة "عدم الكتابة على الأخرين!" (لم يسموهم كما ولم يوصفوهم) .
    "من هم الآخرون؟ "سأل الخيواني خاطفيه.
    زجروه: "ما عليك إلا أن تقسم " فأقسم ألا يكتب عن الآخرين!.
    ثم هددوه بالقتل وأفراد أسرته إن عاود الكتابة))
  • الخميس، 26 أبريل 2012

    إنصاف الجنوب وجواز "البيض" والخوف على الوحدة..!!




    عبد الكريم الخيواني

    25/4/2012


    الكل خائف على الوحدة، والكل ضد الانفصال، والكل لم يفعل شيئا من أجل الوحدة، عام على الثورة ولا شيء غير الخوف على الوحدة، ومن أجل الخوف على الوحدة، صار الجنوب مسرحا لتنظيم القاعدة، و"أنصار الشريعة" الذين يحشدون إليه من كل حدب وصوب برا وبحرا، بينما نسمع فقط عن عمليات مكافحة الإرهاب وضحايا قصف الطائرات.
    عام على الثورة، ولم ينتج خطاب ثوري واعٍ يناقش قضية الجنوب، وينصف الجنوبيين، ولا أدري كيف فات هادي، ومن معه، اعتماد شهداء الحراك كشهداء لليمن أسوة بالثوار، سيقال وصعدة؟ أقول نعم ذلك جزء من المعالجة والاعتراف بالذنب وإزالة الاختلالات باعتبارها من تركة صالح، أم أن الخوف على الوحدة هو الخوف على تركة وإرث علي صالح، وعقليته، والوحدة بمفهوم صالح.
    عام من الثورة أطل بعده الشيخ حميد ليقول إنه لا توجد قضية جنوبية، وإن ملكيته لمنزل الرئيس البيض بعدن صحيحة وشرعية، متناسيا غزله بقضية الجنوب في ما قبل، وسبحان "مقلب" القلوب.
    عام على الثورة خرج بعدها علي محسن يقول إنه إذا أثبت أحد امتلاكه الأرض يأخذها له، تصوروا علي محسن لا يمتلك أرضاً بعدن، وهو الذي فتحها وحشوده من الأفغان العرب بحرب صيف 94، الرجل متواضع، ومرتب نفسه، فأراضي ساحل أبين مسجلة بأسماء شركات وأشخاص، ومنها ما تم بيعه.
    عام على الثورة لم يطالب أحد بإسقاط الفتوى ضد الجنوبيين في حرب صيف 94، سوى الحوثي، امتدادا لموقف والده العلامة بدر الدين الحوثي الذي عارض تكفير الاشتراكي والجنوب حينها، وسيكسب الإصلاح لو أسقط الفتوى واعتذر عنها، لأن الفتوى اليوم بيد "أنصار الشريعة"، ويستندون إليها، وإن لم يعلنوا.
    لا أعلم لماذا على الجنوبيين أن يتوحدوا، ويدفعوا ثمن الوحدة وحدهم، ويحمدوا ربهم كل صباح؟ الوحدة هي مصلحة الناس، هذا هو تعريفها الوحيد المعقول والمقبول، وإذا كانت الوحدة غالية على حميد، فليشترها بإعادة بيت البيض، وليشترها علي محسن، بإعادة ما لديه، ويشترها عبد الوهاب الآنسي برد الأرض التي باعها نجله عمار بحضرموت، بحوالي 380 مليون ريال، قبل أكثر من عام، يعيدوها باعتبارهم مع الثورة ويحكمون باسم الثورة اليوم، وحتى يكون موقفهم قوياً وهم يطالبون صالح وأولاده وإخوانه ومن معه بإعادة ما نهبوا، ويسلم مقوله الألف قطعة التي أخذها المنطق يقول هكذا، أما يشتري الوحدة الجنوبيون بمواطنة منقوصة ونهب وسلب، فغير معقول.
    إن الإنصاف للجنوبيين محاولة لترميم الشروخ النفسية، واعتراف بحقوق، وإزالة اختلالات إدارة صالح، والاعتقاد أن وجود القاعدة ومكافحة الإرهاب ستمنع الانفصال، اعتقاد خاطئ، ومجرد وهم، قد يفيق الجميع قريبا وقريبا جدا على انفصال مدوٍّ، ولا ينفع حينها سياسة الترقيع، وتذكروا هذا.
    ولكن يبدو أن من يديرون الأمور لا يفكرون أبعد من مصالحهم الشخصية، ولا يهتمون بمعاناة الناس، النساء في عدن تحت تهديد القاعدة و"أنصار الشريعة"، بسبب البرقع فقط. وحبوب الهلوسة تباع للشباب، والسلاح يوزع، والحكومة لم تفعل سوى أنها عينت وحيد رشيد (إصلاح) محافظا لعدن، ولا يجيدون سوى الخوف على الوحدة!
    علينا الاعتراف أن عقلية صالح ما زالت تحكم، سواء من خلال أقاربه وحزبه، أو من خلال الطرف المواجه لصالح، ولاحظوا معي فقط الرئيس علي سالم البيض بدون جواز سفر يمني، تصوروا رئيساً سابقاً بدون جواز! إنها مأساة النعمان رحمه الله، تتكرر، صالح حرم البيض حقه، فلماذا تسيرون حتى اليوم على قرار صالح؟ يا جماعة، "لا يحق تجريد مواطن من جنسيته وجواز سفره"، لكن الأمر يتكرر وفي القرن الـ21.
    يعجبهم البيض أو لا يعجبهم، وآيا كان موقفه، لا أحد ينكر أنه زعيم له أنصاره وشعبيته، وأنه رقم بالحل، والمشكلة، وحرمانه من الجواز انتهاك سافر لمبادئ حقوق الإنسان، وآيا كان موقف البيض، فالجواز والجنسية حق له، ولكن كما قلت "الجماعة" يحافظون على تركة صالح وعقليته، صحيح أن بعضهم شركاؤه بالحرب، لكن الثورة فرصة ليصححوا خطأ مشاركتهم، ويعترفوا ويتصالحوا مع الناس ويتغيروا ويغيروا.
    لقد قابلت الرئيس البيض، ولم يطلب ذلك، لكن سمعت الأمر عرضا، واستغربت أنه يحمل وثيقة سفر فقط، ولا يملك جواز سفر يمنياً، وهو من حقه، استغربت كيف لم تعِ ذلك السلطة والحكومة. وبالأمس شاهدت شبابا من الحزب الاشتراكي وهم يطبعون صوراً لعلي سالم كتب عليها محقق الوحدة، فقلت لهم هل تعلمون أن محقق الوحدة بدون جواز سفر، ويتنقل بوثيقة؟ هل يعلم حزبكم، وزراؤكم؟ يا شباب يا ليت باليمن قيادات بوعي الشباب.
    أضع الأمر أمام الرئيس هادي والحكومة، والمشترك، والنخب، وأطالبهم بإنصاف الجنوب والجنوبيين، دعونا من حكاية الرئيس ووو جنوبيين، أنا أتحدث عن الناس، عن المواطن، لا يحتاج إلى حوار، بل إلى إرادة وطنية، وحل القضية، يأتي لاحقا، جواز البيض حق يحتاج فقط إلى إصداره، ومعيب ألا تفعلوا ذلك، سريعا، ولا معنى لثورة تحافظ على عقلية من ثارت عليه، وأهم من إزالة صالح، إزالة عقليته بالإدارة والحكم، وأضعه كحجة عليكم، لأرى مدى صدق وحدويتكم.
    إنها أشياء بسيطة، ولكن ثقوا أن أثر الإنصاف بل وحتى الاعتذار للجنوبيين مهم وضروري، وله أثر كبير بنفوس الناس، والوحدة الحقيقية وحدة نفوس لا وحدة جغرافيا، مهما كانت العواقب..

    نقلا عن صحيفة الاولى

    الاثنين، 23 أبريل 2012


    حكومة "باسبلة"!

    عبد الكريم الخيواني

    الأحد, 22-أبريل-2012

    لم أكن متفائلا بتبعية الأستاذ "محمد سالم باسندوة" لحميد الاحمر ، مما سُمي بتحضيرية الحوار الوطني، ولم أخفه ذلك، بل طالبته بالاستقالة كتابة ووجها لوجه، وسارت الأحداث لتؤكد أن الرجل غير مستقل تماما، ومجرد أداة يتم تسييرها، وواجهة يميزها حرفا (با) لا أكثر.

    توافقوا على المبادرة فـ"بصم"، وتوافقوا على الحكومة فـ"زحف" ومرر قانون الحصانة بدموعه، التي صارت المنجز الأبرز لأدائه، وتوافقوا على إخلاء الساحات فأرسل بنصيحة من حميد، الوزيرة حورية مشهور (الأم الحنجى) لثورة الشباب بلهجة أهل صنعاء، أي (الأم الحنون الغالية)، لتقنع الثوار بمغادرة الساحات حسبما صرح قحطان، وذهبت الوزيرة الحقوقية لتقنعهم باسم الحوار، فلم تقنع أحداً بالساحة، لأنها لم تعِ أن ما تقوم به التفاف مكشوف، يعيه الثوار، أو تدرك أنهم يعرفون مهمتها، وأنها ليست سوى عنوان لمن أرسلها بنظر الثوار.

    أما قرارات باسندوة فقد كان أول قرار هو رفع الحظر الذي اتُّخذ ضد شركة "سبأفون" التي يملكها الشيخ حميد، وبصورة عاجلة!

    القرار ضد الشركة كانت حيثياته ضعيفة ومخالفة للقانون.. صحيح، وجاءت على ذمة المماحكات بين الشابين "حميد"، و"أحمد علي". لكن أن يكون ذلك أول قرار للحكومة، فقد كان شيئاً ملفتاً للنظر والرأي العام الذي ربما توقع قرارات ثورية ترقى لمستوى تطلعات الشعب اليمني والثورة!

    الحكومة صرفت 4 ملايين ريال لكل وزير بالانتخابات، ناهيك عن السيارات، ومخصصات مالية للأحزاب! كانت أكثر مما يحلمون به، فسببت خلافات، وأنتجت فساداً معارضاً، لدى البعض، ولم تنظر الحكومة الموقرة بمستحقات عمال النظافة، بينما استمرت العاصمة صنعاء والمحافظات تغرق ببحر من القمامة.

    لم تعالج الثورة، جرحى الثورة، و"باسندوة" لم يمنح أسر الشهداء غير دموعه، بعد أن قام بالتبرع بنصف مليون ريال لإحدى الجمعيات التي يحيط بتأسيسها 20 علامة استفهام، في مشهد مثير للشفقة، حين أعلن يومها عن تبرعات مالية للشهداء، وكأنه على طريقة من يضرب بمطرقة في مزاد علني! وكأن الشهداء ليسوا مسؤولية ألدوله، بل أيتام يحتاجون جمعية خيرية.

    وفيما يتنقل باسندوة من دولة خليجية لأخرى، حاملا ملفاً بيده، وكأنه ذاهب للشريعة، أو للمراجعة، أقرت الحكومة جرعة باعتماد الزيادة في سعر النفط 1000 ريال، بدلا من إعادته لسعره قبل أن يضاعفه علي صالح كنوع من العقاب الجماعي، كما كان يصفه الموقعون على المبادرة. رفعت الحكومة سعر الديزل، كجرعة ثورية، ولو برر البعض هذا بأنه من أجل اليمن، فعلي صالح كان يشحت باسم اليمن، أيضا، وما الفرق؟ أم أن طريقة باسندوة يمكن تبريرها بأنها شحت ثوري؟

    اعتمدت حكومة الوفاق 13 مليار ريال "موازنة للمشائخ"، أي والله إنها موازنة للمشائخ، مكافأة لهم ولدورهم الوطني! فيما نازحو أبين مشردون بلا مأوى، وتلاميذ عدن بلا مدارس، والثوار يطالبون ويهتفون بدوله مدنية. قد يقول البعض كانت موجودة، ولم يزد باسندوة سوى نصف مليار فقط، لكن هؤلاء يتناسون أن الثورة جاءت من أجل التغيير، وليس لتثبيت مكاسب المشائخ وزيادتها.


    وما كان للحكومة أن تتخذ مثل هذه القرارات لولا أنها تدين بالولاء للشيخ حميد، وشركائه، وتبعية رئيسها له. ما كان للحكومة أن تفعل ذلك لو كانت تحترم إرادة الثوار.

    حكومة باسندوة بدأت بالتعويض والمكافأة، ولكن لمن لا يستحق، فبدلا من إصلاح بيت مواطن مسكين تعرض للقصف، وما أكثرها بتعز أو عدن أو بالعاصمة، قامت الحكومة بصرف 200 مليون ريال لجامعة الإيمان وشيخها الزنداني، وإذا لم يكن كل هذا فساداً، وبزمن قياسي، فماذا يكون؟

    ما يقوم به باسندوة وحكومته فساد، بل فساد مغلظ، الثورة بريئة منه، ومما يفعل، ولا يجوز تمريره تحت وهم الوفاق، فلم نرَ من الوفاق المزعوم غير الفساد والتفريط بسيادة اليمن، سواء بإنشاء قاعدة أمريكية عائمة في باب المندب، أو بالتبعية المعلنة للجارة الكبرى. ولا يمكن المفاضلة بين فساد وفساد، وباسندوة دخل بإرادته حظيرة الفساد، وقطيع المفسدين، وما قامت به الحكومة يستحق ثورة لوحده.

    لقد خرجت الثورة على صالح بسبب الفساد والظلم، والمحسوبية، وغياب العدل والقانون، والجشع الذي مارسه وأقاربه وأولاده، وما زال جمر الثورة متقداً لإسقاط نظام العائلة، وشركائه، وكل من يحمل عقليته بالحكم والإدارة.

    لم يخب ظني كثيرا بـ"باسندوة"، الذي كنت يوما أحترمه، وأقدر مشاعره الجياشة، وإجادته "للشكى والبكى"، وظننت أنه لعله يريد أن يحسن الله خاتمته كرجل على مشارف نهاية السبعينيات، لكن هيهات أن تمنحه هذه القرارات حسن الخاتمة، أو الاحترام، ولن تجدي دموعه نفعاً مع شعب يرزح تحت الظلم، ولا يشعر أحد بآلامه وجروحه وشهدائه، وأشفق على باسندوة أنه لا يستطيع مراجعة نفسه من أجل نفسه، والاستقالة، كما يصعب عليه إرضاء الجميع، وخلال فترة قصيرة، سيجد نفسه مع دموعه وحيدا، وفاقدا الاحترام. والعجيب أن يصدق باسندوة نفسه أنه صاحب قرار، وهو يدرك أن الأمور يديرها غيره، وتحديدا 4 بالتراتب: حميد، علي محسن، عبدالوهاب الآنسي، وأخيرا الدكتور ياسين، الذي يبدو راضيا بدور الملحق هو وحزبه العتيد، حد عدم ملاحظته حجم الخسارة، أو مخالفة تنظيراته.

    رحم الله الرائع بن شملان الذي ظل صامدا على موقفه رغم خذلان المشترك له بعد انتخابات 2006، عندما قبلوا بشرعية صالح بمبرر الأمر الواقع. إنه نموذج عظيم، مختلف عن باسندوة، الذي يذكرني وحكومته وما يحدث بـ"يا ذيل ذيل الذيل" لشاعرنا العظيم البردوني رحمه الله، وأعتقد لو كان موجودا لما تردد بتسمية حكومة باسندوة حكومة "باسبلة" أو "باذيل". لست قاسيا على الوالد باسندوة، بل متألم عليه، وصادق معه أكثر ممن يستخدمونه معبرا لمصالحهم، وعليه أن يعرف أنه ليس أذكى 
    ممن سبقوه، ولا أكبر من الاحتجاج عليه والثورة ضده.

     نقلا عن صحيفة الاولى


    الأربعاء، 21 مارس 2012

    عبدربه والنتيجه المستحيله ,,,الرئيس الأراجوز



    عبدالكريم محمد الخيواني 

    من A Krim Alkhaiwani‏ في 27 فبراير، 2012‏ في 11:58 م
     
    بعد تأجيل إعلان النتيجه يوم الخميس كما كان مقررا ,أعلنت نتيجة فوز عبدربه هادي يوم الجمعه رئيسا بنسبة 99,8%,بنتيجة لم يسبقه اليها رئيس عربي ,اومن الفرنجه ,ولا تتكرربسهوله ,انها النتيجه المستحيله في اي مكان أخر بهذا الزمان,وفي ضل ثوره .99,8%نتيجه تصرعك ,تشعرك بالخجل, تبكيك ,تضحكك تسحقك ,تثير إشمئزازك ,وتكتشف أن أبتسامة الريس عبدربه الرجل السبعيني بالصورالأنتخابيه عنوان شرود ,لإنسان وضعته الإقدارأمام مهمه لايدرك حجمها ,فأسلم قياده للمتوافقين ,وقراره للرياض.نتيجة, لايحققها طالب ثانويه عامه مجتهد ,حققها بن هادي ضدقيم الإنتخابات التنافسيه ,وقيم الديمقراطيه وحقوق الإنسان ,وعقلية شعبه ,وثورته .أيها الموقعون على المبادره ,يادكتور ياسين وانت الحصيف كيف يمررون كل هذا عليك وتكون غطاء لمثل هكذا تصرفات ,وانت مكان الشكوى من بداية الثوره, ,كنت ضامنا للتغيير فصرت ضامنا للقوى التقليديه والمستبدين الجدد ,يادكتورحجم خيبتي بك وغيابك ومايحدث بقدر حبي واحترامي لك وعليه قس ,ياعبد الوهاب الأنسي وانت الخطيرياباسندوهوقد أغرقتنا بدموعك ,ياعلي محسن وانت شاهدومفاوض تزويرانتخاب صالح ,ياحميدوأنت المدعي أختراع الثوره والتمويل ,ياعبدربه :لم تكن محتاجا لهذه النتيجه المخزيه ,كان عليكم أن تتفهموا أن في البلد ثوره ,وان الإنتخابات كذبه كبيره بحجمكم جميعا,وإستخفاف بعقلية الشعب اليمني ,وان مرشح التوافق نافس الصندوق فقط ,وفاز على الصندوق وليس على صالح ,ماذا دهاكم ؟تعرفون أكثر من غيركم أن محافظات الجنوب قاطعت بنجاح المهزله اللتي كان عبدربه بطلا لها , تعرفون أن الأقبال ضعيف بمناطق أخرى ,و تعرفون أن التوافق وحده يكفي,وتعلمون أن شرعية صالح اسقطتها الثوره ودماء الشباب الثوار,وليس المبادره والتوقيع والإرتهان والتبعيه والحل السياسي .في 2006 كنتم السباقين للأعتراف بشرعية صالح ,تسليما بالامر الواقع ,بعد منافسه انتخابيه كنتم والمرحوم بن شملان طرفا فيها ,وخذلتم مرشحكم الذي رفض التسليم والتهنئه لصالح ,وها أنتم اليوم تفعلون مافعل صالح وتزورون ,وتتعاملون بنفس عقليته ,واسلوبه ,وتتأمروا او تمرروا المؤامرات على الثوره .كنتم بالأمس تتشاورون حول نتيجه تفوق نتيجة صالح ,لم اكن اتصور انكم فقدتم رشدكم لهذا الحد ,مستغلين الرضاء الدولي عن ماتفعلون ,فاستغفلتم الشعب وخنتم شباب أحزابكم ,وانتم تحولوهم الى قطيع أخرداخل الساحات يدافعون عن قياداتهم الصنميه,ومررتم الحصانه ,واعفيتم القاتل من الجريمه,وتنكرتم للثوار,والثوره ,اللتي تمسحتم بها لتصلوا لاعلى مراتب التبعيه .أن نتيجه كهذه في زمن ثوره ,تحتاج ثوره ضدكم جميعا ,لانها نتيجه مستحيله ,حتى لمرشح واحد ,ومثل هذه النتيجه لاتلغي وجود مقاطعين ,ولا تبرر العزم بقمع المناهضين للمبادره .أنا أعرفكم ,واعرف تفكيركم ,انتم تعلمون أن اللعبه بكلها مقصود منها ليس شرعنة عبد ربه ,بل تمرير المبادره اللتي وضعت نفسها فوق الدستور,والشقيقه الكبرى لاتقبل إلا بالإجماع ,وكما كانت حكاية الإجماع على اتفاقية جده للحدود ,لابد من إجماع على المبادره ,والإجماع ,ليس فيه 80 او 90 بل 100% ولعل بعضكم يعتبر نفسه بطلا بنتيجة 99,8%.ياجماعه النتيجه مستحيله يحققها بشر ,حتى الله تعالى ماعمل لنفسه 100بالمائه ,واحترم اعتراض ابليس ,ولايوجد نبي حقق مثل هذه النتيجه ,النبي الكريم ماصدقته بالبدايه الا خديجه زوجته ,وصبي وكم واحد ,هذه نتيجه مستفزه ,حتى لمن كان موافق على تمرير عبدربه ,رئيسا بالتوافق ,يستفزهم هذا ليصبحوا ضد شرعيته .ياهؤلاء أنتم كصالح ,تخشون من الثوره , اغلبكم شركاء صالح ,واقصى طموحكم كانت إصلاحات هنا وهناك تتيح مجالا لكم بالمشاركه ,فامتطيتم صهوة الثوره والثوار بمكر ودهاء ,حاصرتم الثوره بالساحات ,ورفعتوا بجانب قداسة جثث الشهداء جيف قاده للثوره,تواطئتم ضد سلميتها من الحصبه لقمع مسيرة الحياة ,فاوضتواووقعتوا,شاركتوا بالحكومه ,واحتفظتوا بمقعد المعارضه ,وأدرتم إنتخابات وهميه ,أرهبتم الناس,الإنتخابات أو الحرب ,واستغفلتوهم ,لم يهز ظمائركم ضفوان الأكحلي الذي احرق نفسه ,لأنكم سرقتم ثورته ,ولا جندي الفرقه, الذي احرق نفسه احتجاجا على قطع محسن راتبه .تصرفاتكم كانت تعني انكم كنتم في صف الثوره المظاده, لم تخدعني مبررات الخوف من الحرب الأهليه , ولا إدعاء الحرص على دماء الشباب,ولا كنت ابحث لديكم عن شهادة ثائر لأني كنت اراكم وجه وعنوان أخر للفساد والأنتهازيه ,وأذا طلع علي محسن وحميد وعبدالوهاب الأنسي وحسن زيد,وحمود الهتار ثوارمثلا ماذا أكون أنا ؟؟لكن جو الألفه بالأشهر الأولى للثوره فرض علينا التعايش معه, وعلى الساحات القبول بكم تتنطعوا كقيادات وحماة ,ثوره وتقصون ,الاحرار والثوار وتكيلون لهم التهم ,بل وتقمعوهم ,بينما نحن خايفين على وحدة الصف ,وإذا بالصف هو صف شركاء صالح,وارباب التبعيه .ألوم مره واحده عبدربه,الذي قبل دور الأراجوز,واقول له كما عرفت كفاتح للعند ,في حرب صيف 94 ,أتمنى أن لاتكون رئاستك ,فاتحة فتنه تطبخ على أيقاع المبادره ,وأداة حرب يطبل لها بعض المتوافقين عليك ,سواء ضد صعده ,او الجنوب ,لست ضدك كشخص ولا ضد التوافق عليك ,لكني ضد قبولك الإستخفاف بعقل شعبك ,ولا تصدق النتيجه او تفاخر بها لأنك ستكتشف انها ,أكثر ماسيحرجك مستقبلا ,ولن يقبل منك مبرر مسايرة مصالح االمتوافقين ,أواسترضاء الخارج بالتبعيه ,او بحرب او قمع,لو سمحت لاتقبل بدور الأراجوز,ولا تتمسك بان شرعيتك من الأنتخابات ,ولا تقبل بتكريس التبعيه ,نصيحه كي يحسن الله خاتمتك ,انت رجل كبيرلاتحتاج تكلف الأبتسامه ,ولا نتيجة ثانويه عامه وكانك ستدخل الجامعه ,واليمن لاتحتاج الى مزيد من الفهلوه ,فطالما ابتليت بها من صالح ,تحتاج نموذج يحترم نفسه وعقله ,ويجسد القيم والمثل .وألوم قيادات المشترك مرتين ,لإنها باسم الثوره عملت على أجهاض الثوره وافراغها من محتواها,وقبلت الإستخفاف ومارست القمع والدجل على الثوار والثوره, والإلتفاف ولم تبالي بدماء الشهداء وأحلام اليمنيين ,,تذكروا أنه رغم كل شيء مايزال هناك ثوارحقيقيين بالساحات ,حالمين ,وصادقين وساخطين ,وليسوا من نوعية توكل,اللتي كانت ستكون ضمن كشف من منخوا الحصانه ,ثوارلن ترهبهم فتاواكم ,ولا قمعكم,والثوره مستمره بعد انتهاء ازمتكم ,وضدكم ,عليكم فقط ان تقدروا التكلفه ,وبعقليه غير عقلية صالح,يجب عليكم ان تدركوا أن الثوره هي ضد نظام وعقليه وممارسات ,ومازال الشعب يريد إسقاط النظام .ياهؤلاء,بعد انتخابات 2006 كتبت بعد إعلانكم القبول بصالح كامر واقع ,تبا لكم ولشرعيته ,ولا تكفي تبا وحدها اليوم ,أمقتكم قاتلكم الله .alkhaiwani@gmail.com

    http://www.youtube.com/watch?v=7lX_Zk37EF4&feature=youtu.be%C2%AD
     نقلا عن صحيفة الاولى ..

    الأحد، 26 فبراير 2012

    كم أفتقدك يا عبدالقدوس ..



    عبدالكريم الخيواني

    بالرغم من علاقته الواسعة إلا أنه كان أبعد الناس عن حب الظهور، ويلعب دوراً هاماً بالحياة السياسية لكن لا يحب أن يكون بالواجهة، ذلك هو الدكتور عبدالقدوس المضواحي. الرجل ذو الإبتسامة المريحة والضحكة الصادقة، عرفته منذ عقدين من الزمان، أخاً كبيراً وصديقاً وأستاذاً يقتحمك بإبتسامة ويأسرك بود. بعد حرب 94م، كان من أهم السياسيين الذي أعادوا للملمة شتات المعارضة، وتنظيمها، ولعب بعلاقته الطيبة دوراً مهماً وأساسياً في إنشاء التكتل الوطني للمعارضة والإنتقال إلى مجلس التنسيق الأعلى للمعارضة ثم اللقاء المشترك.  كان بيته يستضيف الإجتماعات، واللقاءات التشاورية، وكان يطلق الأستاذ عمر الجاوي على الدكتور عبدالقدوس لقب (النطاسي). وكان النطاسي بدون تكلفة قادر أن يشعر الكل أنه صديقٌ حميم، والأقرب للقلب. وبقدر حرصه على شئ يسمى الصف الوطني لكنه لم يكن للحد الذي يمنعه من تحديد موقف، وحصيفاً إلى درجة تجعله سلبياً أو منافقاً. يمتص غضبك أو يضحك ويغضب برفق. ناصرياً ملتزماً، لكن بداخله قواسم مشتركة مع الجميع، تختلف معه وتنتقده لكن لا تستطيع أن تكرهه. وتغيب عنه ويغيب عنك وأنت تشعر أنك على موعدٍ مع إبتسامته وعلى ثقة أنك ستلقاه بنفس المشاعر. قبل وفاته بشهر تواصلت معه بالقاهرة، كان يحكي لي عن ما طلبه الطبيب منه، وأجيبه قائلاً : وصدقته جد. ولأول مرة أشعر أنه كان جاداً بالحديث عن مخاوف الطبيب، لكنه رغم ذلك لم تفته أن يطلق ضحكته العالية. لم يكن في السنة الأخيرة راضياً أحياناً، وإستمر قلبه مملوئاً بهم وطن وحلم شعب. قلباً لم يجهده النضال ولم يتعبه الحلم ولم تهزه الإنكسارات. أفتقد عبدالقدوس وإبتسامته وضحكته وموقفه، إنه من قلة يشعرك وجودهم بالأمان، قلة تشعر برحيلهم أنك صاحب العزاء ويسكنك الحزن لخسارته...  رحمك الله يا عبدالقدوس كم أفتقدك..
    نقلا عن الوحدوي ....

    الأحد، 5 فبراير 2012

    اعذريني ..!!


    لم احترف إلا المنى ..
    والعشق ابعثه ابتهالات .. إليكِ
    وازرعه صلاة بالصلاة ..
    يأكل ما حمل الفراق
    من دموع ..
    وما تبوح به الشكاة
    الحب أنتِ وأنتِ ..
    هذا القلب في عين الشتات
    كنتِ المسافة ..
    والمسافة تستبيح خواطري
    وتبيحني للأمنيات ..
    ضاقت بي الأفاق لكن للهوى
    في عشك المحبوب ..
    معنى للحياة وللمات
    اعذريني ..

    عبد الكريم الخيواني
    4/2/2012


    أنتِ ..!!


    أنتِ ضؤ أخر نفق ..

     أسعى إليه بأقدام حافية  ..

    على أشواك متناثرة ..

     يسبقني ظل حلمي ..

    عبد الكريم الخيواني
    4/2/2012